عامل يهشم رأس زوجته بالشومة بسبب خيانتها | الصباح
"قبل وفاته".. بماذا أوصى الرئيس التونسي الراحل "زين العابدين بن علي"؟     elsaba7     ما هو موقف جماهير الأهلي عقب تولي البدري قيادة المنتخب؟     elsaba7     مشادة كلاميه تجعل 5 مسجلين خطر يقتلون" صديقهم في الإجرام "بالإسكندرية     elsaba7     ناقد رياضي يكشف تفاصيل الإطاحة بـ "إيهاب جلال" قبل ساعات من توليه المنتخب     elsaba7     "ransnet" يعلن عن جيل جديد فى عالم "الواى فاى".. يحدث نقلة كبيرة في عالم التكنولوجيا     elsaba7     ناقد رياضي يوضح تشكيل الجهاز المعاون للمنتخب تحت قيادة البدري     elsaba7     أمين «المصريين» ببني سويف: المشروعات القومية تلعب دورا هاما في تحسين الأوضاع الاقتصادية     elsaba7     520 معلم يتقدمون للاختبارات المدراس اليابانية.. والقائمين عليه معايير عالمية من أجل اختيار أفضل العناصر     elsaba7     خبير: إيران المتهمة الوحيدة في استهداف منشآت آرامكو     elsaba7     ندى بسيوني: «أحب الفكر الصوفي.. وأمارس رياضة روحية».. فيديو     elsaba7     التاكسي الفقاعة.. أول تجربة مواصلات صديقة للبيئة في باريس     elsaba7     ندى بسيوني: «كنت دحيحة واستقلت من العمل الأكاديمي».. فيديو     elsaba7    

عامل يهشم رأس زوجته بالشومة بسبب خيانتها

محرر الصباح / 2019-09-07 19:24:34 / حوادث
جريمة قتل

جريمة قتل

«انتقمت لشرفى بعد أن اعترفت بخيانتها لى، كاد الشك يقتلنى بسبب تصرفاتها الغريبة، ولكننى تأكدت فى النهاية من حقيقة خداعها لى، فقررت قتلها حتى أثأر لكرامتى».. كانت تلك الكلمات جزءًا من الاعترافات التفصيلية التى أدلى بها «أحمد، 28 سنة، عامل رخام»، والمتهم بقتل زوجته «فاطمة، 23 سنة، ربة منزل»، بسبب شكه فى سلوكها.

وقال المتهم فى اعترافاته أمام النيابة: «لست نادمًا على قتلها، فهى تستحق القتل  بسبب أفعالها وخيانتها لى، لم أفعل لها إلا كل خير وفى المقابل خدعتنى ودخلت فى علاقة مع شاب، كنت أحبها بشدة ورغم ضيق الحال إلا أننى لم أرفض لها يومًا طلبًا، كل ما تطلبه كان أوامر بالنسبة لى، لم أجعلها تحتاج لأى شىء ولكنها لم تقدر كل ذلك وطعنتنى بخيانتها لى».

وأضاف: «منذ فترة وأنا أشعر بأنها قد تغيرت معى، بدأ اهتمامها بى يتناقص شيئًا فشيئًا دون أى أسباب واضحة، كانت دائما تستغل غيابى عن المنزل وتعود فى أوقات متأخرة، كان هناك شىء بداخلى غير مطمئن ويدفعنى إلى القلق بشكل دائم، كانت تصرفاتها وأفعالها غريبة جعلت الشك يتسلل إلى قلبى، فأصبحت لا أنام الليل بسبب ما يدور فى ذهنى من تساؤلات وشكوك فى سلوكها».

وتابع: «أصبحت حياتى جحيمًا لا يطاق، اشتعلت الخلافات والمشاحنات بيننا إلى أن وصلت لمستوى لا أستطيع أن أتحمله، كل ذلك جعلنى أتاكد من أنها على علاقة برجل غيرى، كاد الشك يقتلنى، بدأت أراقب تصرفاتها وأفعالها جيدًا بحثًا عن الحقيقة، وبالفعل لاحظت أنها تتحدث كثيرًا بصوت منخفض بهاتفها، بدأت أراقبها حتى تأكدت من أنها تتحدث إلى شاب».

واختتم المتهم اعترافاته قائلًا: «كادت الصدمة تقتلنى فزوجتى التى أحبها وأفعل كل شىء من أجلها تخوننى، كنت لا أستطيع تحمل الحقيقة، فما الذى دفعها إلى الخيانة، فأنا لم أخنها قط ولم أسىء إليها يومًا، لم أجد إجابة واضحة على كل تلك التساؤلات، كل ما كان يشغل بالى هو فكرة الانتقام، كنت أريد أن أنتقم وأثأر لشرفى وكرامتى ولقلبى الذى أحب زوجة لا تستحق إلا الموت، فكرت فى أكثر من طريقة لقتلها، كنت أريد أن أقتلها بأبشع طريقة تناسب خيانتها لى بعد أن قدمت لها كل شىء ولم أبخل عليها يومًا بالحب أو بالمال ولكنها لم تصن ذلك، وأقدمت على مواجهة كل الخير بالشر والخيانة، وفى يوم الجريمة عدت إلى المنزل فلم أجدها، انتظرتها حتى عادت فى وقت متأخر، واجهتها بالحقيقة فلم تنكر واعترفت أنها على علاقة مع شاب آخر وأنها تحبه وتريد الزواج منه، لم أتمالك نفسى فأمسكت بعصا خشبية (شومة) وقمت بضربها على رأسها حتى سقطت على الأرض، لم أتركها بل انهلت على رأسها ضربًا حتى تهشمت رأسها بالكامل وتأكدت من أنها لفظت أنفاسها الأخيرة، ونالت ما تستحقه من عقاب».

بداية الواقعة كانت بتلقى قسم شرطة السيدة زينب، بلاغًا بالعثور على جثة داخل إحدى الشقق الكائنة بدائرة القسم، وبالانتقال والفحص عثر على جثة «فاطمة» ٢٣ سنة، ربة منزل، مصابة بتهشم فى الجمجمة وكسور بمختلف أنحاء الجسم، وبإجراء التحريات تبين أن وراء ارتكاب الواقعة زوجها «أحمد» ٢٨سنة، عامل رخام، والذى تم القبص عليه بعد الواقعة مباشرة.

واعترف المتهم عقب القبض عليه بارتكاب الواقعة، مضيفًا أنه فوجئ بعودة زوجته إلى المنزل فى وقت متأخر من الليل؛ وعندما سألها عن سبب تأخرها أخبرته أنها كانت بصحبة شابين وأقامت معهما علاقة جنسية بالسيدة زينب، فتعدى عليها بشومة أنهت حياتها على الفور،

وتم تحرير محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة التى أصدرت قرارها بحبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات.


اضف تعليقك

لأعلى