عبد الله رشدى ينتصر على وزير الأوقاف ويعود لـ«الخطابة» | الصباح

عبد الله رشدى ينتصر على وزير الأوقاف ويعود لـ«الخطابة»

فاطمة خالد / 2019-08-05 20:21:00 / سياسة
عبد الله رشدى و مختار جمعة

عبد الله رشدى و مختار جمعة

>>«جمعة» أحاله للتحقيق بسبب تصريحاته ومناظرته مع «البحيرى»

بعد صراع دام لأكثر من عام بين الدكتور عبدالله رشدى أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر، وإمام مسجد السيدة نفسية السابق، والدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، انتصر «رشدى» فى معركته، وحصل على حكم قضائى بعودته للخطابة.

وكانت لجنة القيم فى الوزارة برئاسة الشيخ جابر طايع، رئيس القطاع الدينى، قد قررت إحالة «رشدى» للعمل الإدارى ومنعه من صعود المنبر أو إلقاء الدروس الدينية بالمساجد لحين انتهاء التحقيقات معه وعدوله الصريح عن أفكاره غير المنضبطة وتصريحاته المثيرة للفتنة فيما يعد شقًا للصف الوطنى.

وقال «رشدى» فى تصريحات خاصة لـ«الصباح»، أن تحويله للعمل الإدارى مخالف للقانون، حيث إنه لم يرتكب أى فعل مخالف للقانون، وفوجئ بقرار تحويله لعمل إدارى والتعسف ضدة بمنعه من الخطابة والتدريس، ونقله من مسجد السيدة نفيسة.

وأضاف: «لست متهمًا بشىء، ومنذ فترة تم تحويلى للتحقيق، كذلك لم تصدر لى أى إدانة أو اتهام، ومازلت حتى اليوم لم أدن فى شىء كما أننى لم أسىء لأقباط مصر ولم أتلفظ بأى مصطلح طائفى ضدهم، والذى يحدث هو خدمة لداعش ولأخواتها فنحن نحاول فك الارتباط الذى زرعته الجماعات المتطرفة فى عقول الناس بين الكفر والقتل، ونوضح للناس أن مجال التعايش السلمى قد قرره القرآن، وأنك حينما تقرأ آية وتجد فيها لفظ كفر فلا يصح أن ينصرف ذهنك لأن معناها قتل، نحاول فعل ذلك، وهذا هو ما درسناه وما تعلمناه، كى لا يرسخ فى أذهان الناس أن الكفر هو القتل، ومن ثم ينشأ لدينا جيل من الشباب محشو بأفكار القتل والتفجير، لأنه لم يلق توضيحًا ولا تبيينا سليمًا لهذه الآيات».

وتابع: «تقدمت بدعوى قضائية ضد وزير الأوقاف أمام مجلس الدولة حملت رقم ٦٣٤٣٣ لسنة ٧١ق، وحصلت على حكم قضائى بعودتى مرة أخرى للخطابة».

فيما كشف مصدر مسئول بوزارة الأوقاف، أن هذه ليست المرة الأولى التى يحال فيها «رشدى» للتحقيق، حيث سبق أن قام وزير الأوقاف بإحالته للتحقيق منذ أكثر من ثلاثة أعوام، عندما كان حينها إمام مسجد أبو بكر الصديق بهليوبوليس فى مصر الجديدة، وممثل الأزهر فى مناظرة إسلام البحيرى، إلى الرقابة والتقويم بوازرة الأوقاف للفصل فى موقفه وإصدار قرار إدارى ضده، وذلك ليس لعدم حصوله على إذن من وزير الأوقاف للسماح له بالحديث لوسائل الإعلام كما يردد الوزير، إنما ليواصل «جمعة» تمرده ضد شيخ الأزهر، بالإضافة إلى تصفية حسابات مع المستشار محمد عبدالسلام مستشار شيخ الأزهر للشئون القانونية والقضائية حينذاك، والذى قرر اختيار «رشدى» ليناظر «البحيرى»، الأمر الذى أثار غضب واستياء الوزير.


اضف تعليقك

لأعلى