سائق يمزق جسد زوجته لإخفائها ابنته الكبرى | الصباح

سائق يمزق جسد زوجته لإخفائها ابنته الكبرى

ايه الجيار / 2019-09-01 21:19:49 / حوادث
جريمة قتل

جريمة قتل

>>المتهم: لست نادمًا على قتلها ولو عاد الزمن لفعلت ذلك ألف مرة

تحملت عشرين عامًا من العيش مع زوجة لا تعرف معنى المسئولية، تعشق إخفاء كل الأمور علىَّ، تكره الصراحة، شعرت براحة كبيرة بعد أن مزقت جسدها بالسكين، غمرتنى السعادة وأنا أشاهدها غارقة فى دمائها، لست نادمًا على قتلها ولو عاد بى الزمن لقتلتها ألف مرة .»

بتلك الكلمات أدلى عوض سائق والمتهم بقتل زوجته بتفاصيل ارتكابه للجريمة قائلاً : تزوجتها منذ عشرين عامًا، لم أكن أحبها، كان زواج صالونات، ولكننى منذ أن تزوجتها وأشعر أننى نادم على ارتباطى بها، فأنا رجل أحب أن أعرف كل شىء عن أهل بيتى، وهى تعشق إخفاء الأمور عنى، أكثر من مرة أخبرتها أن إخفاءها للأمور يجعلنى أصاب بالجنون، وأفقد السيطرة على نفسى، كما أنه يجعلنى أشك فيها، ولكنها كانت تستمر فى فعل ما يغضبنى. وأضاف الزوج: بعد إنجابنا لأطفالنا ابتعد تفكيرى عن الانفصال عنها حفاظًا على مستقبل أولادى وعدم تشتتهم، كنت صبورًا عليها بدرجة كبيرة، ولكنها لم تكن تراعى ذلك، بدأت الحياة بيننا تصبح مملة ومليئة بالخلافات، كنا نتشاجر بشكل مستمر، عملى كسائق نقل ثقيل كان يجبرنى على الغياب عن المنزل لأسابيع، كنت فى منتهى القلق على أولادى وبناتى، ولكنها لقمة العيش التى تجبرنا كثيرًا على التنازل.

وتابع المتهم: خرجت للعمل كعادتى لعدة أيام، وبعد عودتى للمنزل لم أجد ابنتى الكبرى، أصابنى القلق والتوتر، سألت زوجتى، فأخبرتنى أنها لا تعرف مكان ابنتى، سيطرت علىَّ حالة من الجنون ممزوجة بالخوف الشديد على ابنتى، بحثت فى كل مكان ولم أعثر على ابنتى، كانت زوجتى ترى حالة الخوف والفزع التى تسيطر علىَّ ولكنها لم تخبرنى بالحقيقة.

واستطرد المتهم: بعد عدة أيام من البحث عن ابنتى، أخبرنى أحد أقارب زوجتى أن ابنتى قد ذهبت إلى بيت جدها، وأن زوجتى على علم بذلك، فى البداية لم أصدق ما قاله، ذهبت إلى منزل والد زوجتى لأجد ابنتى هناك، كانت الصدمة عندما أخبرتنى ابنتى الكبرى أن والدتها على علم بتواجدها عند جدها، تعطل عقلى عن التفكير لماذا تفعل بى ذلك، كيف كانت ترانى وأنا فى تلك الحالة من القلق الشديد لغياب ابنتى ولم تخبرنى. واختتم المتهم: ما فعلته زوجتى أفقدنى السيطرة تمامًا على نفسى، كل ما كنت أفكر فيه وقتها هو الانتقام منها، بعد عودتى للمنزل أمسكت بزوجتى وواجهتها بكل ذلك، فاعترفت بأنها كانت على علم بمكان ابنتى، ولكنها رفضت إخبارى، لم أتمالك نفسى ودفعتها على الأرض، ثم أخرجت سكينًا و طعنتها أكثر من طعنه حتى تأكدت من مفارقتها للحياة. تلقى اللواء طارق عجيز مدير أمن القليوبية إخطارًا من العميد عبدالله جلال رئيس فرع البحث الجنائى، بوصول «عوض. س. م 45 ،» سنة، سائق، ومقيم الزرايب بالخصوص، سابق اتهامه فى قضية «قتل »، إلى مقر مركز شرطة الخصوص، وسلم نفسه لرجال الشرطة، واعترف بقيامه بقتل زوجته «مروة. ا. ا »، ربة منزل، حيث طعنها بسلاح أبيض «سكين » طعنة نافذة بالصدر من الجهة اليسرى، لفظت على إثرها أنفاسها الأخيرة بين يديه.

انتقل مأمور وضباط وحدة مباحث القسم إلى موقع الجريمة، وبالفحص تبين أن الشقة محل الواقعة تقع فى الطابق السادس، وعثر بداخلها على جثة القتيلة مسجاة على ظهرها بغرفة النوم، وبمناظرتها تبين وجود طعنة نافذة بالصدر من الجهة اليسرى، تم تحرير محضر بالواقعة وإخطار النيابة التى أصدرت قرارها بحبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات.


اضف تعليقك

لأعلى