هل تنبأ محمد المخزنجي بالانفجار النووي في روسيا؟ | الصباح
سميرة صدقي الفن هو اكسجين الحياة وان الحب هو دافع للنجاح     elsaba7     النائب العام يصدر قرار بمنع المطربة بوسي من السفر.. ومحامي طليقها السابق ينذر هاني شاكر علي يد محضر (مستندات)     elsaba7     مهرجان الاسكندريه السينمائي يدين العدوان التركي على سوريا     elsaba7     مصر تُعرب عن خالص تعازيها في ضحايا إعصار "هاجيبيس" باليابان     elsaba7     نائب وزير الخارجية يعرب عن استياء مصر من مفاوضات سد النهضة لسفراء ألمانيا وإيطاليا والصين     elsaba7     تشكيل المنتخب الأوليمبي في مواجهة جنوب إفريقيا الودية     elsaba7     "الشاب الذي كسر المستحيل".. قصة أحمد عماد الطالب والمدرس وصاحب عربة "غزل بنات وفشار" (صور)     elsaba7     وضع حجر أساس مدرسة دهتورة الثانوية وتوسعات مدرسة حانوت الإبتدائية بزفتي     elsaba7     بتكلفة8 مليون جنيه .. أفتتاح مدرسة الدكتور سعيد شاهين الرسمية للغات بزفتى     elsaba7     غضب الأهالى بسبب كسر فى ماسورة مياه الشرب بالمحلة     elsaba7     *جامعة سوهاج تكرم ٢٠ من قدامى المحاربين خلال احتفالاتها بانتصارات اكتوبر*     elsaba7     بروتوكول تعاون بين الأكاديمية العربية للعوم الإدارية والمالية والمسعود القابضة     elsaba7    

هل تنبأ محمد المخزنجي بالانفجار النووي في روسيا؟

محمد المخزنجي

محمد المخزنجي

"إننى أعشق آداب الروس العظيمة وفنونهم الرفيعة، ويشجينى سماع لغتهم والتحدث بما أتذكره منها، وأمتنّ لعلمهم الذى نهلت منه، وأثق بأنهم من أفضل الفيزيائيين فى العالم، وقد طوروا تقنياتهم وتصميماتهم بعد تشيرنوبل ليصيروا من أفضل بُناة المحطات النووية عالية الأمان فى كل الدنيا، إلا أننى استقبلت بارتياح أنباء عدم الاتفاق النهائى مع روسيا لبناء أول مفاعل نووى فى مصر وتزويده بالوقود، وربما التكفل بنفاياته المشعة على غرار ما فعلوه مع الإيرانيين فى مفاعل بوشهر.

ولارتياحى أسبابٌ تستند إلى انتقادات جدية لهذه المفاعلات الخطرة والمكلفة والآفلة، عرضت منها الكثير فيما كتبت وسأعرض الآن المزيد. وإذا كان هذا موقفى تجاه الروس الذين أثق بأنهم أفضل وأصدق من غيرهم معنا، فمن باب أولى أن أكون رافضا لغيرهم فى توريطنا فيما يسمى «الحلم النووى». الذى أراه حزمة كوابيس؛ لأسباب عديدة، بعضها معروف، وبعضها مسكوت عنه.

كانت هذه الكلمات جزءا من مقال  د. محمد المخزنجي وهو طبيب وكاتب وأديب مصري نشره في جريدة المصري اليوم بتاريخ 3 سبتمبر 2015، تحت عنوان "كوابيس الحلم النووي"، والذي عبر عن مخاوفه من الحلم النووي في مصر".

ربما هاجس الأمان ومخاوف التسرب الإشعاعي هي أبرز ما يخيف من المفاعلات النووية، ليوضح "المخزنجي" في مقاله أنه فيما يخص هاجس الأمان، فإن الاستبعاد المطلق لحادث تسرب إشعاعى من المفاعلات النووية لأسباب مختلفة- غير معقول وغير علمى وغير أخلاقى-، خاصة أن ظروفنا تزيد من احتمالات لم تكن مطروحة قبل ظهور وباء التطرف الوحشى المجنون الذى يتذرع بفتاوى فاسدة تلائم ما فى خرائب نفوس مدبريه ومموليه وتابعيه، حيث لا قيمة للحياة لديهم ولا للأحياء، فلو تجاوزنا مشاكل التشغيل البشرية والتقنية".

