سالي عاطف تكتب: من فرنسا إلى اليابان.. حراك لم تشهده القارة السمراء من قبل | الصباح
"قبل وفاته".. بماذا أوصى الرئيس التونسي الراحل "زين العابدين بن علي"؟     elsaba7     ما هو موقف جماهير الأهلي عقب تولي البدري قيادة المنتخب؟     elsaba7     مشادة كلاميه تجعل 5 مسجلين خطر يقتلون" صديقهم في الإجرام "بالإسكندرية     elsaba7     ناقد رياضي يكشف تفاصيل الإطاحة بـ "إيهاب جلال" قبل ساعات من توليه المنتخب     elsaba7     "ransnet" يعلن عن جيل جديد فى عالم "الواى فاى".. يحدث نقلة كبيرة في عالم التكنولوجيا     elsaba7     ناقد رياضي يوضح تشكيل الجهاز المعاون للمنتخب تحت قيادة البدري     elsaba7     أمين «المصريين» ببني سويف: المشروعات القومية تلعب دورا هاما في تحسين الأوضاع الاقتصادية     elsaba7     520 معلم يتقدمون للاختبارات المدراس اليابانية.. والقائمين عليه معايير عالمية من أجل اختيار أفضل العناصر     elsaba7     خبير: إيران المتهمة الوحيدة في استهداف منشآت آرامكو     elsaba7     ندى بسيوني: «أحب الفكر الصوفي.. وأمارس رياضة روحية».. فيديو     elsaba7     التاكسي الفقاعة.. أول تجربة مواصلات صديقة للبيئة في باريس     elsaba7     ندى بسيوني: «كنت دحيحة واستقلت من العمل الأكاديمي».. فيديو     elsaba7    

سالي عاطف تكتب: من فرنسا إلى اليابان.. حراك لم تشهده القارة السمراء من قبل

سالي عاطف

سالي عاطف

حراك كبير لم تشهده القارة السمراء من قبل هذه الأيام على كل المستويات سواء اقتصادياً أو اجتماعياً او حتى على مستوى العلاقات بين الدول.

فقد أصبحت القارة السمراء الآن الشريك المهم لعدد من القوى الدولية و الإقليمية، وصل عددها إلى ١٠ شراكات، أهمها الصين واليابان وأمريكا وتركيا وغيرها، فقد أدرك الجميع الآن دور القاره الإفريقية التى ظلت تعانى لعقود وعقود من استغلال الدول الكبرى لها والاستعباد ونهب الثروات والخيرات وغيرها.

استطاعت القارة السمراء أن تفرض أهميتها ليس فقط على مستوى جيرانها من الدول الإفريقية، بل أصبحت الدول الكبرى تهرول عليها طمعًا فى شراكات حقيقية لم تعد كما فى الماضى بل طرفين متساويين فى النجاح و تحقيق المكاسب.

جاءت قمة التيكاد التى انتهت منذ أيام، والتى عقدت بمدينة يوكوهاما بعدد من المكاسب والتى عقدت بشراكة مصرية كرئيس حالى للاتحاد الإفريقى يابانية باعتبارها القمة السابعة منذ بدايتها عام ١٩٩٣.

فقد أدرك الجميع مدى أهمية القارة كمخزون استراتيجى للخيرات والثروات والقوى البشرية سواء فى الشباب الذين يمثلون ٦٥ فى المائة من سكانها مرورًا بطاقة شرائية وسوق تعد الأعلى كثافة بمليار و ٢٠٠ مليون نسمة يمثلون ٥٤ دولة إفريقية، لذا حرصت العديد من الدول على أن تكون شريكًا حقيقيًا لهذه الدول التى أثبت البعض منها أن إفريقيا قادمة لا محالة بتطور غير مسبوق على كل الأصعدة.

فمن فرنسا بقمة مجموعة الدول السبع التى انتهت أيضًا الأسبوع الماضى، و كانت مصر لها حضور مميز بدعوة من رئيس دولة فرنسا، نظرًا لرئاسة مصر للاتحاد، و دورها الريادى فى المنطقة، والتى كانت لها عدد من المكاسب والنتائج المهمة.

إلى قمة التيكاد وحضور خاص لرؤساء الدول الإفريقية، فقد استطاع السيد الرئيس أن يجعل هذا العام عامًا مميزًا جدًا على القارة السمراء، فهناك اهتمام كبير بإقامة المؤتمرات وتشجيع دول بأكملها على التنمية، والعمل على عدد من الملفات مواكبة لأجندة الاتحاد الإفريقى٢٠٦٣، والتى ستغير وجه القارة إلى الأفضل لتنهى الحروب القبلية والصراعات الأهلية والأمراض المزمنة والمعدية، وتصبح معدلات التنمية غير مسبوقة.

فقد وعد الرئيس فأوفى وما زال هناك الكثير، تستطيع مصر أن تقدمه خلال رئاستها للاتحاد، ففى النهاية مصر قلب القارة النابض الذى يضىء ظلمة الجهل والصراعات ويجعل منها الأفضل دائمًا.


اضف تعليقك

لأعلى