طرائف الأضاحي في العيد.. أحدهم استأجر له قاتلًا محترفًا | الصباح

طرائف الأضاحي في العيد.. أحدهم استأجر له قاتلًا محترفًا

عجول

عجول

عادة ما يشهد موسم عيد الأضحى المبارك انتشار الكثير من الغرائب والطرائف بشأن الأضاحي، فبعضها يكون مضحكًا ومثيرًا؛ نظرًا لمحاولات الأضاحي الهروب بأي وسيلة من الذبح، وأخرى قد تكون أكثر خطورة؛ حيث تحدث العجول  إصابات بالغة في أصحابها؛ وذلك في محاولاتها العنيفة للهرب بأي طريقة كانت.

وترصد "الصباح" في السطور التالية أبرز حالات الأضاحي في موسم عيد الأضحى المبارك، فالبداية مع عجل جاموسي مشترى كأضحية؛ عفي شويتين على حد وصف صاحبه، قبل الذبح بلحظات.. هاج وماج، وقطع الحبال، وجرى هاربًا بالجناين في إحدى القرى المصرية، حيث ظل أصحابه يجرون خلفه طوال اليوم ولم يتمكنوا من الإمساك به؛ ليقوم صاحب الأضحية باستئجار قاتلًا محترفًا بقناصة، وجزارًا؛ أما القاتل فأصابه برصاصة أوقعته أرضَا، وأما الجزار فذبحه بسرعة، قبل أن يموت، متسائلًا ما هو رد دار الإفتاء المصرية في مثل هذه الأضحية، وهل ما فعل بضرب العجل بالرصاص لترويضه قبل الذبح حرامًا أم حلالًا؟

فيما كان العجل الذي أقدم على ذبحه الفنان نبيل الحلفاوي بيديه، أكثر عنفًا وشراسة من سابقه، فبعد أن ارتدى الحلفاوي ملابس الجزار، وهيأ نفسه لذبح أضحيته بيديه في حديقة بيته؛ هاج العجل وماج، ليوقع بنبيل الحلفاوي وأحد الأشخاص بجواره أرضًا، حيث لم يتمكنوا من السيطرة على العجل، إلا بعد أن جاء عدة أشخاص آخرين فتمكنوا من السيطرة عليه ، وساعدوا الحلفاوي على النهوض بعد أن دهسه العجل بأقدامه مرتين، ثم ذبحوا العجل .

يذكر أن أسعار الأضاحي لهذا العام شهدت انخفاضًا ملحوظًا، حيث تراوح سعر البقري ما بين 50 لـ55 جنيهًا للكيلو الحي، فيما ارتفعت قليلًا أسعار الضآن والماعز؛ وذلك بعد سياسة الحكومة الأخيرة في النهوض بالثروة الحيوانية في مصر، بالاستثمار في الثروة الحيوانية، وعدد من المشروعات القومية التي قامت بها الحكومة مؤخرًا كمشروع إحياء البتلو، بإقراض المربين قروضًا من البنوك الزراعية والحكومية؛ للاستثمار في تربية البتلو، والذي حقق نجاحًا ملحوظًا في الفترة الأخيرة .

من جهة أخرى فتحت المجازر الحكومية أبوابها للمواطنين طوال أيام عيد الأضحى المبارك؛ لذبح الأضاحي مجانًا؛ وذلك للتخفيف على المواطنين، كذلك للحفاظ على نظافة الشوارع، والطرقات من مخلفات الأضاحي، من دماء، وجلود، وعظام، يُلقيها أصحابها في الشوارع بعد الذبح.

 

 


اضف تعليقك

لأعلى