أيمن حسن يكتب:«كرموا» اللواء منيب العزب | الصباح

أيمن حسن يكتب:«كرموا» اللواء منيب العزب

أيمن حسن

أيمن حسن

استطاع منذ توليه المسئولية أن يحدث طفرة وتطوير غير مسبوق، لكل من سبقوه فى تولى تلك المسئولية حقًا أنها كانت حملًا ثقيلًا لسنوات طويلة من الشقاء ولكنه كان قادرًا دومًا على العطاء دون مقابل، كان عطاؤه ولا يزال من أجل حبه لوطنه وإخلاصه لعمله رجل تجده دومًا خارج مكتبه يتفقد ويطور ويعقد اجتماعات دورية لاستعراض الأفكار الجديدة، أنه اللواء منيب العزب مدير الإدارة العامة لمواقف الأقاليم بمحافظة القاهرة، جهد مشكور لهذا الرجل العظيم الذى لم يتوقف لحظة عن خدمة وطنه فى تطوير تلك المواقف ونقلها من العشوائيات إلى ما آلت إليه الآن.

جاءت تلك النقلة الحضارية من خلال التنسيق مع قطاعى المرور والمرافق لشن حملات موسعة لرفع كل المواقف العشوائية المنتشرة ومواجهة ظاهرة الانتظار المخالف لسيارات السرفيس وتحميل الركاب من خارج المواقف بالإضافة إلى إزالة كل الإشغالات المنتشرة حول أسوار الموقف وعدم السماح بوجود أى باعة جائلين مع وجود «استيكر» التعريفة المقررة على الزجاج الأمامى والخلفى لجميع السيارات ووجود الأرقام الخاصة بالشكاوى والإبلاغ عن المخالفات فى أماكن ظاهرة بالمواقف ودائم على مناشدة السائقين داخل الموقف بضرورة التحلى بالأمانة فى الالتزام بتعريفة الركوب المقررة وخط السير وعدم استغلال المواطنين.

بدأ التطوير بموقف السلام الذى جعله وكأنه طرازًا معماريًا حديثًا، بـ 300 لوحة إرشادية وإذاعة داخلية لتوعية الركاب كما أن الموقف مراقب بالكاميرات ويعد أول موقف يدار إلكترونيًا، وله 8 بوابات، بالإضافة إلى بوابة احتياطى للدخول والخروج وصلت تكلفة الموقف تصل إلى 90 مليون جنيه، وسعته 1068 سيارة.

«العزب» قصة نجاح حقيقية أثبتت كفاءتها بالعمل الحقيقى على أرض الواقع والعطاء المستمر بدون توقف على مدار الساعة فدائمًا يصل مكتبه صباحًا ليجلس وقتًا قليلًا يضطلع فيه على ما يحتاج من توقيعه على أوراق تخص العمل بعدها يقوم فورًا بالتنقل بين المواقف المختلفة بالقاهرة لمتابعة العمل بها والوقوف على مدى تطبيق أسعار التعريفة الرسمية والاستماع إلى شكاوى المواطنين والسائقين على حد سواء وكأنه شيخ عرب استطاع أن يتعمق فى عمله حتى وصل إلى قلوب الجميع من مرؤسيه وسائقين ومواطنين.

حقًا لا بد من تكريم هذا الرجل الوطنى المخلص الذى دأب على العطاء لسنوت طويلة من عمره لعمله فقط دون أى مقابل وأتمنى أن يكون «العزب» فى موقع مسئولية أكبر من منصبه الآن، حتى يكمل مسيرة العطاء التى بدأها بنجاحات حقيقية وكان الشاهد عليها أرض الواقع.


اضف تعليقك

لأعلى