السفير الأردنى بالقاهرة فى حوار خاص مع «الصباح» على العايد: مصر«ولادة ».. ولا خوف عليها من الإرهاب | الصباح
سامح شكري خلال لقائه مع رئيسة كرواتيا: نرفض العدوان التركي في سوريا     elsaba7     بسبب الحرائق.. محمد صلاح يتعاطف مع شعب لبنان: "يحفظهم الله ويبعد عنهم كل شر"     elsaba7     محامي بالنقض: لابد من تدخل الدولة لسحب الحضانة من الآباء والأمهات غير المؤهلين (فيديو)     elsaba7     رسميًا.. انطلاق فعاليات مؤتمر "مصر تستطيع بالاستثمار والتنمية" بحضور كبار رجال الدولة     elsaba7     الفريق أول محمد زكي يشهد المرحلة الرئيسية للمناورة “رعد 31” مع الرماية بالذخيرة الحية     elsaba7     اللواء توفيق منصور قاىد مدرعات الجيش الثالث يوضح لطلاب المنوفية"انتصارات اكتوبر قيم وبطولات"     elsaba7     رئيسة النواب البحريني: نقف مع السعودية في مواجهة الاعتداءات الإرهابية     elsaba7     مخاطر الإدمان والايدز أولي فعاليات الأسبوع البيئي بطب بيطري المنوفية     elsaba7     إسرائيل مُظلمة.. بسبب الطقس السيئ انهيار كباري وانقطاع للكهرباء     elsaba7     رئيس "المصريين": غزو سوريا سيعجل بنهاية أردوغان     elsaba7     "نفسنة" تركي آل الشيخ من تحية فان دام لـ محمد رمضان     elsaba7     لوحدة.. محمد صلاح يشارك في مران ليفربول قبل مواجهة الـ يونايتد     elsaba7    

السفير الأردنى بالقاهرة فى حوار خاص مع «الصباح» على العايد: مصر«ولادة ».. ولا خوف عليها من الإرهاب

سالى عاطف خلال الحوار مع سفير الأردن

سالى عاطف خلال الحوار مع سفير الأردن

>>هناك تعاون مشترك فى قضايا كثيرة من أهمها موضوع الطاقة والغاز >>لجنة عليا من أقدم اللجان الموجودة بالمنطقة بين مصر والأردن للتعاون المشترك >>التبادل التجارى بين البلدين متواضع ولا يتجاوز 500 مليون دولار فى العام >>الأردن محاط بكل الحرائق الموجودة فى منطقتنا العربية.. ولكن هناك استقرارًا أمنيًا >>الأردن دولة غير نفطية وتعتمد على المساعدات الخارجية.. ونعمل على جذب الاستثمارات الخارجية >>لابد أن نصارح أنفسنا بعدم وجود دور عربى فى حل أزمات المنطقة.. وأطراف غير عربية متداخلة >>تنسيق مصرى أردنى لحفظ كرامة المواطن العربى والدماء العربية. د >>التجارة البينية بين الدول العربية لا تشكل 7فى المائة من حجم التبادل التجارى بين الدول العربية والعالم >>هناك مليون مصرى فى الأردن.. والجاليات المصرية هى الأقدم

أكد السفير الأردنى فى القاهرة الدكتور على العايد، أن جذور العلاقات الأردنية المصرية تعود إلى حقب تاريخية كبيرة، موضحا أن الأردن ومصر هما من الدول المؤسسة لجامعة الدول العربية، وأن العلاقة الأردنية المصرية على مر التاريخ كانت فى أحلى وأبهى صورة.

وشدد السفير الأردنى فى حوار مع «الصباح»، على أن حجم التجارة بين البلدين يحتاج إلى مزيد من العمل فهو ليس فى الحجم المطلوب، مؤكدًا أن الأردن عانى اقتصاديا بسبب الأزمات الكبيرة التى عاشتها الدول المجاورة لها.

وإلى نص الحوار..

 

* فى البداية.. ما طبيعة العلاقات المصرية الأردنية؟

-العلاقات الأردنية المصرية تعود جذورها إلى حقب تاريخية كبيرة والأردن ومصر، هما من الدول المؤسسة لجامعة الدول العربية والعلاقة الأردنية المصرية الحمد لله على مر التاريخ كانت فى أحلى وأبهى صورة، وفى فترات زمنية قديمة كانت هناك اختلافات فى وجهات النظر، ولكن لم يكن هناك خلاف فى هذه العلاقات.  

