فى الشرقية والمنوفية والقليوبية.. قرى الدلتا بلا خدمات | الصباح
طبيبة أسنان تقوم بحملات توعوية للأطفال بالمجان     elsaba7     أرملة الابنودى: وزير التعليم وعدنى بتدريس حكاياته بالمدارس.. و "قبل النهارده" كانت مهر زواجنا     elsaba7     "وكالة الفضاء المصرية" تكشف تفاصيل إطلاق أول قمر تعليمي مصري     elsaba7     أريج التركي: تكريمي في مهرجان " أخر موضة " شرف وفخر لي     elsaba7     وزيرة الهجرة تعلق على "سجادة المعدية".. وتشيد بكرم وضيافة أهل الغربية وتؤكد: قررت الذهاب للقري وليس لمكتب     elsaba7     هانى شاكر: القنوات التلفزيونية التي ستتعامل مع مطربى المهرجان ستتعرض لعقوبة     elsaba7     هانى شاكر: محمد رمضان يحمل تصريح للغناء.. وعمر كمال لحن إحدى أغنياتي     elsaba7     بلا رجعة".. هانى شاكر يتوعد مطربى المهرجان: "بيقولوا خمرة وحشيش" وشاكوش ليس عضوًا بالنقابة     elsaba7     عمو فهد يطرح "عمو" ويثير الجدل بسبب كلماتها     elsaba7     "شكاوى الوزراء": تلقينا 1.3 مليون شكوى منذ يوليو 2017 حتى الآن     elsaba7     جامعة السادات توقع برتوكول تعاون مع "فوري" لتحصيل الرسوم الدراسية للطلبه     elsaba7     تتويج ملكهً جمال الأناقة مصر 2020 مارس المقبل     elsaba7    

فى الشرقية والمنوفية والقليوبية.. قرى الدلتا بلا خدمات

صرف صحى وانقطاع مياه

صرف صحى وانقطاع مياه

تعانى عدد من قرى محافظات مصر، انعدام الخدمات حتى الأساسية منها، وتجاهل المسئولين لحل الأزمات التى تؤرق الأهالى، ويبقى الوضع كما هو عليه!

البداية من قرى القليوبية، التى أصبحت عبارة عن شوارع متهالكة ومياه صرف صحى تُغرق الطرقات، مع مياه غير صالحة للشرب وكهرباء منقطعة وقمامة فى كل مكان.

من قرية ميت نما التى انضمت مؤخرًا إلى حى غرب شبرا الخيمة، استغاث محمود الحداد، أحد الأهالى، بمسئولى التنمية المحلية بالقرية لضرورة النظر للبنية التحتية للقرية التى تنهار، حيث إن كوبرى الترعة الشرقاوية ينهار، والترعة ذاتها تُعانى من تراكمات القمامة، إلى جانب أن هناك كسرًا فى خط المياه الذى يُغذى القرية بأكملها فأصبحت القرية تُعانى من نقص مياه الشرب.

وإلى طوخ التى تُعانى 3 قرى بها من مشكلة الصرف الصحى، حيث أكد حازم محمد، أحد الأهالى المتضررين، أن قرى برشوم والصالحية والسيفا غارقة بمياه الصرف الصحى ولا ندرى متى سيتم النظر إليها، مع العلم أن القرى المجاورة لنا تم تشغيل الصرف الصحى بها ولكن للأسف الشديد قرية برشوم مليئة بالأمراض والأوبئة.

الوضع ذاته يُعانى منه قرى أخرى بالمحافظة تأتى منشية الجبل الأصفر التى تغرق بمياه الصرف الصحى بالشوارع والأهالى يتساءلون مرارًا عن المسئولين وموظفى المجلس المحلى، وقرية المريج التابعة لمركز شبين القناطر التى تُعانى من القمامة والإهمال ولا يوجد بها أى منظر جمالى للقرية، نفس الأمر بقرية كفر الحارث التابعة لمدينة القناطر الخيرية.

من القليوبية إلى المنوفية، التى لا يختلف حال من راها كثيرًا، فالإهمال يحكمها هى الأخرى، فى البداية قال شريف مصطفى، أحد أهالى قرية بوهة شطانوفق التابعة لمركز أشمون، أن القرية يصل تعداد سكانها لأكثر من 15 ألف نسمة وعلى الرغم من ذلك تكاد منعدمة الخدمات ومنها عدم وجود وحدة محلية بها مما يتسبب فى انتشار القمامة بشكل كبير فى الشوارع، خاصة فى مداخل القرية، وكذلك تعانى القرية من عدم وجود وحدة صحية متكاملة، ولا مركز شباب ولا يوجد شبكة للصرف الصحى بالقرية.

فيما أوضح محمد شحتينو من قرية منشية شنوان التابعة لمركز شبين الكوم، أن القرية يصل عدد سكانها إلى أكثر من 10 آلاف نسمة وعلى الرغم من ذلك لا يوجد بها وحدة صحية ولا صرف صحى ولا مدارس إعدادى ولا مواصلات أمية من القرية وحتى شبين الكوم، بالإضافة لعدم وجود مركز شباب ولا وحدة صحية مما يعمل على انتشار القمامة فى كل مكان بالقرية، ناهيك عن عدم جودة مياه الشرب التى لا تصلح للاستخدام الآدمى مما يكلف الأهالى مئات الجنيهات شهريًا لشراء المياه، وكذلك يعانى الأهالى من مداخل القرية وشوارعها المنكسرة التى لا ترى أى اهتمام من المسئولين.

من المنوفية إلى الشرقية، أشارت هبة عبداللطيف، من سكان كفر صقر، إلى أن الوحدة الصحية بالكفر لا تعمل على الرغم أنه تم إنشاؤها منذ عامين مما يعمل على تذمر الأهالى وحدوث الكثير من الوفيات فى الكفر والقرى التابعة لها لعدم تمكنهم من الذهاب إلى أقرب مستشفى لهم بمسافة نصف ساعة، وكذلك تعانى كفر صقر من عدم وجود صرف صحى مما يؤثر بشكل سلبى على الكفر ويتسبب فى ذلك انتشار الأمراض والأوبئة.

أهالى قرى أولاد صقر، صرخوا من تدنى الخدمات الصحية فى الوحدات الصحية الموجودة بها وغياب دور المسئولين الواضح بتلك الوحدات، حيث قال محمد أحمد، إن هذه الوحدة أقيمت لخدمة الكثير من الأهالى لكن لم يستمر عملها لشهور مما آثر بالسلب على صحة الأهالى وازدياد عدد الوافدين على الوحدة الصحية المتهالكة فى قرية الزعاقة.

وكذلك الحال فى قرية أبو حريز التابعة للمركز تعانى من عدم وجود وحدة صحية وطالب أهاليها مرارًا وتكرارًا من المسئولين ببناء وحدة صحية تخدم أهالى القرية ألا أنها دومًا تُقبل بالرفض بسبب وجود وحدتين فى البلاد المجاورة والتى من المؤكد أنها لا تستوعب عدد أكبر لكثافة البلدتين السكانية.

وبمركز أبو حمادة يغيب وجود الوحدات صحية بالكثير من بلادها كخلوة أبومسلم التى يعتمد جميع سكانها على العيادات الخاصة بالقرية.


اضف تعليقك

لأعلى