رواتب هزيلة و حقوق مهدرة ووعود زائفة :عمال مصر.. المعذبون فى الأرض | الصباح
إختيار أحمد عمارة الشخصية الأولى التي تقدم أول فعالية لمبادرة "مدرسة الحياة" بالإمارات     elsaba7     سالي عاطف: ملء خزان سد النهضة في سنة أو اثنين كارثة بكل المقاييس     elsaba7     سالي عاطف: بداية مشروع سد النهضة يرجع لعام ١٩٥٦ وثورة يناير سبب الكارثة     elsaba7     بالفيديو.. محامي "شهيد الشهامة" يكشف الموقف القانوني للقاتل     elsaba7     بالفيديو.. "معا لإتقاذ الأسرة المصرية": الطفلة "أماني" تحتاج لسنوات من العلاج النفسي     elsaba7     بالفيديو.. والد الطفلة أماني يكشف آخر تطورات الحالة الصحية لها     elsaba7     السيد موسي رئيسا لحى العجمى بالاسكندرية     elsaba7     "معا لإتقاذ الأسرة المصرية": الطفلة "أماني" تحتاج لسنوات من العلاج النفسي (فيديو)     elsaba7     علاقة محمد غنيم بالبردعي: "هو من رشحه للظهور وتحريك الماء الراكد"     elsaba7     بعد أسبوع من الاحتلال التركي على سوريا.. الباز يكشف بالأرقام حصاد جرائم السفاح أردوغان على الأبرياء     elsaba7     عن الجميع.. مبارك يكشف أسباب إخفاء موعد حرب أكتوبر (فيديو)     elsaba7     أبو الغيط يكشف مدى إمكانية حل الأزمة السورية بوساطة مجلس الأمن     elsaba7    

رواتب هزيلة و حقوق مهدرة ووعود زائفة :عمال مصر.. المعذبون فى الأرض

هدى السيد / 2019-09-21 19:51:17 / هنا صوتك
عمال مصر

عمال مصر

عانى عمال مصر من الكثير من الأزمات والمشكلات، أبرزها إغلاق المصانع وتسريح عدد كبير منهم، وأزمة المؤقتين ووقف التعيينات، بالإضافة للرواتب الهزيلة.

البداية من المنوفية حيث يعانى عمال المصانع هناك من الرواتب الهزيلة، والتى تبدأ من 1300 جنيه بالحوافز، وتنتهى عند 2600 جنيه، وذلك بعد سنوات عمل تتخطى الـ 17 عامًا، كما أنهم غاضبون لعدم حصولهم على المنحة التى قال عنها الرئيس عبدالفتاح السيسى فى عيد العمال، وأكدوا جميعًا أنهم عندما يطالبون بحقوقهم يكون الرد «اللى مش عاجبه يمشى»!

قال حمادة صقر، عامل خدمات بمصنع الأهرام للغزل والنسيج بالمنطقة الرابعة بمدينة السادات إننى أتقاضى 1360 جنيهًا، وهذا المرتب هزيل جدًا، ولا يكفى لمتطلبات أولادى وبيتى، وليس هذا فحسب بل يصل المرتب فى الكثير من الأوقات إلى 1000 جنيه فقط، وذلك بسبب إجبار مدير المصنع لنا فى بعض الأيام بالغياب لكى يقوم بخصم من مرتباتنا، ولكى يثبت للضرائب بأنه لا يوجد عمل بالمصنع ونحن كعمال نريد أن نعمل طوال الوقت لكى نقوم بسد احتياجات أبنائنا، لذلك نناشد وزير القوى العاملة بالتدخل لحل هذه المشكلة، وصرف منحة رئيس الجمهورية لنا.

أوضح فكرى أباظة عامل بمصنع الدخان فى المنطقة الحرة بشبين الكوم أنه يتقاضى مبلغ 1300 جنيه كراتب شهرى، وهذا المبلغ ضئيل جدًا ولا يسد متطلبات البيت والعمل يكون من الثامنة صباحًا حتى الخامسة فالوقت يذهب ولا يوجد وقت لشغل وظيفة أخرى بجانب هذه الوظيفة، وحتى الآن لم أتمكن من دفع مصاريف المدارس لأبنائى وحتى العلاوة التى تحدث عنها الرئيس لم نأخذها حتى الآن!