اليوم العلاقة الأردنية المصرية تتميز بأنها تلقى رعاية كبيرة وكريمة من جلالة الملك عبد الله الثانى والرئيس عبدالفتاح السيسى، وهناك تواصل دورى بين القيادتين السياسيتين فى البلدين، والأهم من ذلك أن هناك إرادة سياسية كبيرة من قيادة البلدين الشقيقين على دفع هذه العلاقات بكل طاقاتها، والزعيمان جلالة الملك وفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسى من أكثر الرؤساء العرب الذين يلتقون باستمرار.

وهناك تشاور على المستوى السياسى حول ما يمر فيه الإقليم والمنطقة العربية من قضايا كبيرة وشائكة ومعقدة، وهناك حرص كبير على التشاور على هذه المواضيع، وهناك توحد للرؤى بين القيادتين حول مختلف القضايا.

وكما تعلمون القضايا كثيرة من الملف الليبى، والملف الفلسطينى والملف السورى واليمنى وقضية الإرهاب والقضايا الأخرى التى تهم المنطقة، وأيضا هناك آليات تبحث العلاقة الثنائية بين البلدين، ومن خلال لجنة عليا مشتركة تجتمع وهى من أقدم اللجان العربية المشتركة بين البلدين.

وطبعا هناك آليات لرعاية هذه العلاقات خاصة العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وهناك لجنة عليا مشتركة هى من أقدم اللجان الموجودة بالمنطقة، وهناك دورية وانتظام كل سنة تعقد، يرأسها رؤساء الوزارات فى البلدين الشقيقين، وهناك لجنة تسمى لجنة متابعة تنفيذ القرارات، يرأسها وزير الصناعة والتجارة الأردنى ووزيرة الاستثمار والتعاون الدولى فى جمهورية مصر العربية الشقيقة. وهناك لجان فنية قطاعية تتعلق بكل مجالات التعاون بين البلدين الشقيقين.

 

* ومتى كان آخر انعقاد لهذه اللجنة المشتركة؟

- عقدت مؤخرًا بالقاهرة قبل حوالى أكثر من شهر تقريبًا فى مصر، وكان هناك توافق حول إزالة كل العقبات التى تواجه انسياب التجارة البينية بين البلدين الشقيقين، وهناك حرص على حل كل المشاكل والمعوقات التى تواجه العلاقة الثنائية بين البلدين.

 

* كيف هو وضع التبادل التجارى والتعاون الاقتصادى بين مصر والأردن؟

- فى المجال التجارى والاقتصادى أيضًا هنا تعاون مشترك فى قضايا كثيرة من أهمها موضوع الطاقة وموضوع الغاز، وإن شاء الله فى المستقبل، هناك مشاريع مشتركة بين الأردن ومصر، وينضم إليها العراق أيضًا، وعقدت كما تعلمين قمة ثلاثية بين القادة فى المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية وجمهورية العراق حول التعاون فى كل المجالات، وانعقدت أيضًا لجان ثلاثية فى هذا الإطار فى الأردن وبغداد أيضًا، وهناك حرص من القيادات أن يسعوا فى تطوير العلاقات وبما ينعكس على المواطن فى مصر والأردن والعراق، أنا متفائل جدًا من هذه العلاقة.

 

* ماذا عن حجم التبادل التجارى بين مصر والأردن؟

- حقيقة، حجم متواضع جدا لا يتجاوز 500 مليون دولار بالسنة، و أعتقد أنه رقم قليل، ولا يعكس حجم العلاقة الاستراتيجية والسياسية بين البلدين، وأعتقد أنه على الحكومات دور كبير، وهناك أيضا دور كبير على القطاع الخاص فى البلدين الشقيقين للخروج بأفكار خلاقة جديدة والخروج من الصندوق لإيجاد فرص جديدة.

الفرص كامنة وكثيرة أعتقد بيننا وبين مصر، يمكن أن نتعاون فى مجالات كثيرة ومتعددة، وهناك نية لأن نستضيف فى القاهرة  مجتمعات رجال الأعمال فى مصر والأردن من أجل التباحث فى زيادة فرص الاستثمار فى الأردن ومصر وزيادة حجم التبادل التجارى. أعتقد يجب أن يكون هناك جهد أكبر فى القطاع الخاص فى هذا الإطار.

