بوجه مبتسم.. رضيع يفقد أطرافه الأربعة بعد "التهاب في الحلق" | الصباح
أحمد حسن يوجه رسالة لـ"ريهام سعيد" بعد وقف برنامجها     elsaba7     بالمستندات.. وزارة المالية تخصص 6.3 مليون جنيه لصيانة الطرق بمركز طهطا بسوهاج     elsaba7     أستاذ باطنة يكشف مواصفات الأشخاص الأكثر عُرضة للإصابة بالسكر (فيديو)     elsaba7     أستاذ أمراض باطنة يناشد السيسي بعمل مبادرة للكشف المبكر على مرض السكر لدى الأطفال     elsaba7     أستون فيلا «تريزيجيه» يتقدم على إيفرتون في الشوط الأول     elsaba7     هل توجد أفعال تحجب الرزق؟.. "الإفتاء" تجيب "فيديو"     elsaba7     مصطفى بكري: ترامب يكشف عن عقيدته الصهيونية ولا يتوقف عن إثارة الجدل (فيديو)     elsaba7     تعرف على رؤية ولي العهد السعودي لتطوير مجال الإعلام (فيديو)     elsaba7     رضوى رضا: أهدي الفوز لكل من دعمني وانتظروني في طوكيو     elsaba7     سوهاج": ماراثون للجري على الكورنيش الشرقي ضمن فعاليات "واجهة مصر 2030-الرياضة من أجل التنمية"     elsaba7     أستاذ أدب عربي: شخصية "عبلة" في شعر عنترة بن شداد غير حقيقية ومستوحاة من وحي خياله     elsaba7     وقف برنامج صبايا على قناة الحياة.. لهذا السبب؟     elsaba7    

بوجه مبتسم.. رضيع يفقد أطرافه الأربعة بعد "التهاب في الحلق"

صورة ارشيفية

صورة ارشيفية

يركض على حافية السرير مبتسمًا، تراه وكأن الجنة تقدمت إليك قبل أن تذهب إليها، ينبعث من وجهه ضوء كنورِ الشمس عندما تشرق في الصباح، تجده مستسلم لكل معاني الحب والسعادة، فوجهه كـشُعاع المصباح الذي يُضئ في ظلام الليل، لا تكاد الابتسامة تفارق وجه أوليفر، الرضيع، الذي لم يكمل عامه الأول بعد، لكن خلف هذا الوجه الرقيق تكمن مأساة يصعب على معظم الآباء تحملها، وألام لو صُبت على أحدٍ لمات منتحرًا من شدة ثقالها.

بدأت مأساة الرضيع أوليفر من مرض يبدو بسيطا، فقد أصيب بالتهاب في الحلق، لكن لم يتم تشخيصه بصورة صحيحة، مما أدى إلى حدوث تسمم في الدم وضع حياته في خطر، حيث تطورت الحالة المرضية له بشكل مأساوي، حتى فقد أطرافه الأربعة نتيجة تعفن الدم، فيما كان من الممكن أن يفارق الحياة، حسبما أبلغ الأطباء أمه أبيجيل واردل صاحبة الـ23 عاما، التي تعيش في لينكولنشاير شرقي بريطانيا.

وزارت أبيجيل طبيبا في 16 مارس الماضي بعد شعورها بارتفاع حرارة ابنها، وطُلب منها إعطاؤه سوائل ومخفضات حرارة، لكن في اليوم التالي تدهور وانتهى به الأمر في غرفة الإنعاش.

وقالت أبيجيل في تصريحات نشرتها صحيفة "مترو" البريطانية: "سرعان ما أصبح شاحبا وخاملا جدا، ولم يكن كالمعتاد. كنت أحتضنه وكان يئن كما لو كانت عظامه تؤلمه. توقف عن البكاء في النهاية كما لو أنه لم يكن لديه الطاقة اللازمة للبكاء".

وتابعت: "في هذا الوقت كنت قد بدأت للتو في إعطائه طعاما صلبا، لكنه لم يأكل أي شيء. كان يريد الحليب فقط لكنه بالكاد كان يشرب. كنت أعلم أنه ليس على ما يرام، وكنت بحاجة إلى زيارة طبيب، لكن لم يكن لدي أدنى فكرة عن أنه كان يمكن أن يعاني من التسمم".

وتضيف الأم: "شعرت أنه لم يكن على ما يرام، لذا فقد أعدته إلى المستشفى، وفي غضون دقائق، وضعه ممرض تحت تأثير المسكن".

لكن كانت هذه اللحظات الأكثر قسوة على أبيجيل، حيث قالت: "بدأت يداه وقدماه تتحولان إلى اللون الأزرق، وأتذكر أنني اعتقدت أنه قد يكون قد شعر بالبرد، وطلبت منهم تدفئته ببعض الجوارب. جلسنا مع الطبيب وقال لي ابنك ضعيف للغاية. أعرف أنه في غيبوبة وهو متصل بعدد من الآلات، لكن لم يكن لدي أي فكرة عن طبيعة مرضه".

ثم أوضح أحد الممرضين أنهم غير متأكدين مما إذا كان سيبقى على قيد الحياة، بعد أن بدت أطرافه في طريقها إلى التعفن مما يستوجب استئصالها.

وتقول أبيجيل: "لكنهم ظلوا يؤجلون موعد بترها في محاولة لإنقاذه، لكنني استطعت أن أرى جسده يحاول التخلص منها. كانت الأطراف ثقيلة وغير مريحة وأوليفر كان تعيسا. في أحد الأيام، ساعدتني ممرضة على رفع أوليفر من كرسيه إلى السرير، وفوجئنا بأن ساقه قد فصلت"، ثم تدخل الأطباء لاستئصال باقي أطرافه التي أصيبت بالتعفن أيضا.

وقالت الأم: "بمجرد إزالة أطرافه كان طفلا مختلفا. كان سعيدا جدا ومليئا بالحياة. بدا وكأنه ارتاح. قد يشعر بعض الناس بالأسف تجاهنا، لكنني أشعر بأنني أكثر أم محظوظة في العالم، لأن أوليفر لا يزال معنا. قد لا يكون لديه يدان أو قدمان، لكنه لا يزال يبتسم".

 


اضف تعليقك

لأعلى