ياسر رزق يكشف السيناريوهات المتوقعة للحياة السياسية بمصر في الفترة المقبلة | الصباح
تعرف على أسعار العملات بالبنوك اليوم     elsaba7     إطلاق نار بالقرب من البيت الأبيض وإصابة أشخاص     elsaba7     الفنان نبيل الحلفاوي يرد على متابع ويكشف سر عدم حضوره مهرجان الجونة     elsaba7     الأرصاد: طقس مائل للحرارة والعظمى بالقاهرة 33     elsaba7     بعد حادث صفط اللبن.. تعرف على التعديلات المرورية الجديدة بالمحور     elsaba7     "قبل وفاته".. بماذا أوصى الرئيس التونسي الراحل "زين العابدين بن علي"؟     elsaba7     ما هو موقف جماهير الأهلي عقب تولي البدري قيادة المنتخب؟     elsaba7     مشادة كلاميه تجعل 5 مسجلين خطر يقتلون" صديقهم في الإجرام "بالإسكندرية     elsaba7     ناقد رياضي يكشف تفاصيل الإطاحة بـ "إيهاب جلال" قبل ساعات من توليه المنتخب     elsaba7     "ransnet" يعلن عن جيل جديد فى عالم "الواى فاى".. يحدث نقلة كبيرة في عالم التكنولوجيا     elsaba7     ناقد رياضي يوضح تشكيل الجهاز المعاون للمنتخب تحت قيادة البدري     elsaba7     أمين «المصريين» ببني سويف: المشروعات القومية تلعب دورا هاما في تحسين الأوضاع الاقتصادية     elsaba7    

ياسر رزق يكشف السيناريوهات المتوقعة للحياة السياسية بمصر في الفترة المقبلة

عادل نصار / 2019-09-12 19:58:09 / سياسة
ياسر رزق

ياسر رزق

عندما أتحدث عن الإصلاح السياسي، فإنني أقصد تحديداً، توسيع روافد الحياة السياسية، وزيادة منابعها التي تمدها بالقادة الأكفاء والقيادات المؤثرة في أعلى مستويات السلطة والحكم.

الجيش هو مصدر الإمداد الأول بالشخصيات المؤهلة للحكم، وأحسبه سيظل كذلك زمنا.

 

بينما البيروقراطية المصرية في الجهاز الإداري وجهات الحكومة، هى المصدر الأغزر في تفريخ القيادات على المستويات العليا والوسيطة.

 

مصدر ثالث لا ينبغي نكرانه، هو المجالس النيابية، كالمجالس المحلية التي تعد مصدر تفريخ أعضاء البرلمان في المستقبل، ومجلس النواب الذي يرتبط مع الحكومة في النظم الديمقراطية الناضجة بعلاقة إمداد متبادل ذات طرفين. بينما مجلس الشيوخ الجديد هو مخزن الخبرات الذي يتجمع فيه أصحاب الرؤى والتجارب في العمل التنفيذي والحزبي.. أو هكذا يفترض أن يكون..!

 

غير أن المجالس النيابية تحتاج أساساً إلى أحزاب نشطة قوية فعالة متصلة بالجماهير، ذات اتجاهات سياسية مدنية واضحة وبرامج متكاملة.

 

هذه الأحزاب هى التي ستتنافس على كسب ثقة الجماهير في الانتخابات البرلمانية، ليفوز بالأغلبية منها حزب منفرد أو ائتلاف يجمع أحزاباً متقاربة في الأفكار والبرامج، تسعى لتشكيل الحكومة.

 

من ثم لابد من تعبيد الطريق أمام الأحزاب التي يبلغ عددها 104 أحزاب، ليتكتل المتشابه منها في الرؤى والاتجاهات ولعلهم يندمجون، وأحسب من الضروري تحفيز عملية الائتلاف والاندماج تحت مظلة رعاية وطنية غير منحازة إلا للمصلحة العامة وأظنها مؤسسة رئاسة الجمهورية، بل الرئيس السيسي نفسه.

 

الأحزاب هى التي ستمد المجالس المحلية بالأعضاء من النشطاء في القرى والمراكز، والبرلمان بالنواب المسيسين، والحكومة بالوزراء السياسيين وستطرح مرشحيها للرئاسة في انتخابات تعددية تنافسية في المستقبل المنظور.

 

وللإنصاف، أقول إن هناك مساعي محمودة لزيادة منابع الإمداد بالشخصيات في الحياة العامة والسياسية، منها البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب الذي سنلمس نتائجه ونشاهد ثماره في وقت قريب سواء في جهات الدولة أو البرلمان.

 

هناك أيضا مبادرة إنشاء تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، وهى مبادرة طيبة لجمع الشباب المنتمين لقوى سياسية متنوعة على أرضية المصلحة الوطنية، لكنها تحتاج إلى إلقاء الضوء عليها جماهيرياً من جانب الإعلام، وتحتاج من الشباب المنضوين تحت لوائها إلى التحام أعمق بالقواعد الجماهيرية يلمسه المواطن العادي، في مجالات عديدة لا تقتصر على توزيع المواد الغذائية في شهر رمضان أو ما شابه.


اضف تعليقك

لأعلى