 

* وما أهم العقبات التى تمنع حجم التبادل التجارى بين مصر والأردن أو إقامة المشروعات بين البلدين؟

 

 - أعتقد أن كله ينحصر فى البيروقراطية، مواضيع الاتفاقيات وآليات التعاون موجودة، ولكن البيروقراطية التى تواجه هذا الانسياب فى التجارة البينية بين البلدين تقف عائقًا دائمًا بين زيادة حجم التبادل التجارى، وفى آخر لقاء بين اللجنة العليا المشتركة، كانت هناك صراحة ووضوح حول كل القضايا العالقة بين البلدين، والتى تواجه التجارة بين الدولتين الشقيقتين.

 

* ما الوضع الآن فى الأردن من حيث الوضع الأمنى والاقتصادى والاجتماعى ؟

- الوضع الأمنى الحمد لله كما تعلمين نحن محاطون بكل الحرائق الموجودة فى منطقتنا العربية، ولكن أعتقد أن هناك صفة موجودة فى المواطن الأردنى وهى أنه تعود على هذه الصعاب التى حوله وعرف قيمة كيف يحافظ على وطنه وأمنه واستقراره، الحمد لله أمورنا فى الأردن ممتازة من الناحية الأمنية.

ومن الناحية الاقتصادية تعلمين أن الأردن هى دولة غير نفطية، دولة تعتمد على المساعدات الخارجية، هناك جهد كبير نقوم به من أجل جذب الاستثمارات الخارجية التى نعتبر أنها طوق النجاة لأى دولة كالأردن أو مصر أو غير ذلك، نعمل بكل طاقاتنا من أجل أن نجذب الاستثمارات الخارجية لبلدنا ونوفر فرص عمل كبيرة لشبابنا، يوفر طريقة تدفق الأموال الأجنبية والعملات الأجنبية من الخارج، أعتقد أن طوق النجاة لأى دولة هى الاعتماد على ذاتها والخروج من الاعتماد على المساعدات والاعتماد على التجارة والصناعة، وهذا يتأتى من جذب الاستثمارات الخارجية لأى دولة.

الحمد لله على الرغم من الضائقة المالية التى نمر بها، وهذا له أسباب كثيرة جدا سواء من وجود اللاجئين السوريين أو غير ذلك، وحوالى ٧٠ فى المائة من تكاليف اللاجئين تدفع من موازنة الدولة، للأسف الشديد ما يدفع من المجتمع الدولى يشكل 30 فى المائة من الإنفاق العام على اللاجئين.

الدولة الأردنية عدد سكانها 10 ملايين، منهم 5 ملايين ما بين عامل وأجنبى ولاجئ، ولكِ أن تتخيلى أن هذه الصعوبات التى تواجه بلدًا كالأردن، ولكن بصفة عامة فالأردن ومنذ تأسيس الدولة، كان ملجأ للأحرار والهاربين من الظلم فى بقاع العالم.

واستقبلنا فى فترات زمنية كثيرة الشركس والشيشان والأرمن منذ تأسيس الدولة الأردنية وهم جزء من الدولة الأردنية الآن وهم مواطنون أردنيون، وعلى مر التاريخ، كانت هناك الهجرات المتتالية كنتيجة للقضية الفلسطينية سواء من سنة 1948 إلى سنة 1967 إلى حرب 1973 أيضًا، وبعد ذلك الحرب فى العراق.

ومنذ فترات زمنية طويلة ونحن نتلقى نتائج هذه الأزمات التى تمر بها المنطقة من حيث تدفق الأشقاء إلينا سواء من العراق أو سوريا أو لبنان، والأردنى هو دائمًا مضيافًا، ويعتبر أن عليه مسئولية أخلاقية وأخوية تجاه أشقائه ولم نصد أى شخص لجأ إلينا، وهذا على مر تأسيس الدولة الأردنية.

 

* ماذا فعلت الدولة تجاه قوانين الاستثمار وتشجيع جذب الاستثمارات فى الخارج؟

- الحقيقة كنا دائما حريصين على إيجاد التشريع من حيث القضاء على البيروقراطية وإعطاء الامتيازات لتشجيع المستثمر، وفى المقابل ليس فقط من ناحية التشريع إنما من الناحية الإجرائية سواء من حيث النافذة الواحدة التى تتم فى مصر الآن، وهى فكرة رائدة بأمانة ومقدرة.