وتابع: فهناك ما لا يمكن إنكاره من بؤر إرهابية متنامية ومدعومة من خصومنا الذين وصل بهم العمى الروحى إلى الرغبة فى تدمير دولة كمصر وسحق أهلها، لأنها أفلتت من حلم تسلطهم، وهؤلاء سيوفر لهم المفاعل النووى، أو عدة مفاعلات فى محطة الضبعة المشرعة على البحر والمفتوحة على الصحراء القلقة- هدفا مثاليا لقصف من البر أو البحر أو الجو، ومجرد بزوغ هذا الاحتمال- وهو قائم بالفعل فى خضم الفوضى فى ليبيا القريبة الذبيحة- سيجشم جيشنا وأجهزتنا الأمنية أعباءً فوق الأعباء التى تثقلهم فى حرب فعلية ضد وحشية الجنون ودناءة الخسة، تنوء بها أعتى الجيوش وأجهزة الأمن فى العالم.

 

في مقال آخر نشر في جريدة الشروق في عام 2010 تحت عنوان " كابوس مصر النووي"، قال "المخزنجي": لقد تصادف منذ أيام، أن رأيت على إحدى الشاشات ضيفا في برنامج تليفزيونى يشار إليه عادة بأنه خبير نووى ومفتش عالمى سابق ومستشار محلى في مجاله، ولاحظت أنه لا يكف عن التنقل من شاشة إلى شاشة متحدثا حديثا نمطيا ومكرورا عن المحطات النووية كحل ضرورى لابد أن نبدأ فيه فورا للخلاص من أزمة الطاقة، وفى هذه المقابلة قال إننا- يقصد مصر- لو أخذنا قرار إنشاء المحطات النووية الآن ستأخذ أربع- خمس سنوات وتدخل الخدمة، وعندما راجعه مقدم البرنامج ليتيقن مما قاله، أكد بهدوء يقينى واختزال مُعجِز: 4- 5 سنوات!

وتابع: الحقيقة أن ما قاله الرجل هالنى، حتى وددت لو أتصل بالبرنامج لأراجعه فيما قاله، وقد اطلعت حديثا على ملف لعشرات الحالات التي تسخر من هذا المدى الزمنى المغرق في التفاؤل، بل المخادع في تفاؤله، إلى درجة وصلت بإحدى الحالات الشهيرة إلى مستوى الفضيحة العالمية، وصارت قضية معروضة للتحكيم الدولى، والمُتوقع من رجل برتبة خبير عالمى ومستشار محلى في الشأن النووى، أن يكون ملماً بهذه الحقيقة التي صارت دامغة لتجارة المفاعلات النووية، فأن يذكر ما ذكر، فهذا ليس له إلا معنى من اثنين، إما أنه لا يعرف، وتلك مصيبة، أو أنه يعرف ولا يقول الحقيقة، فالمصيبة أكبرُ! ومكثت أغلى، لأن هذا الأمر الذي يبدو هينا وبسيطا، هو شديد الخطورة، ويستوجب المراجعة، لأنه إذا كان الأمر يشكل فضيحة نووية في العالم، فهو لدينا يمكن أن يصير كارثة تدفعنا إليها مثل هذه الخفة، أو الاستخفاف!.

في السطور السابقة أوضح "المخزنجي"، أن الترويج المزيف لفكرة إنشاء مفاعلات نووية دون البحث عن مدى خطورتها هو أمر غير مقبول".

لكن لكل هذا علاقة بالانفجار النووي الذي تعرضت له روسيا في أحد محطاتها السرية لتجربة صاروخ نووي، حيث أوصت السلطات الروسية سكان قرية نيونوكسا في مدينة سيفيرودفينسك بمغادرتها بعد أيام من انفجار ذو طبيعة نووية، فيما نقلت مسعفين كانوا يعالجون ضحايا الانفجار إلى موسكو لفحصهم.

وذكرت وكالة الأرصاد الروسية أن مستويات الإشعاع ارتفعت في مدينة سيفيرودفينسك الروسية بما يصل إلى 16 مرة يوم الخميس الماضي بعد أن قال مسؤولون إن انفجارا وقع خلال اختبار لمحرك صاروخي على منصة في البحر.

ونسب إلى السلطات في سيفيرودفينسك القول "تلقينا إخطارا...بشأن الأنشطة المزمعة للسلطات العسكرية. وفي هذا الصدد طُلب من سكان نيونوكسا مغادرة القرية اعتبارا من 14 أغسطس".

إلى ذلك، نقلت وكالة تاس للأنباء عن مصدر طبي لم تسمه قوله إن مسعفين عالجوا ضحايا الحادث أرسلوا إلى موسكو لفحصهم طبيا.


اضف تعليقك

لأعلى