خطباء المكافأة يشكون وزير الأوقاف لـ «البرلمان » | الصباح
طبيبة أسنان تقوم بحملات توعوية للأطفال بالمجان     elsaba7     أرملة الابنودى: وزير التعليم وعدنى بتدريس حكاياته بالمدارس.. و "قبل النهارده" كانت مهر زواجنا     elsaba7     "وكالة الفضاء المصرية" تكشف تفاصيل إطلاق أول قمر تعليمي مصري     elsaba7     أريج التركي: تكريمي في مهرجان " أخر موضة " شرف وفخر لي     elsaba7     وزيرة الهجرة تعلق على "سجادة المعدية".. وتشيد بكرم وضيافة أهل الغربية وتؤكد: قررت الذهاب للقري وليس لمكتب     elsaba7     هانى شاكر: القنوات التلفزيونية التي ستتعامل مع مطربى المهرجان ستتعرض لعقوبة     elsaba7     هانى شاكر: محمد رمضان يحمل تصريح للغناء.. وعمر كمال لحن إحدى أغنياتي     elsaba7     بلا رجعة".. هانى شاكر يتوعد مطربى المهرجان: "بيقولوا خمرة وحشيش" وشاكوش ليس عضوًا بالنقابة     elsaba7     عمو فهد يطرح "عمو" ويثير الجدل بسبب كلماتها     elsaba7     "شكاوى الوزراء": تلقينا 1.3 مليون شكوى منذ يوليو 2017 حتى الآن     elsaba7     جامعة السادات توقع برتوكول تعاون مع "فوري" لتحصيل الرسوم الدراسية للطلبه     elsaba7     تتويج ملكهً جمال الأناقة مصر 2020 مارس المقبل     elsaba7    

خطباء المكافأة يشكون وزير الأوقاف لـ «البرلمان »

فاطمة خالد / 2019-08-26 20:43:13 / سياسة
د.محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف

د.محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف

تشهد أورقة وزارة الأوقاف حالة من الاستياء بين صفوف خطباء المكافأة البالغ عددهم 28 ألف إمام، بسبب تعنت وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة فى تثبيتهم أسوة بغيرهم من العاملين المؤقتين بالجهاز الإدارى للدولة، طبقًا للمادة 187 من قانون الخدمة المدنية، والتى تنص على نقل كل العمالة المؤقتة لباب أجور أول، ومن ثم تثبيتهم على درجات مالية دائمة بعد مضى ثلاث سنوات، رغم أن معظم خطباء المكافأة يعملون بالوزارة منذ أكثر من سبعة أعوام، واضعين على كاهلهم الرقى بالدعوة نظير مرتب ضئيل على أمل التثبيت. 

>>اتحاد الخطباء يتقدم بمذكرة إلى رئيس المجلس للمطالبة بتثبيتهم

وتقدم اتحاد خطباء المكافأة غير المعينين بالقطاع العام، بمذكرة إلى الدكتور على عبدالعال رئيس مجلس النواب ضد وزارة الأوقاف بسبب قيامها بإهدار المال العام، وحصل خطباء المكافأة على صيغة تضامن كتابى من عدد من النواب أبرزهم النائب إلهامى عجينة وراشد أبو العيون وسولاف درويش وعادل شهاب الشريف والدكتور محمد خليفة وفيصل الشيبانى.

كما أعلن عدد كبير من خطباء المكافأة عزمهم على تقديم بلاغ للنائب العام ضد وزير الأوقاف، وذلك لأنه من المفترض خلال الأربع سنوات الماضية يتم تعيين12 ألف إمام وخطيب و 3 آلاف خطيب مكافأة بإجمالى 15ألفًا، بهدف سد الفجوة الكبيرة فى كل المحافظات، خاصة الصعيد والمناطق الحدودية كسيناء ومطروح. محمود يوسف، من خطباء المكافأة، أكد أن الخطباء يعملون فى وزارة الأوقاف منذ سنين طويلة ولا يعملون فى أى مهنة أخرى، مضيفًا: «رغم أن سن البعض منا قدا من تخطى الخامسة والأربعين عامًا، ورغم أننا نقوم بأداء عملنا على أكمل وجه، دون تقصير أو انقطاع أو ملل، انطلاق إيماننا العميق بمكافحة الإرهاب فى أعتى صوره، من حيث تصحيح الأفكار المغلوطة، إلا أننا لم نجد المقابل المناسب من الوزارة، رغم أننا لا نقدم سلعة رخيصة بل نقوم بأداء رسالة هى من أشرف وأجل الأعمال، وهى أمانة الدعوة .»

وتابع: «وزير الأوقاف قام بإلغاء العديد من تراخيص الزملاء لمجرد أنهم تقدموا بعدد من الشكاوى والفاكسات ضده إلى رئيس الوزراء السابق المهندس شريف إسماعيل، وذلك بعد أن سلكوا كل الطرق القانونية معه، والوزير يزعم أننا ضعاف دعويًا، فإذا كنا كذلك فلماذا يتركنا نعتلى المنابر حتى هذه اللحظة؟ هل يترك ضعاف الدعاة يضللون الناس بجهلهم؟ أم أنه يغالط نفسه وينتصر لشخصه انتقامًا منا لأننا طالبنا بحقوقنا فى التثبيت لضمان حياة آدمية كريمة؟ ثم بعد ذلك نتحدث عن تجديد الخطاب الدينى، فكيف سيجدد الوزير ذلك الخطاب من خلال دعاة يتقاضون ١٤٠ جنيهًا شهريًا؟ .»