وأيضا هناك جهد من قبل جلالة الملك عبدالله الثانى لإقناع القطاع الخاص فى العالم للاستثمار فى الأردن.

 

* وكيف يمكن أن نقيم علاقة الأردن بدول الجوار؟

نحن بالأساس دائما ارتباطنا بمحيطنا العربى وبعد ذلك محيطنا الإسلامى والتزاماتنا الدولية كدولة عضو فى الأمم المتحدة، ولكن دائمًا نسعى أن نكون علاقتنا بالجوار، بالدول العربية تحديدًا تكون على أكمل وجه، ونحن ننظر إلى الدور التكميلى فى أى قضية حتى فى القضايا السياسية، وهذا الأمر من أهم القضايا التى نستطيع أن نتكلم فيها لأنه، كما تعلمين هناك العديد من القضايا التى تمر بوطننا العربى، أعتقد أنه اليوم، نرى فى المنطقة العربية اللاعبين الإقليميين هم من غير العرب،  والعرب لا يلعبون أى دور سواء فى حل المشكلات أو الأزمات أو غير ذلك، وإنما هناك أطراف غير عربية موجودة فى المنطقة.

وإقليميًا لا نرى أن هناك دورًا عربيًا، وهذا يجب أن نصارح أنفسنا به ولا نختبئ وراءه، نرى أن هناك دورًا لدول الإقليم سواء إيران أو تركيا أو إسرائيل، وغياب كامل لأى جهد عربى فيما يتعلق بحل الأزمات، ونحن نسعى دائمًا بالتنسيق مع مصر أن نقوم بما يحفظ كرامة المواطن العربى، ويحفظ الدماء العربية، لأنه كل يوم عندما تنظرين لما يجرى فى الوطن العربى، المتضرر الأكبر والوحيد هو المواطن العربى والدم العربى هو الذى يسيل والجرح العربى هو الذى يتعمق، والمال العربى هو الذى يهدر.

وأنا أعتقد أن هذا كان يكفينا كدول عربية مثل مصر والأردن والسودان وغيرها التى لم تحظ بنعم طبيعية أخرى كالنفط وغيره، أن تشكل منها اقتصاديات كبيرة ونكون دولًا مكملة لبعضنا، للأسف الشديد التجارة البينية بين الدول العربية لا تشكل 7فى المائة من حجم التبادل التجارى بين الدول العربية والعالم.

وهناك نقاط يجب أن نقف أمامها ونتفحصها جيدًا، ونكون صادقين مع أنفسنا وأنا دائمًا أقول إن الجانب الاقتصادى هو أهم جانب بالعلاقة العربية، وهناك أمثلة كثيرة، يعنى نحن سابقين الاتحاد الأوروبى فى جامعة الدول العربية، واليوم المواطن الأوروبى يتنقل بين دول أوروبية بهويته، واليوم نحن العرب ليس لدينا هذا الشرف.

وأعتقد أن ما يجب التركيز عليه هو إيجاد مشاريع كبيرة عابرة للدول العربية ليشعر فيها المواطن العربى اليوم عندنا 70فى المائة من الشباب العربى تحت سن الثلاثين، الشباب العربى كله متعلم ومثقف وحائزين على أعلى الشهادات ولكن ليس لديهم أى عمل، عندما تغلق أمامهم الأبواب فى دولهم لا يستطيعون الذهاب إلى دول عربية أخرى والعمل فيها، هناك نسبة ضئيلة، ولكن عندما تكون هناك مشاريع اقتصادية كبيرة يمكن المواطن الأردنى أن يعمل فى مصر.

ونحن فى الأردن لدينا ما يقارب من المليون مصرى موجود فى الأردن، وهم من أقدم الجاليات والعمال بالأردن، وهم يحظون بالرعاية، ونحن نشعر أنهم جزء منا وأشقاء لنا وبيننا علاقة تاريخية طويلة، واليوم يجب أن نركز على موضوع الشباب العربى لأنه إذا الشاب العربى لم يجد عملًا فإن أمامه أمرين خطيرين، الأول هو المخدرات، والثانى هو التطرف.

