على جمعه يكشف عن 3 أجزاء في جسم المرأة مباح رؤيتها أمام الرجال دون إثم | الصباح
وزارة التنمية المحلية تعقد أولى جلسات الحوار لإعداد اللائحة التنفيذية لقانون المحال العامة     elsaba7     الرئيس السيسي: التنمية المنشودة في إفريقيا لا تكتمل إلا بتهيئة المناخ المواتي     elsaba7     السيسي يوجه التحية للمنتخب الوطني الأوليمبي لتأهله لأوليمبياد طوكيو 2020     elsaba7     "إخلاء المنطقة وعدم التدافع".. أجهزة الأمن تهيب الجماهير المتواجدة بمحيط استاد القاهرة     elsaba7     لأول مرة.. الباز يكشف وجهة الإرهابي عبد الرحمن محمود مفجر معهد الاورام     elsaba7     محمد الباز: السيسي تعرض لأكثر من 10 محاولات للاغتيال وليس مرتين كما هو معلن     elsaba7     وزير الشباب والرياضة: الحضور الجماهيرى أهم عامل فى نجاح البطولة     elsaba7     رئيس الهيئة العربية للتصنيع: التعاون مع ألمانيا مكسب لمصر وأصبح لدينا ثقل سياسي كبير عالميًا     elsaba7     رقم عالمي.. أول مباراة تحت 23 سنة في تاريخ كرة القدم وعلى مستوى العالم يحضره قرابة 70 ألف متفرج     elsaba7     السيسي في قمة العشرين وأفريقيا: مصر حققت إنجازا بفضل المصريين     elsaba7     السيسي لوزير التعليم الألماني: مصر مهتمة بالاستفادة من نظامكم التعليمي     elsaba7     كورة ستار| بث مباشر مصر وجنوب أفريقيا |يلا شوت     elsaba7    

على جمعه يكشف عن 3 أجزاء في جسم المرأة مباح رؤيتها أمام الرجال دون إثم

الدكتور علي جمعة

الدكتور علي جمعة

أشارالدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، إلى أن الأمة قد أجمعت على وجوب ستر العورة للرجل والمرأة، وأوضح من خلال صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"،

أن ستر العورة في حق المرأة هو الحجاب الذي يستر بدنها، فقد اتفقت الأمة الإسلامية على حرمة أن تظهر المرأة شيئا من جسدها عدا الوجه والكفين، وصار ذلك من المعلوم من الدين بالضرورة، فكما يعلمون أن الظهر أربع ركعات، يعلمون أن المرأة التي لا تستر عورتها آثمة شرعا.

وأضاف أن الإجماع بهذه الصفة السابقة ينفى ظنية ثبوت الدليل، ويصبح الدليل بعده قطعيا، لا يجوز النظر فيه نظرا يخالف ذلك الإجماع. ومثاله الإجماع على أن الوضوء سابق على الصلاة، مع إيهام النص فى قوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ»، حيث أجمعت الأمة على أن الوضوء قبل الصلاة وأن المراد من الآية إذا أردتم القيام إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم ... الخ.

وتابع: إذن فالحجاب لستر العورة، والعورة: ما يحرم كشفه من الجسم سواء من الرجل أو المرأة, أو هي ما يجب ستره وعدم إظهاره من الجسم, وحدها يختلف باختلاف الجنس وباختلاف العمر, كما يختلف من المرأة بالنسبة للمحرم وغير المحرم.

وأشار إلى أن العورة أمر شرعي حده الشارع لا سبيل للاجتهاد فيه بتغير الزمان والمكان، فإذا كان لا يجوز للرجل إظهار عورته في وقت ما، فلن يكون مباحا في وقت آخر، وكذلك إذا كان يحرم على المرأة كشف شيء من عورتها في زمن النبي -صلى الله عليه وسلم-، فلا يتغير هذا الحكم إلى الجواز لتغير الزمان.

وأكد أن ستر العورة ليس من مسائل الفقه التي تتغير بتغير الزمان، وهناك الكثير ممن يتكلمون فيما لا يعلمون يظنون أن تغير بعض الأحكام المرتبطة بالعرف، أو تغير بعض وسائل الحياة المرتبطة بالزمن، يقتضي تغير جميع أحكام الدين لمجرد أن الزمان قد اختلف، وربما يأتي اليوم الذي يخرج علينا من يقول إن الأمر أيام النبي -صلى الله عليه وسلم- بعبادة الله وحده، والزمن قد اختلف فينبغي علينا أن نشرك بالله مسايرة للعصر.

وأفاد أن هذا لأنهم اعتبروا الدين مجال يتكلمون فيه بجهلهم، ولم يفطنوا أن الدين علم، والتدين العملي هو سلوك، وهناك فرق بين علم الدين وبين التدين العملي، وأن علم الدين هو علم كسائر العلوم، له مبادئ وقواعد ومصطلحات ومناهج وكتب وترتيب ومدارس وأسس وتاريخ و .... إلخ

واستطرد: إننا نرى ما يؤكد أنه ليس هناك اعتراف بالفرق بين علم الدين والتدين، من ذلك أن أستاذ العلوم أو الزراعة أو الصحافة أو الهندسة أو الطب صار يتكلم في شأن الفقه، ويناقش الفتوى التي صدرت ممن تخصص وأمضى حياته في المصادر وإدراك الواقع، وما هذا إلا لأنه مثقف ديني، أو لأنه لا يعرف، أو لم يقتنع بالفرق بين علم الدين وبين التدين، ويرى أن الأمر مباح ومتاح للجميع.


اضف تعليقك

لأعلى