تحاصرها القمامة والصرف والقوارض.. المحافظات تستقبل العام الدراسى بمدارس متهالكة | الصباح
متحدث البرلمان: النائب أحمد طنطاوي أهان إرادة الشعب المصري (فيديو)     elsaba7     مخرج يكشف طريقة فبركة وتزوير الفيديوهات من قبل الجماعات الإرهابية     elsaba7     «اقطع دراعي» مذيع يتحدث عن الفوطة السحرية بلقاء مصر وغانا     elsaba7     التعليم تفتتح مدرسة إيجيبت جولد للتكنولوجيا التطبيقية     elsaba7     الأهالى تُنفذ طفلة عقب سقوطها فى بالوعة صرف صحى بالغربية     elsaba7     تقرير يكشف علاقة القيادى بتنظيم القاعدة عادل الحسني بالدوحة.. وتلميع الجزيرة له لتهديد الدول العربية     elsaba7     اعتماد صرف أخر دفعة من الأرباح السنوية لعمال شركة غزل المحلة     elsaba7     مصر تتقدم بخمسة تقارير حقوقية للأمم المتحدة     elsaba7     "نتنياهو يعيش أزمة".. المقاومة الفلسطينية: لن نهدأ إلا بأخذ الثأر.. والساعات المقبلة ستحمل الكثير من المفاجآت     elsaba7     «يعيش بمفرده».. العثور على جثة شخص متحللة داخل شقته بالغربية     elsaba7     وزير الخارجية يتوجه إلى واشنطن للمشاركة في اجتماعين حول سوريا ومكافحة داعش     elsaba7     «كانوا يتسابقوا».. مصرع شاب أثر أصطدامه بدراجة نارية بالمحلة     elsaba7    

تحاصرها القمامة والصرف والقوارض.. المحافظات تستقبل العام الدراسى بمدارس متهالكة

مدارس تحاصرها القمامة والصرف

مدارس تحاصرها القمامة والصرف

مع اقتراب بدء العام الدراسى الجديد، واستعداد وزارة التربية والتعليم والمحافظات باستقباله، هناك عدد من المدارس بعدة محافظات بحالة سيئة وتفتقر للإصلاح والتطوير.

البداية من المنوفية، حيث يعانى أهالى قرى المحافظة من الإهمال من قبل المسئولين تجاه المدارس، حيث إن المدارس مبانيها متهالكة والبعض بدون أسوار وبوابات، والبعض الآخر تم هدمه ولم يتم عمل إحلال وتجديد له، وأصبحت بعضها مأوى للحيوانات والقمامة، بالإضافة إلى أن بعض القرى ليس بها مدارس من الأساس.

يقول أحمد أبو الحسن، أحد المواطنين: إن إدارة أشمون التعليمية تصر على تشغيل مدرسة شنواى الابتدائية القديمة فى هذا العام دون عمل ترميمات للمبنى أو صيانة لدورات المياه وتقدمنا بشكوى لمدير إدارة أشمون التعليمية ولم يتم الرد حتى الآن على الرغم من أن الأسبوع القادم سوف تبدء الدراسة.

يشكو عبد النبى شندى، أحد أولياء الأمور، أن مدرسة تيمور الابتدائية بقويسنا لا يوجد بها سور خرسانى وبعد أن سقط السور فى العام الماضى وظل التلاميذ يتعرضون للخطر بشكل مستمر اكتفت إدارة المدرسة بعمل سور قصير جدًا من الصاج.

ويقول عزام العربى، أحد السكان قرية الإصلاح الزراعى التابعة لمركز أشمون والذى يزيد عددهم عن٦٠ ألف نسمة نعانى من عدم وجود مدرسة إعدادية بالقرية مما جعل أولياء الأمور يدخلون أولادهم فى مدارس مجاورة بقرى جريس ومدينة أشمون مما يشكل معاناة شديدة للطلبة فى الذهاب إلى مدارسهم بالقرى والمدن المجاورة والذين يقطعون إليها مسافات كبيرة.

وبعد أن جاء قرار بإغلاق مدرسة الشهيد فوزى فياز بقرية كفر المصيلحة التابعة لمركز شبين الكوم من بداية شهر أبريل 2018 بعد أن صدر قرار بهدم المدرسة لتهالكها وعدم صلاحيتها وتم نقل التلاميذ وعددهم 632 لمبنى مجاور لمدرسة الشهيد سعيد عطا وتحولت أرض المدرسة إلى مقلب قمامة ومأوى للحيوانات دون تحرك من هيئة الأبنية لإحلال وتجديد المدرسة. توضح هدى مبرو، مديرة المدرسة، أنه بعد إخلاء المدرسة لم يتم إعادة بنائها وعندما نسأل يكون الرد أنها تحت الدراسة، وهذا التأخير يمثل مشكلة كبيرة لأنه توجد كثافة طلابية عالية فى المبنى الحالى لقلة الفصول .»