أكد إسلام البيومى، عامل بمصنع غزل شبين الكوم، أنه يعمل منذ 17 عامًا فى المصنع، وعلى الرغم من ذلك المرتب لا يتعدى الـ 2600 جنيه ولديه 3 أبناء، والمعيشة صعبة، لافتًا إلى أنه تم إيقافه فترة عن العمل للمطالبة بحقوقه وصرف منحة الرئيس، مستطردًا أن اللجنة النقابية بالشركة، التى من المفترض أن يكون دورها الدفاع عن العمال وحقوقهم، وقفت ضده بدلًا من مساندته، وتم توجيه بعض الاتهامات الباطلة له بإثارة العمال والبلبلة.

من المنوفية للشرقية التى يعانى عمالها أيضًا من بعض الأزمات، فهناك ما يقرب من ألف عامل تشجير من المتعاقدين مع وزارة الإسكان، مقسمين على مدينتى العاشر من رمضان والصالحية الجديدة يعانون أشد المعاناة بسبب ضعف رواتبهم.

حيث إنهم يعملون باليومية التى لم تزد قيمتها إلا 10 جنيهات منذ تعاقدهم مع الوزارة فى 2010، بالإضافة لظروف العمل الصعبة حيث يتطلب العمل حضورهم الحضور فى السابعة والنصف صباحًا، والأمضاء إلكترونيًا «البصمة» ثم يبدأون العمل حتى موعد الانصراف فى الثالثة عصرًا، وإذا تأخر أحدنا 5 دقائق فقط يتم خصم يوم كامل من راتبه، بالإضافة إلى أنهم ليسوا من قاطنى مدن العاشر والصالحية، ويأتون من أماكن بعيدة.

قال رضا أبو زيد، أحد عمال التشجير بالصالحية الجديدة، «احنا عمال غلابة رزقنا الوحيد هى تلك الوظيفة»، التى تستنزف وقتنا وجهدنا وعلى الرغم من ذلك صبرنا كثيرًا لأجل التثبيت بالوظيفة والحصول على التأمين اللائق بنا، لكن لم يتغير شىء منذ تعيننا، ولم يعد بإمكاننا الرجوع لمهننا أو العمل بجانب تلك الوظيفة.

وأضاف أبو زيد أن لديهم أبناء تحتاج لمصروفات دراسية ومصاريف كثيرة خاصة بالطعام والعلاج أيضًا، وبرغم كل ذلك فإن الراتب لا يتعدى الـ 2070 جنيهًا وبالإضافة لتحملنا نفقات الذهاب والإياب.

أكد محمود خيرى، أحد العمال، أنه توفى لنا زميلان أحدهما بحادث سيارة والآخر أثناء العمل، ولعدم وجود تأمين علينا فقد ضاع حقهما، ولم يقف أحد بجانبهما من مسئولى جهاز المدينة.

وأوضح محمد سالم، عامل، أنه توفى زميلنا منذ 5 أشهر، وبسؤالنا عن حال عائلته بعد وفاته اكتشفنا أنهم يتقاضون آخر أجر له وهو 1800 لأسرة تتكون من زوجة و3 أبناء، وهذا المبلغ لا يكفى حتى للطعام والشراب.

واشتكى عدد من عمال التشجير بالصالحية، قائلين ذهبنا مرارًا لرئيس هيئة جهاز بالسادس من أكتوبر، للمطالبة بالتثبيت، ليخبرنا أنه سوف يتم تثبيتنا قريبًا، وأن الموضوع فى يد لجنة الإسكان بالبرلمان، وسوف تتم مناقشته قريبًا فى المجلس.

وطالب العمال بالثبيت، مؤكدين أنهم توجهوا لمسئولين بهيئة المجتمعات العمرانية، والذين أخبروهم أنه من الصعب تثبيت كل العمال، وكيف تتحمل الوزارة الأعباء المالية لكل هؤلاء؟.


اضف تعليقك

لأعلى