أبو الحسن الشاذلي بـ"حُميثرة".. هنا ترى أنوار الحجاز يوم "عرفة" | الصباح

أبو الحسن الشاذلي بـ"حُميثرة".. هنا ترى أنوار الحجاز يوم "عرفة"

حميثرة

حميثرة

قبل نحو ثمانية قرون، كان القطب الصوفى "أبوالحسن الشاذلى" متوجهًا إلى بلاد الحجاز؛ لأداء فريضة الحج ، وافته المنية فى وادي حُميثرة، بصحراء عيذاب، جنوب غرب مرسى علم بمحافظة البحر الأحمر، حيث دفن بالمنطقة التي صارت فيما بعد قبلة للمُريدين من الصوفية في مصر والعالم، الذين جمعهم حب وعشق القطب الصوفي، كذلك بجانب حبهم الجم للإقامة بصحراء حميثرة، مرددين "شاذلى يا أبوا الحسن، نعيش ونزورك سنوي، ونولع نورك سنوي".

 

يذكر أن العارف بالله أبوالحسن الشاذلى، ولد عام 571 هجرية بالمغرب، حيث يرجع نسبه إلى الحسن بن علي، حيث انتقل أبوالحسن إلى تونس، وهو في سن العاشرة من عمره، حيث تتلمذ فى صغره على يد الإمام عبدالسلام بن مشيش بالمغرب، وكان له أثر فى حياته العلمية والصوفية،  قبل أن يرحل إلى مصر، حيث أقام بالإسكندرية، وتزوج وأنجب أولاده وأبو الحسن علي، وشهاب الدين أحمد،  وأبوعبدالله محمد، وابنه وحيدة وهي زينب.

مريدو ومحبو الإمام أبوالحسن الشاذلي؛ اعتادوا على المجيئ في هذا الوقت من كل عام؛ وذلك لرؤية أنوار بلاد الحجاز في ليلة يوم عرفة.

على بعد 150 كيلو مترًا جنوب غرب "مرسى علم"، تقع قرية سيدى أبوالحسن الشاذلي، حيث هالات النور المنبعثة من كل أركان ومآذن المسجد؛ لتنير هذه البقعة من الصحراء، والتى يقطنها ما بين 1800 و2000 نسمة يعملون فى التجارة ورعي الأغنام.

أُقيم المسجد الجديد على نفقة الطريقة الحامدية الشاذلية، وبدعم من وزارة الأوقاف؛ ليكون تحفة معمارية تتناسب مع البيئة الطبيعية.

يُذكر أن مُفتى الجمهورية الدكتور شوقى علام، والمفتي السابق الدكتور علي جمعة، والحبيب علي الجفرى، والفريق أحمد شفيق  والدكتور عبدالحليم محمود شيخ الأزهر، أبرز من زاروا ضريح الإمام "أبوالحسن الشاذلي" ومسجده بحميثرة.


اضف تعليقك

لأعلى