تطالب المديرة وجميع العاملين بالمدرسة بسرعة إنجاز المدرسة فى خطة العام الحالى.

من المنوفية إلى القليوبية التى لم يختلف حال مدارسها كثيرًا من حيث الإهمال وسوء حالة المدارس ومعاناة الطلاب، ففى مركز بنها، تُعانى مدرسة كفر العرب الابتدائية من تراكم وتكدس القمامة داخلها والتى يتم حرقها ودخولها إلى التلاميذ من النوافذ صباحًا مما يُعرضهم للأمراض الرئوية. يشكو شريف عبد الله، أحد الأهالى المتضررين، قائ اً، نعيش وأولادنا فى بشاعة هذه المناظر بحكم اليوم الدراسى داخل المدرسة رغم إتاحة إمكانيات التنظيف، متسائلً عن الوحدة المحلية وأين مسئوليتها حول تنظيف المدارس وما حولها.

لا يختلف الأمر كثيرًا بمدينة شبرا الخيمة خاصة مجمع المدارس الكائن بحى شرق شبرا والتى يُعانى أولياء الأمور والطلبة والمُعلمون به من تراكم القمامة أمام مداخل المدرسة يوميًا كحائلً يمنع من دخول الطلبة والمُعلمين بالمدارس على مرأى ومسمع من المسئولين، ويقول محسن نور –أحد أولياء الأمور-:أرسلنا مرارًا استغاثات للمسئولين بالمحافظة وما زلنا ننتظر رد المسئولين حول تلك المهزلة من بؤر القمامة أمام مدارس مجمع إسكو القائمة سنوات عديدة ولا تنتهى، وننتظر الحلول مع دخول العام الدراسى الجديد.

أما فى مدينة الخصوص، يقول كريم عبدالجواد، أحد الأهالى المتضررين: خلف مدرسة الصديق الخاصة ومجمع المدارس توجد تجمعات القمامة مع مياه الصرف الصحى التى غرقت بالشوارع، كما تُعانى المدارس من عدم توصيل المياه لها الأمر الذى يعانى معه الطلبة والمُعلمون بالمدارس.

وفى القناطر الخيرية، يُناشد مصطفى رمضان، أحد أولياء الأمور، محافظ القليوبية الدكتور علاء عبدالحليم بضرورة النزول إلى مدرسة حورس وعمل معاينة حولها حيث انتشار القمامة والناموس والذباب والذى تسبب به المسئولون بالمدرسة الذين قاموا بقطع الأشجار وإلقائها بالشارع أمام المدرسة.

أما مدينة طوخ فيُعانى الطلاب من تجمعات القمامة التى تحاصر المدارس فى ظل غياب تام للمسئولين.

من القليوبية إلى صعيد مصر حيث أسيوط التى تشبه مدارسها حظائر المواشى وليست أبنية تعليمية يدرس فيها التلاميذ.

«أنا مش هعلم أولادى » بهذه الكلمات يبدأ سعيد متولى، أحد أولياء الأمور حديثه قائلً: إن مدرسة عثمان بن عفان الابتدائية بمركز «منفلوط » متهالكة وهو يخشى سقوط المبنى على أبنائه «الذى سقط أحد أسقفه من قبل بالعام الدراسى الماضى »، لافتًا إلى أنهم خاطبوا الإدارة التعليمية مرارًا وتكرارًا بعد أن باءت محاولتهم بالفشل تجاه إصلاح البنية التحتية والمبانى المتهالكة.

فيما تؤكد عليّة محروس، التى تسكن بجوار مبنى المدرسة، أن الصرف الصحى والمياه الجوفية جعلا المبنى فى حالة سيئة أصبحنا لا نخش سقوط المبنى ولكن تهديد مياه الصرف لحياة الأطفال وأيضًا حياتنا فالأمراض والأوبئة يقع فريستها هؤلاء الأطفال المساكين الذين يقضون عشرات الساعات داخل الفصول لا يستطيعون التنفس وسط هذا الكم الهائل من الروائح الكريهة ثم يخوضون فى مياه الصرف أثناء التجول بالمدرسة، وتستكمل «كل يوم يقع طفل فى البلاعات .


اضف تعليقك

لأعلى