كاتب إماراتي يكشف: لجان إلكترونية تمولها قطر وتركيا لـ"صناعة الأكاذيب" | الصباح
"يحث على الكراهية والعنف".. مواجهة بين نائبة ورئيس دار المعارف بسبب كتاب "عقلة الأصبع"     elsaba7     المستكاوى: مين يقدر ينزل الزمالك أو الأهلى درجة تانية!".. شغب السوبر لا يصدق     elsaba7     خالد أبو بكر: الزمالك سيخوض القمة.. وفى رسالته لوزير الداخلية: "أنت صح وهما غلط"     elsaba7     أطلاق أسم الشهيد "على المليجى" على مدرسة بقرية ميت غزال بالسنطة     elsaba7     تامر شلتوت يكشف تفاصيل وهدف برنامج الجديد "تقدر" على شاشة "النهار" (فيديو)     elsaba7     الرئيس يسابق الزمن للنهوض بالاقتصاد المصرى والمشروعات القومية تمثل نجاحات غير مسبوقة .. اسعار الكمامات الطبية ارتفعت بشكل كبير بسبب التخوف من فيروس كورونا     elsaba7     رمضان عزام: القيادة السياسية تُجاهد في جميع المجالات للنهوض بالدولة المصرية     elsaba7     يفتح النار من جديد.. ناصر البرنس: محمد رمضان غفلنا كلنا ولم يحترم المكان     elsaba7     نشأت الديهي يكشف تفاصيل لقاء رئيس الموساد الإسرائيلي بإسماعيل هنية في قطر     elsaba7     وزيرة البيئة تكشف إستراتيجيتها لتطوير المحميات الطبيعية     elsaba7     بسبب الغياب.. الخصم ل30 معلم بمدارس السويس     elsaba7     الأربعاء.. حزب "المصريين" يعقد صالونًا ثقافيًا بعنوان "إعلام وفن هادف"     elsaba7    

كاتب إماراتي يكشف: لجان إلكترونية تمولها قطر وتركيا لـ"صناعة الأكاذيب"

محرر الصباح / 2019-08-23 00:56:55 / منوعات
الكاتب الإماراتي حمد الكعبي

الكاتب الإماراتي حمد الكعبي

نشر الكاتب الصحفي الإماراتي حمد الكعبي رئيس تحرير جريدة الاتحاد الإماراتية، مقالا مفصلا تحت عنوان "عن صناعة الأكاذيب"، عبر استخدام وتوظيف اللجان الإلكترونية للتنظيم الدولي للإخوان، بتمويل من قطر وتركيا".

وجاء في مقاله: قبل أيام، اخترع رئيس تحرير صحيفة قطرية «موجة اعتقالات جديدة» في الإمارات، وجعلها محوراً لتغطية صحفية وتغريدات على «تويتر». ومعروف أن هذا النوع من الكذب يجد جمهوراً إلكترونياً جاهزاً ومتحمساً لتصديقه وإعادة نشره، بالإضافة إلى تفاصيله، مدفوعاً بالكراهية وبأجندات تنظيمية، تتوخى التحريض، باعتباره أكثر سهولة وسرعة من تقصي صدقية الخبر من عدمها.

وأضاف: هذا مثال واحد للأخبار المصطنعة أو المفبركة، وتتعرض الإمارات والسعودية ومصر ودول أخرى في المنطقة إلى هجمات متتالية منها يومياً، وغالباً تصوغها منصات تابعة لأجهزة استخبارية، أو إلى جماعات متطرفة، ترتبط توجيهاً وتمويلاً بتركيا وقطر وإيران، وبعضها يتمركز في إسطنبول والدوحة، ويوظّف إعلاميين ورجال دين ومؤثرين على شبكات التواصل الاجتماعي.

وكشفت جريدة الاتحاد الإماراتية، الأحد الماضي، عن وجود سبع شركات علاقات عامة، تعمل لمصلحة جماعة «الإخوان» وتختص بصناعة الأخبار، يشير إلى جهود تنظيمية كبيرة لنشر محتوى دعائي مضاد، اعتماداً على الأجيال الجديدة من «الإخوان» الناشطة في الإعلام الاجتماعي، والمتشكلة على هيئة سلاسل من الجيوش الإلكترونية المتطرفة.

وقال رئيس تحرير جريدة الاتحاد في مقاله: أربع من هذه الشركات تمولها قطر، والثلاث المتبقية تنفق عليها تركيا، ولديها لجان إلكترونية إخوانية، تصنع الأحداث، وتدير الحملات، ويعني ذلك وجود نظام وظيفي دقيق، لبث الإشاعات والأكاذيب، ومهاجمة الدول والأشخاص المستهدفين، يعمل فيه آلاف الأشخاص المنتمين للجماعة، وهذا ما أظهره تحليل نفذه الأمن السيبراني المصري مؤخراً.

وأوضح "الكعبي"، أن أبرز تكتيكات الدعاية القطرية - التركية في هذا السياق، تجلت الشهر الماضي، بعد انتشار فضيحة تدبير الأمن القطري هجوماً إرهابياً على ميناء بوصاصو الصومالي، بهدف إقصاء الشركات الإماراتية العاملة فيه، الخبر كان مؤكداً ومدعّماً بتسجيلات صوتية، نشرتها صحيفة «نيويورك تايمز»، ولم تستطع الدوحة نفيه، لكن الشبكات الإخوانية نشطت خلال أسبوع كامل في التشكيك بأدلة الصحيفة الأميركية، وافتعلت أخباراً معادية للإمارات والسعودية، للتغطية على الفضيحة، وعلى نحو يُظهر إدارة موحدة للإنتاج الدعائي.

واختمم مقاله قائلا: طبعاً، هذا جزء من الحرب الإعلامية الدائرة منذ سنوات في الإقليم. وتتطلب من الدول المستهدفة إنشاء مراصد إلكترونية، تعمل وفق أسس احترافية، للتصدي لصناعة الأكاذيب، بالحقائق والمعلومات، بما يشكل تالياً محتوى مهنياً مضاداً، صالحاً للتداول على شبكات التواصل الاجتماعي، على قاعدة أن «العملة الجيدة تطرد العملة الرديئة».


اضف تعليقك

لأعلى