أما محمد عبدالواحد، من الخطباء، فقال: «منذ عامين أعلنت الوزارة عن فتح أكاديمية لتدريب خطباء المكافأة لمدة لا تزيد على ثمانية أشهر، وبعد ذلك يتم امتحانهم ومن ينجح يعين على درجة مالية دائمة، فقدم الخطباء وإلى الآن لم يعرف بعد مصير هذا الإعلان، ولا هؤلاء المتقدمين لتلقى التدريب، والمؤكد أن معظم مساجد مصر خاوية من الخطباء بسبب عدم التعيين وكثرة المحالين للمعاش، والوزارة تدعى أنها تسيطر على كل المساجد البالغ عددها 150 ألف مسجد وعدد الزوايا 70 ألف زاوية، فى حين أن عدد أئمة وزارة الأوقاف المعينين45 ألف إمام فقط، وعدد خطباء المكافأة 28 ألف خطيب مكافأة وغير المعينين بالقطاع العام 3000 ، فى حين عدد من نجح فى المسابقة من عام 2016 حتى الآن 2300 خريج منهم 600 فقط خطباء مكافأة، والوزارة طوال العام بها امتحانات تحت مسميات مختلفة بهدف صرف مكافآت للمسئولين والعاملين بهذه الامتحانات، فهذا يعد إهدارًا صريحًا لمال الأوقاف دون صرفه على مستحقيه .»

وأضاف: «أعلنت الوزارة عن مسابقة فى يونيو عام2016 ، ووضعت شروطًا كان من ضمنها أن يسمح لخطباء المكافأة بالتقدم، ولكن كانت المسابقة بمثابة فخ لهم، وأثناء إجراء المسابقة فتحت الوزارة ما يسمى بنظام التحسين المادى لخطباء المكافأة، ومن يجتاز اختباراته يرفع راتبه الشهرى إلى 400 جنيه، وكانت الاختبارات تتميز بالصعوبة أيضًا، إلا أن بعض الخطباء نجح والبعض لم ينجح، مع الأخذ فى الاعتبار أن الوزارة تصرف للخطيب المعين بدل صعود منبر مبلغ 1000 جنيه، فأين المساواة هنا؟ بالإضافة إلى أن الوزارة منعت من رسب فى إعلان المسابقة الأساسى من الدخول فى باقى الإعلانات التكميلية، فلم تعد لرجل الدعوة هيبة بسبب انخراطه مع عامة الناس فى الحرف، ليرفع من دخله المادى ويستطيع التعايش فى المجتمع الذى ارتفعت فيه الأسعار بشكل جنونى .»

وناشد صابر أحمد، من الخطباء، الرئيس عبدالفتاح السيسى بالتدخل لرفع معاناتهم، قائلً: «هل من العدل أن يثبت عمال التشجير والمخابز فى المحليات والعاملين بمحو الأمية فى التعليم حملة الدبلومات، ويتم تجاهل الدعاة؟ رغم أننا خدمنا أكثر من عشر سنوات نحارب الإرهاب وننشر وسطية الأزهر فى أوقات كانت التيارات المتطرفة تسيطر على المساجد، ولم نمكن أحد من منابرنا، هل يكون جزاء الخطباء عندما يطالبون بالتثبيت مثل باقى الوزارات أن يلغى ترخيص البعض لتكميم أفواه الآخرين؟ .»

وأشار إلى أن الأوقاف التى أوقفها الصالحون من قبل لخدمة الدعوة إلى الله، لا ينفق منها على الدعاة إلا القليل وبتقطير ليس له مثيل، فالوزارة اهتمت بالبنيان وتركت الإنسان، فأئمتها منهم المدين للبنوك ووزارته تبخل عليه بقرض حسن يسد احتياجات أسرته.

فيما أكد الشيخ جابر طايع، رئيس القطاع الدينى بوزارة الأوقاف، فى تصريحات خاصة ل »الصباح »، أن خطباء المكافأة يتم تقسيمهم حسب مؤهلاتهم العلمية لعدة أقسام منها أستاذ جامعى أحيل للمعاش، ويخطب الجمعة مقابل 200 جنيه، وموظفون فى وظائف حكومية أو خريجو الكليات الشرعية، وأخيرًا مؤهلات أزهرية عليا، فيحصل على 40 جنيهًا مقابل الخطبة الواحدة بإجمالى 160 جنيهًا، أى 80 دقيقة فى الشهر، وتقدر ب 20 دقيقة فقط فى الجمعة الواحدة، يقضيها الخطيب فى العبادة والعمل الدعوى.

وأشار إلى أن الوزارة تقوم كل ثلاثة أشهر بعمل مسابقات للتحسين المادى والتحسين العلمى للخطيب، موضحاً أن الخطيب المجتهد يسعى للارتقاء بمستواه علميًا وأدبيًا بالدورات التدريبية والمسابقات، وللجميع الحق فى المشاركة بها، مؤكدًا أن الوزارة لا تقوم بتعيين أى خطيب إلا إذا اجتاز الدورات المشار إليها حتى يصبح متمكنًا وقادرًا على الإمامة.


اضف تعليقك

لأعلى