ملحمة قضائية بين مدرسة ثانوية وطالبة والسبب ضفائر شعر | الصباح
محافظ الإسكندرية: خط طيران مباشر من مدينة بافوس القبرصية الى الاسكندرية خلال 6 اشهر     elsaba7     رئيس ميناء الإسكندرية:الوزير وجه بالتعاون مع الشركات والتوكيلات لعودة السفن السياحية     elsaba7     شاهد.. هاني شاكر يحتفل بزفاف نجله مع نخبة من الفنانيين     elsaba7     بعد لقاء مايك بنس بأردوغان .. "وقف إطلاق النار على الحدود بين تركيا وسوريا"     elsaba7     مصرع شخص خلال عبوره طريق الدائري المريوطية     elsaba7     قوات الاحتلال تقتل شاب وتستهدف زوارق الصيادين على سواحل القطاع     elsaba7     طقس اليوم.. ارتفاع طفيف فى درجات الحرارة والعظمى بالقاهرة 31 درجة     elsaba7     لأول مرة منذ 10سنوات .ميناء الإسكندرية يستقبل سفينة سياحية قادمة من قبرص     elsaba7     الاسكندرية تستقبل أولي السفن السياحية (صور)     elsaba7     ناشطة حقوقية تكشف دور المرأة المصرية في حرب أكتوبر     elsaba7     بالفيديو.. فيلم وثائقي يكشف الطفرة التي أحدثها تركي آل الشيخ على أرض ألميريا     elsaba7     بقصر الاليزيه.. تفاصيل لقاء ماكرون والبابا تواضروس     elsaba7    

ملحمة قضائية بين مدرسة ثانوية وطالبة والسبب ضفائر شعر

الديانة الراستافارية

الديانة الراستافارية

جلست فتاة تبلغ من العمر 15 عاما في جانب من مدرسة أولمبية ثانوية في العاصمة نيروبي بكينيا، تمشط شعرها على شكل ضفائر، وما لبث أن شاهدها أصدقاؤها ومدرسوها حتى تم طردها من المدرسة في يناير الماضي.

وجاء قرار المدرسة بطرد الفتاة أن الضفائر تتعارض مع السياسة الرسمية للمدرسة حيث الزي والمظهر، وفيما بعد تبين أن هذه الضفائر تُعد جانبا وطقسا من طقوس ديانتها " الراستافارية"، وبذلك شنت معركة قضائية بين المدرسة والفتاة التي رفع والدها دعوة على المدرسة بتهمة عدم احترامها لديانة طلابها.

 

رأى القاضي بالمحكمة العليا الكينية/ شاشا مويتا، أن ما فعلته المدرسة غير دستوري، لأن ضفائر الفتاة جزء من ديانتها، كما أنه من حقها أن تخوض مرحلة التعليم الأساسي، وليس من العدل أن تُجبر الفتاة على حلق شعرها، وقد عادت الفتاة للمدرسة مع الاحتفاظ بضفائرها مع الالتزام بوضع غطاء على الرأس.

 

ويرجع تاريخ ديانة الراستافارية، أنه في عام 1920 تطلع ماركوس غارفي، ناشط حقوق السود في جاميكا، أنه بعد عقد سيحكم إفريقيا ملك أسود، وبالفعل صدقت نبوءته وتولى هيلا سيلاسي إمبراطورية إثيوبيا عام 1930، وبذلك فقد أصبح سيلاسي "قوة الثالوث" وعلى بعد 8 آلاف ميل من جامايكا، صار الإله مجسدا أو "جاه" (بديل المسيح) وصارت إثيوبيا أرض الميعاد.

ماركوس غارفي


اضف تعليقك

لأعلى