مدحت بشاي يكتب: فى انتظار عودة الشاب السياسى الحزبى الفاعل | الصباح
"قبل وفاته".. بماذا أوصى الرئيس التونسي الراحل "زين العابدين بن علي"؟     elsaba7     ما هو موقف جماهير الأهلي عقب تولي البدري قيادة المنتخب؟     elsaba7     مشادة كلاميه تجعل 5 مسجلين خطر يقتلون" صديقهم في الإجرام "بالإسكندرية     elsaba7     ناقد رياضي يكشف تفاصيل الإطاحة بـ "إيهاب جلال" قبل ساعات من توليه المنتخب     elsaba7     "ransnet" يعلن عن جيل جديد فى عالم "الواى فاى".. يحدث نقلة كبيرة في عالم التكنولوجيا     elsaba7     ناقد رياضي يوضح تشكيل الجهاز المعاون للمنتخب تحت قيادة البدري     elsaba7     أمين «المصريين» ببني سويف: المشروعات القومية تلعب دورا هاما في تحسين الأوضاع الاقتصادية     elsaba7     520 معلم يتقدمون للاختبارات المدراس اليابانية.. والقائمين عليه معايير عالمية من أجل اختيار أفضل العناصر     elsaba7     خبير: إيران المتهمة الوحيدة في استهداف منشآت آرامكو     elsaba7     ندى بسيوني: «أحب الفكر الصوفي.. وأمارس رياضة روحية».. فيديو     elsaba7     التاكسي الفقاعة.. أول تجربة مواصلات صديقة للبيئة في باريس     elsaba7     ندى بسيوني: «كنت دحيحة واستقلت من العمل الأكاديمي».. فيديو     elsaba7    

مدحت بشاي يكتب: فى انتظار عودة الشاب السياسى الحزبى الفاعل

مدحت بشاى

مدحت بشاى

دائمًا ما يتردد مقولة «أن مشكلة الأحزاب تتمثل فى انفصالها أو تباعدها عن الجماهير »، ويخرج أهل الخطاب الحنجورى الزاعق «لابد من النزول إلى الشارع والالتحاق بالجماهير »، والواقع المؤسف أن للوصول بفكر الحزب وقادته إلى الجماهير لابد من توافر جسر من الحزبيين المثقفين..ومشكلتنا فى افتقاد السياسى المثقف.

ويخرج لنا مرة أخرى أصحاب مثل تلك الأبواق الخطابية أن مشكلة أحزابنا تكمن فى صدامها مع السلطة، والواقع غير ذلك فى الحقيقة أن الكارثة تكمن فى صدام الحزبى المثقف إن وجد مع المجتمع حيث حالة الأمية والتخلف المعرفى ليكتشف أن عليه دور بناء أساس لتلك العلاقة يتم فيه الكشف عن مواطن الخلل التى تعوق التواصل ومن ثم تحقيق التقدم وهنا على من يمثلون عناصر جسر العبور إلى الناس أن يتذكروا مقولة «كانوا » عندما سألوه وما التنوير ؟، فقال إن تكون جريئا عند إعمال عقلك من غير معونة الآخرين.

ومعلوم أن أعداد الكادر الحزبى السياسى يحتاج تفعيل الهيكلة التنظيمية من داخل كل الأحزاب، وذلك من خلال أن يكون هناك وجود فعلى للشباب داخل كل حزب سياسى فى مصر، بالإضافة إلى الدفع بهم فى المناصب القيادية، وأن يكون هناك إقرار للنظام الانتخابى النسبى الحزبى، من خلال الدفع لمجلس النواب لتشريع انتخابى جديد، وبذلك يتم البعد بشكل كامل عن النظام النسبى غير الحزبى، حتى يتيح لشباب الأحزاب الترشح فى انتخابات المحليات أو البرلمانات المقبلة وتكون قادرة ومؤهلة على القيادة.

إن من أهم أسباب تراجع الأحزاب المصرية أنه لا يوجد أساليب للتغيير داخل المناصب القيادية، فنجد أنه من 2011 لم يحدث تغيير فى المناصب ورؤساء الأحزاب المصرية، وأنه لا توجد مراكز صناعة القرارات فى الأحزاب، فلابد أن تكون هناك مراكز لصناعة وصياغة القرار فى كل حزب، وأن يكون هناك مبدأ الاستعانة بالأفكار المختلفة من الكوادر فى الأحزاب الخارجية، والاستقادة من التجارب الناجحة.

ونظرًا لكون الشباب، هم نواة تكوين القاعدة الشعبية القادرة على الممارسة السياسية فى مصر، فحسب الإحصاءات يشكل الشباب )بين سن 10 سنوات و 24 سنة( تقريبًا 31 % من مجموع سكان مصر، كما تشير البيانات الإحصائية إلى أن نسبة من هم فى سن الشباب ) 18 - 35 ( تعادل 33 % من إجمالى عدد السكان.فهذه الفئة، هى القاعدة الأساسية للممارسة السياسية، ومن غيرها لا مستقبل للعمل السياسى الحزبى، ومن ثم التغيير المنشود، والخروج من تيه الاستبداد والفساد الذى تعيشه الكثير من المواقع المحلية والمؤسسات، كان من الضرورى أن نبحث عن الأسباب التى تبعد الشباب عن الأحزاب ونعالجها.

والسؤال: ما العمل هنا والآن للخروج من حالة السكون المفضى لموت الفعل السياسى الحزبى التى تعانيها الأحزاب اليوم بسبب هجران الشباب للعمل الحزبى؟ وهل هناك إمكانية لعمل جاد لإقناع الشباب بالعمل من خلال الأحزاب لتحقيق أهداف ثورتنا، فى مجتمع غارق فى مثل هذا البحر العميق من الشك واللاحسم فى الحياة السياسية الحزبية ؟

فى محاولة لطرح إجابات للمقال تتمة فى عدد قادم بإذن الله..


اضف تعليقك

لأعلى