أولجا ميسيك.. قصة فتاة روسية وقفت في وجه المدافع تحمل كتاباً | الصباح
احمد الشرقاوي يكتب: فوبيا المجتمعات الشرقية     elsaba7     الجماهير تشيد برجال الافريقية للأمن والحراسة في تأمين بطولة الكرة الطائرة بالقاهرة     elsaba7     «يحارب الممنوع».. «تمريض» الزقازيق يُنظم مؤتمره الثاني تحت عنوان «سلوك الإدمان والتمريض النفسي»     elsaba7     إحصائية كارثية لجرائم وانتهاكات الحوثيين في محافظة الحديدة اليمنية     elsaba7     "المصريين": السيسي لن يتهاون مع أي شخص استولى على أراضي الدولة     elsaba7     رئيس "العامة للتنمية الصناعية"لـ "الصباح: الحاصلين على الأراضي الصناعية تجاوزت نسبتهم 60٪؜     elsaba7     طارق فهمي: عودة مطار حلب للعمل رسالة موجهة إلى تركيا.. فيديو     elsaba7     الرئيس يوجه بضرورة إنهاء ممارسات الاستيلاء على أراضي الدولة     elsaba7     المستشار عمرو عبد الرازق مشيدا بمبادرة البنك المركزي لاسقاط ديون المصانع المتعثرة : تدفع بالاقتصاد الى الامام وتخلق فرص عمل     elsaba7     محمد مخلوف يكتب: 128 سيارة الشخصيات القوية في السينما المصرية     elsaba7     عادل المصرى : بيان نقابة الموسيقين تدخلاً فى الشآن السياحى .. وليس لأحد ولاية لمعاقبة المنشآت إلا وزارة السياحة والإتحاد والغرف التابعة     elsaba7     لجنة من البيئة : تلوث مياه ترعة كفر ديما بسبب محطة الخلط بكفر الزيات     elsaba7    

أولجا ميسيك.. قصة فتاة روسية وقفت في وجه المدافع تحمل كتاباً

صورة

صورة

باتت أولغا ميسيك، الفتاة ذات السبعة عشر ربيعا، رمزا للحركة المؤيدة للديمقراطية في روسيا، بعد إظهار شجاعتها الكبيرة أثناء مظاهرات في العاصمة موسكو، تطالب بانتخابات شفافة، أصيب فيها العديد من المتظاهرين بجروح.

الشجاعة بدت عندما افترشت الأرض أمام شرطة الشغب المدججة، مرتدية سترة واقية من الرصاص، وبدأت في قراءة الدستور الروسي من كتاب في يدها، ما ساهم في انتشار صورتها على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي.

في تصريحات نقلتها "بي بي سي" لـأولغا" قالت: "الأوضاع في روسيا في الوقت الراهن شديدة الاضطراب.. السلطات تفزع لدى رؤية متظاهرين سلميين وتستدعي لملاحقتهم تعزيزات عسكرية من مختلف أنحاء البلاد.. لقد تغيرت عقلية الناس، كما أرى".

 

صورة

وتأتى هذه المظاهرات احتجاجا على عدم أهلية المرشحين المستقلين في انتخابات سبتمبر لعضوية مجلس المدينة.

أما أولغا فتؤكد أنها لا تناصر حزبا سياسيا بعينه.

كانت أولغا في السادسة عشرة عندما شاهدت تظاهرات على وسائل التواصل الاجتماعي احتجاجا على مقترحات برفع سن التقاعد من 55 إلى 60 للسيدات ومن 60 إلى 65 للرجال. ووجدت أولغا في نفسها حافزا للانضمام إلى المتظاهرين.

لا يتعلق الأمر باقترابي من سن التقاعد من عدمه، لكنني رأيت مطالبهم عادلة. وكان استيائي من السياسيين لأن الرئيس بوتين نفسه كان قد وعد بعدم رفع سن التقاعد، ثم وقّع على مشروع القانون ليصير قانونا في أكتوبرعام 2018".

في السابع والعشرين من يوليو وقفت أولغا بين الآلاف في تظاهرة غير مصرّح بها في موسكو احتجاجا على التضييق على نشطاء المعارضة في انتخابات الدوما. وكان العديد من قادة المعارضة البارزين قد اعتُقلوا قبل خروج التظاهرة.

وجلست متربعة على الأرض ومن ورائها عناصر الشرطة المدججة بالعصيان، وسحبت أولغا نسخة من دستور روسيا الذي أُقرّ عام 1993 وأخذت تقرأ منه.

تقول أولغا: "قرأت عليهم أربع فقرات. أولاها تتحدث عن الحق في التظاهر السلمي، والثانية تتحدث عن حق كل شخص في المشاركة في الانتخابات، والثالثة عن حق الجميع في حرية التعبير، والرابعة عن أهمية إرادة الشعب وقوته في نهضة البلاد".

 

صورة

غادرت أولغا المشهد بعد القراءة، لكنها تعرضت للاعتقال وهي في طريقها لمحطة مترو الأنفاق.

وتعرضت  للاحتجاز أربع مرات خلال الأشهر الثلاثة الماضية. وتقول إنها لم تخرج عن السلمية في أي من مشاركاتها في التظاهرات.

ولم تتلق أولغا معاملة سيئة من الشرطة، لكنها تقول إنهم أنكروا عليها زيارة الطبيب عندما قالت إنها تشعر بالمرض. وقد أفرجوا عنها بعد اثنتي عشرة ساعة بغرامة قدرها 305 دولارات لمشاركتها في تظاهرة غير مرخص بها.

تقول أولغا إنها تختلف عن الصورة النمطية للشابات في بلادها.

قليلات بين الشابات الروسيات تحرّكهن السياسة - فقط مَن تريد منهن بحق دخول عالم الصحافة. إنني الاستثناء ولست القاعدة".

ولا تخشى أولغا من مغبة صراحة موقفها السياسي، لكن ما تخشاه يتعلق بكونها لم تزل دون الثامنة عشرة من عمرها، ومن ثم فهي تعتمد على دعم أبويها.

 


اضف تعليقك

لأعلى