معركة الأزهر والبرلمان على تمثيل المرأة فى «هيئة كبار العلماء» | الصباح
"يحث على الكراهية والعنف".. مواجهة بين نائبة ورئيس دار المعارف بسبب كتاب "عقلة الأصبع"     elsaba7     المستكاوى: مين يقدر ينزل الزمالك أو الأهلى درجة تانية!".. شغب السوبر لا يصدق     elsaba7     خالد أبو بكر: الزمالك سيخوض القمة.. وفى رسالته لوزير الداخلية: "أنت صح وهما غلط"     elsaba7     أطلاق أسم الشهيد "على المليجى" على مدرسة بقرية ميت غزال بالسنطة     elsaba7     تامر شلتوت يكشف تفاصيل وهدف برنامج الجديد "تقدر" على شاشة "النهار" (فيديو)     elsaba7     الرئيس يسابق الزمن للنهوض بالاقتصاد المصرى والمشروعات القومية تمثل نجاحات غير مسبوقة .. اسعار الكمامات الطبية ارتفعت بشكل كبير بسبب التخوف من فيروس كورونا     elsaba7     رمضان عزام: القيادة السياسية تُجاهد في جميع المجالات للنهوض بالدولة المصرية     elsaba7     يفتح النار من جديد.. ناصر البرنس: محمد رمضان غفلنا كلنا ولم يحترم المكان     elsaba7     نشأت الديهي يكشف تفاصيل لقاء رئيس الموساد الإسرائيلي بإسماعيل هنية في قطر     elsaba7     وزيرة البيئة تكشف إستراتيجيتها لتطوير المحميات الطبيعية     elsaba7     بسبب الغياب.. الخصم ل30 معلم بمدارس السويس     elsaba7     الأربعاء.. حزب "المصريين" يعقد صالونًا ثقافيًا بعنوان "إعلام وفن هادف"     elsaba7    

معركة الأزهر والبرلمان على تمثيل المرأة فى «هيئة كبار العلماء»

فاطمة خالد / 2019-09-09 20:10:49 / سياسة
النائب محمد فؤاد عضو مجلس النواب

النائب محمد فؤاد عضو مجلس النواب

>>محمود مهنى: هناك عميدة فى جامعة الأزهر لا تستطيع أن تقرأ الفاتحة قراءة منضبطة

رغم دورها المحورى الذى تلعبه داخل المؤسسات الدينية الرسمية، ورغم بيانات المؤسسة الأزهرية التى تتضمن دفاعًا عنها والمطالبة بعدم تهميشها، إلا أنه حتى اللحظة لم تحصل المرأة عن حقوقها داخل تلك المؤسسات، فهى ممنوعة -بشكل غير رسمى- من تولى المناصب القيادية داخل المشيخة وهيئاتها، سواء فى عضوية المكتب الفنى لشيخ الأزهر أو فى هيئة كبار العلماء أو حتى فى مجمع البحوث الإسلامية أو رئاسة جامعة الأزهر أو قطاع المعاهد الأزهرية.

النائب محمد فؤاد، تقدم بمقترح قانون لتعديل قانون تنظيم الأزهر والهيئات التى يشملها، ينص على ضمان تمثيل المرأة بهيئة كبار العلماء بنسبة لا تقل عن 25فى المائة من عدد الأعضاء، ولقى الاقتراح تأييد النائبة آمنة نصير أستاذة العقيدة والفلسفة جامعة الأزهر، والدكتور عمر حمروش الذى قال إنه مثلما يوجد علماء فى الدين من الرجال، هناك أيضا علماء من النساء فى الأمور الشرعية والفقهية، ووصف الاقتراح بأنه وجيه وينبغى تفعيله، خاصة أن الدستور ينص على أن جميع المواطنين متساوين وأنه لا تفرقة بينهم على أساس جنس أو غير ذلك.

