أيام «ترامب » الأخيرة فى البيت الأبيض | الصباح

أيام «ترامب » الأخيرة فى البيت الأبيض

ترامب

ترامب

>>تقارير واستطلاعات رأى تكشف عدم قدرته على الفوز بفترة رئاسية ثانية

مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الأمريكية رقم 59، المقرر إجرائها فى الثالث من نوفمبر من عام 2020، يرجح أن تعقد سلسلة الانتخابات التمهيدية الرئاسية والتجمعات الانتخابية الرئاسية خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2020، وهو ما يضع تجربة «ترامب» تحت المجهر أمام وسائل الإعلام فى الولايات المتحدة لتقييم تجربته فى رئاسة البلاد.

ويسعى «ترامب» المنتخب فى عام 2016، لإعادة انتخابه لفترة ولاية ثانية، سعيًا لاستمرار خطته التى بدأها والتى وصفتها شبكة «سى إن إن» الأمريكية، بأنها «اضطراب عالمى» تسبب فيه «ترامب»، ورجحت أنها تهدد فرص إعادة انتخابه.

وفى تحليل مطول نشر على موقع الشبكة، قيل إن «ترامب» كان المتسبب فى توضيح الضرر الذى يحدث للاستقرار العالمى عندما تتخلى الولايات المتحدة عن دورها المستمر منذ عقود كضامنة له، ويضع نفسه ضمن العوامل التى تتسبب فى ذلك الاضطراب العالمى، بعدما أحدثت سياساته عن عمد عددًا من المشكلات على الصعيدين الاقتصادى والسياسى فى العديد من دول العالم.

وتتبعت الشبكة عددًا من تلك المشكلات التى أرجعتها لسياسات ترامب، ومنها حالة عدم الاستقرار التى تشهدها الأسواق العالمية بسبب الحرب التجارية التى أشعلها ترامب بين الولايات المتحدة والصين، وحدث على إثرها ركود عالمى جديد، بالإضافة إلى سباق التسلح الذى أشعله من جديد بعد الجهود التى بذلها قادة العالم للحد من التسلح الذى تأسس فى فترة ما بعد الحرب الباردة.

وانتهى التقرير إلى أن الأخبار المتداولة يوميًا عن المشكلات الاقتصادية التى تواجهها الولايات المتحدة أظهرت مساوئ الفكر الذى يتبعه ترامب، وزيادة نسبة التوقع إلى أن حلمه لمواجهة العالم وجذبه إلى واشنطن قد تكتب نهايته.

بينما أجرى تلفزيون فوكس نيوز الأمريكى استطلاعًا للرأى حول نسبة الرضا عن أداء ترامب، وجاءت النتائج بزيادة قدرت بـ 5% فى معدل عدم الموافقة على أداء ترامب عن الشهر الماضى، وأبدى 43 % من الذين تم استطلاع آرائهم موافقتهم على أداء الرئيس الأمريكى، بنسبة أقل من نظيرتها التى أجريت فى الشهر الماضى والتى وصلت إلى 46%.


اضف تعليقك

لأعلى