وهناك جماعات إرهابية تنتظر هؤلاء الشباب ليتم غسل أدمغة شبابنا، اليوم الأولوية الأولى كعرب ودول وحكومات هى التركيز على الشباب وهم يشكون 70فى المائة من المجتمعات، يجب أن يكون هناك حوار متواصل بين الشباب والحكومة، وكما يقول دائما الملك عبدالله، الشباب هم فرسان المستقبل،، وهم الذين سيتسلمون بعدنا أمانة المسئولية فى أى قطاع، فإذا شبابنا كله اليوم قرر الهجرة إلى دول أخرى من سيبقى لتحمل مسئوليته للنهوض ببلدنا.

وهذه أمانة، ويجب أن نكون صادقين مع أنفسنا لنحضر لاستلامها وتواصلها لأن الدول تبقى ما دامت هناك حلقة دوران تسلم بعدها من ناحية الأفكار والأعمال والقيادة السياسية وغير ذلك، فأنا أعتقد أن هذا أيضًا مهم وعلى قدر أهميته فهو ملف أيضًا خطير جدا، وإذا لم نعطه الاهتمام الكافى سنكون خاسرين.

 

* العلاقات المصرية الأردنية.. هل هناك ملفات لتعاون مرتقب؟ ملفات بعينها فى عدد من المجالات؟

- هناك مجالات التعاون فى قضية الغاز المصرى الذى تم إعادة تصديره منذ بداية العام، لأنه فى فترات سابقة توقفنا بعد الهجمات المستنكرة والمدانة التى كانت تتم فى سيناء، طبعًا اليوم يوجد تعاون كبير فى مجالات فيما يتعلق بإعادة الإعمار فى سوريا والعراق، اليوم فى خط الأنبوب الذى سيأتى من العراق ويمر بالأردن ومصر وأعتقد أن هذه المجالات موجوده ومتطورة، ولكن تبقى عملية التنفيذ على القطاع الخاص بالبلدين، فأنا من خلالك، ومن خلال هذه الصحيفة المحترمة أوجه دعوة للقطاع الخاص فى مصر والأردن لمد يد من التعاون لمصلحة بلدينا وشعوبنا وشبابنا لخلق فرص عمل لهم.

 

* أخيرًا كيف ترى مصر الآن بعد فترات عصيبة ؟ 

- أنا لست مجاملًا، لكن أريد أن أسرد عليكم قصة أقولها دائما لشبابنا الدبلوماسيين، مصر من ناحية الأمن ربنا يديم الأمن والأمان، مصر محروسة، أنا لا أخاف عليها وهى دولة وحضارة عمرها أكثر من 7 آلاف سنة، وهذه الحضارة ستنهض من جديد مهما حاول البعض التأثير عليها، ومثلما يقولون بالمصرى مصر ولادة، وأنا أعتقد أن الجهد الذى يتم من خلال سيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى والحكومة فيما يتعلق بالقضايا الاقتصادية واتخاذ إجراءات كبيرة هو جهد رائع.. وسيلمس المواطن المصرى آثاره استراتيجيًا.

وكان لى الشرف أن دعانى الرئيس لجولة فى الإسماعيلية، وهناك 250 ألف وحدة سكنية تم بناؤها فى 4 سنوات، والنفق الذى يقطع الدلتا مع سيناء هذا كان قبل 4 سنوات صحراء وبالجهد المتواصل والعزيمة تحقق ومصر ستظل بخير، واليوم نرى مصر على المستويين الإقليمى والدولى، والآن تترأس الاتحاد الإفريقى.

وأنا أعتقد كل هذا يصب فى مصلحتنا كعرب ودائما مصر تكون قائدة للدول العربية، اليوم الأردن ومصر تشاركت الحرب وسالت دماء المصريين والأردنيين سنة 48 على أرض فلسطين وسنة 67، واختلط نهر الأردن مع نهر النيل بالدم، لذلك نحن اليوم لا نرغب إلا أن تكون الأردن بخير ومصر بخير لأن كل من الأردنى والمصرى حريص على بلده، نحن لدينا غير العواطف الجياشة التى تربط المصريين بالأردنيين، وعادتنا متشابهة جدًا، ولكن أيضًا لدينا مصالحنا المشتركة وإن شاء الله،، المولى سيحمى الأردن ومصر ويحمى قيادتيهما جلالة الملك عبدالله الثانى وأخاه سيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى.


اضف تعليقك

لأعلى