محمد مهنا كبير مستشارى شيخ الأزهر، أكد أن الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر لا يتدخل إطلاقًا لإقصاء المرأة من تولى المناصب القيادية داخل مؤسسة الأزهر، مضيفًا: «هناك عشرات النساء وصلن إلى أعلى المناصب القيادية داخل الأزهر، وذلك بتوليهن عمادة العديد من الكليات الأزهرية، كما أن هناك وكيلة لقطاع المعاهد الأزهرية، والطيب يرحب بشدة بتولى المرأة زمام الأمور، حيث سبق أن قال داخل البرلمان الألمانى فى 15 مارس الماضى: إن المرأة هى شريكة الرجل فى كل الحقوق والواجبات، كما أن المرأة عانت الكثير من القيود والتهميش خارج إطار الشريعة الإسلامية، فمن ينظر إلى واقع المرأه المصرية يجد تقصيرًا وظلمًا وتهاونًا فى بعض حقوقها بسبب موروثات ثقافية واجتماعية تقف أمام وصول المرأة إلى وضعها العادل فى المجتمع».

 وشدد «مهنا» على أنه لا مانع شرعًا من تولى امرأة أى قيادة داخل الأزهر، إذا كانت لديها جميع القدرات التى تؤهلها لتولى المنصب بكل اقتدار، ولكن الأزمة الحقيقية فى عدم وجود شخصية نسائية مؤهلة حتى الآن لتولى منصب قيادى بالأزهر.

فيما أكد د. محمود مهنى عضو هيئة كبار العلماء فى تصريحات خاصة لـ«الصباح»، أن الهيئة تعد أعلى مرجعية دينية فى العالم الإسلامى وتختص بانتخاب شيخ الأزهر عند خلو المنصب، بالإضافة إلى قيامها بترشيح مفتى الجمهورية والبت فى المسائل الدينية ذات الطابع الخلافى والقضايا الاجتماعية، أبرزها البت فى قضية مساواة الرجل بالمرأة فى الميراث، ورفض تهويد القدس ومشروع الصكوك الإسلامية الذى كان يريد الإخوان تمريره، لافتًا إلى أنه خلال العامين السابقين فقدت الهيئة سبعة من أعضائها، وهم الدكتور محمد رأفت عثمان وعبدالفتاح الشيخ والقصبى زلط وإسماعيل الدفتار وطة أبوكريشة وعبدالمنعم البرى والدكتور محمد الراوى، وهؤلاء السبعة كانوا ذوى قيمة علمية ودينية لا يستهان بها.

وأضاف «مهنى»: «نحن لا نقبل أحدًا فى هيئة كبار العلماء إلا بشروط معينة من أهم هذه الشروط ألا يقل عمر المتقدم عن خمسين عامًا، وأن تكون له مؤلفات تزيد على 40 مؤلفًا على الأقل، فالدكتور محمد عمارة لديه أكثر من 190 مؤلفًا، وأنا لدى 40 مؤلفًا غير عشرات الأبحاث، وأن يكون قدم أبحاثًا علمية وحضر مؤتمرات دولية، وأن يكون لديه إلمام شامل بمختلف العلوم كالقرآن والتفسير والبلاغة وأصول الفقه وأصول الأحكام واللغة العربية بكل أقسامها، وأن يكون أستاذًا فى العلوم المعاصرة والتاريخ والمحكم والمتشابه والناسخ، وكل ما يتعلق بالدين».

وتابع: «للأسف فإن عميدة إحدى الكليات وعضوة بمجلس النواب حاليًا أتحفظ على ذكر اسمها، قالت فى مؤتمر فى جامعة الأزهر: يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارًا» كما قال الرسول الكريم، فرددت عليها بأنها آية فى سورة التحريم يا دكتورة، وليس حديثًا شريفًا، فهى لا تستطيع أن تقرأ سورة الفاتحة قراءة منضبطة، كما أن زوجها شيعى كان بيحلل زواج المتعة، وباختصار شديد أنا لا أستطيع أن أقول إن المرأة لا تصلح لهيئة كبار العلماء إنما ما أود أن أقوله إن المرأة العالمة بالشروط الموضوعية والقدرات العلمية والشرعية السابق ذكرها هى الوحيدة التى تصلح لعضوية هيئة كبار العلماء، فيما عدا ذلك غير مسموح به إطلاقًا».

 وأشار إلى أن الأزهر منح المرأة كامل حقوقها فجعلها عميدة فى عدد من الكليات وخصص للفتيات كليات خاصة بهن وفتح أمامهن الباب للمشاركة فى المؤتمرات والندوات العلمية جنبًا إلى جنب مع الرجل دون تفرقة.


اضف تعليقك

لأعلى