رؤية الصحافة العالمية لاول يوم من الانتخابات الرئاسية المصرية | الصباح

رؤية الصحافة العالمية لاول يوم من الانتخابات الرئاسية المصرية

رؤية الصحافة العالمية لاول يوم من الانتخابات الرئاسية المصرية

رؤية الصحافة العالمية لاول يوم من الانتخابات الرئاسية المصرية

بعد ما يقرب من السنة والنصف منذ الاطاحة بالرئيس المصرى حسني مبارك، اصطف ملايين المصريين لساعات خارج مراكز الاقتراع اليوم لاختيار رئيسهم للمرة الاولى في انتخابات تدور بين شخصيات النظام القديم والتى تعد بالاستقرار، والإسلاميين الذين يسعون الى السلطة وأيا كان الرئيس القادم فمصر ستواجه صراعات كبيرة بي

هالة أمين بعد ما يقرب من السنة والنصف منذ الاطاحة بالرئيس المصرى حسني مبارك، اصطف ملايين المصريين لساعات خارج مراكز الاقتراع اليوم لاختيار رئيسهم للمرة الاولى في انتخابات تدور بين شخصيات النظام القديم والتى تعد بالاستقرار، والإسلاميين الذين يسعون الى السلطة وأيا كان الرئيس القادم فمصر ستواجه صراعات كبيرة بين مراكز القوى المختلفة. صحيفة "التلجراف" البريطانية ذكرت أن نحو 50 مليون ناخب مسجل، يشعرون بالأمل بينما كانوا ينتظرون بصبر فرصتهم للادلاء بأصواتهم في سباق مفتوح لم يسبق له مثيل، فقد عاش الشعب المصرى لأكثر من 29 عاما تحت حكم مبارك الذى كانت تدار فيه الانتخابات بالتزكية بنعم أو لا، او عن طريق الاستفتاءات ودائما ما كان الغش المستشري هو الضمان لانتصارات الحزب الحاكم في الانتخابات البرلمانية. وأشارت صحيفة "واشنطن بوست" الامريكية الى أن المخاوف لا تزال قائمة من هيمنة الحكم العسكري الذي تولى السلطة بعد مبارك ومحاولتهم الاحتفاظ بالنفوذ، وتساءلت عما اذا كان الستار النهائي على عقود من الحكم الاستبدادي سينسدل، فمنذ الاطاحة بالنظام الملكي في أعقاب انقلاب 1952 كان يتولى حكم مصر لستة عقود النظام العسكري ، بداية من محمد نجيب وجمال عبد الناصر وأنور السادات حتى الرئيس المخلوع حسنى مبارك فكلهم لديهم خلفية عسكرية. ووفقا لصحيفة "ذى ستايت" الامريكية فإن كثير من المصريين لا يريدون سوى تحقيق الاستقرار في السياسة والاقتصاد، وانتخاب شخص يمكن أن يؤدي بشئ من الصلابة وحسم الأمور بشكل يسمح للشفاء، والسماح للاستقرار الذي يفتقره المجتمع المصرى خلال الفترة الماضية من حيث تراجع الحالة الامنية، وازدياد معدلات العنف وتراجع في الاستثمارات الاجنبية والسياحة واشتباكات قاتلة في الشوارع ، وتعثر الاقتصاد، وموجة من الجرائم وانتهاكات حقوق الإنسان، ولكن حماسة مصر الثورية ستجد وسيلة لتحقيق الاستقرار. وأثارت صحيفة الجارديان البريطانية مسألة دعوة العديد من المرشحين في السباق الى تعديلات في معاهدة السلام المصرية مع اسرائيل عام 1979، والتي لا تزال تحظى بشعبية، ولكن فوز أي من المرشحين الإسلاميين أو اليساريين في السباق قد يعني توتر العلاقات مع إسرائيل، وموقفا أقوى في دعم الفلسطينيين في عملية السلام. المحللون الاستراتيجيون يقولون أنه لا يوجد مؤشر واضح لفوز أي من المرشحين، لذلك سيتم عقد جولة الاعادة بين الاثنين الذين سيحصلون على اعلى الاصوات يومى 16-17 يونيوالمقبل وسيتم الإعلان عن النتيجة النهائية يوم 21 يونيو.


اضف تعليقك

لأعلى