التاكسي الفقاعة.. أول تجربة مواصلات صديقة للبيئة في باريس | الصباح
محافظ الإسكندرية: خط طيران مباشر من مدينة بافوس القبرصية الى الاسكندرية خلال 6 اشهر     elsaba7     رئيس ميناء الإسكندرية:الوزير وجه بالتعاون مع الشركات والتوكيلات لعودة السفن السياحية     elsaba7     شاهد.. هاني شاكر يحتفل بزفاف نجله مع نخبة من الفنانيين     elsaba7     بعد لقاء مايك بنس بأردوغان .. "وقف إطلاق النار على الحدود بين تركيا وسوريا"     elsaba7     مصرع شخص خلال عبوره طريق الدائري المريوطية     elsaba7     قوات الاحتلال تقتل شاب وتستهدف زوارق الصيادين على سواحل القطاع     elsaba7     طقس اليوم.. ارتفاع طفيف فى درجات الحرارة والعظمى بالقاهرة 31 درجة     elsaba7     لأول مرة منذ 10سنوات .ميناء الإسكندرية يستقبل سفينة سياحية قادمة من قبرص     elsaba7     ناشطة حقوقية تكشف دور المرأة المصرية في حرب أكتوبر     elsaba7     بالفيديو.. فيلم وثائقي يكشف الطفرة التي أحدثها تركي آل الشيخ على أرض ألميريا     elsaba7     بقصر الاليزيه.. تفاصيل لقاء ماكرون والبابا تواضروس     elsaba7     طلب إيدي من غير ما أعرف.. رباب حسين تكشف تفاصيل زواجها بالمخرج أحمد توفيق     elsaba7    

التاكسي الفقاعة.. أول تجربة مواصلات صديقة للبيئة في باريس

عادل نصار / 2019-09-19 20:43:38 / منوعات
التاكسي الفقاعة

التاكسي الفقاعة

خطوة جديدة أقدمت عليها العاصمة الفرنسية باريس، باختبارها لوسيلة مواصلات غير تقليدية، وأوضح تقرير بثته قناة الغد أن تلك الوسيلة الجديدة هي تاكسي صديق للبيئة على شكل فُقاعة، ويتحرك بسرعة على سطح المياه، صعوداً وهبوطاً بطول نهر السين.

وأضاف تقرير الغد أن التاكسي الجديد يساعد الركاب في الوصول إلى وجهتهم بسرعة، لافتا إلى أن الفكرة تم تداولها خلال السنوات الماضية، إلا أن المنظمين سيقومون باختبارات تجريبية هذه الأسبوع بشكل مختلف، بعد إضافة تعديلات عليها.

وأشار إلى أن القوارب البيضاء التي تعمل بالطاقة الكهرومائية، ذات الشكل البيضاوي، تشبه مركبة فضاء صغيرة تتحرك بخفة، ويمكن للقارب استيعاب أربعة ركاب، كما صُممت المركبة كي لا تُصدر صوت أو موجات، كما لا يصدر عنها ثاني أكسيد الكربون.

وإذا ما تمت الموافقة عليها يمكن طلبها عبر التطبيقات مثل السيارات الأجرة العادية والدراجات وغيرها من وسائل المواصلات، ولاقت الفكرة إعجاب الكثير من الناس، لأنها تمثل نموذجاً جديداً للمواصلات الحضارية.

 


اضف تعليقك

لأعلى