أحياء أموات..أساليب استغلال الجماعات المسلحة للأطفال فى عملياتهم الإرهابية | الصباح

أحياء أموات..أساليب استغلال الجماعات المسلحة للأطفال فى عملياتهم الإرهابية

استغلال الجماعات المسلحة للأطفال فى عملياتهم الإرهابية

استغلال الجماعات المسلحة للأطفال فى عملياتهم الإرهابية

>>الأمم المتحدة: عدد الأطفال القتلى لم يسبق له مثيل فى إفريقيا

ما بين التجنيد فى نزاعات مسلحة، والاستخدام فى الحروب بين الميليشيات الإرهابية، والاستغلال فى التفجيرات الانتحارية، يعيش الأطفال الأفارقة أيامًا صعبة، خاصة فى الدول الإفريقية التى تشهد نزاعات مسلحة، وحروب أهلية».
وأعلنت الأمم المتحدة، الأسبوع الماضى، عن أن عدد القتلى المدنيين والأطفال فى النزاعات المسلحة ارتفع بشكل لم يسبق له مثيل من قبل، مؤكدة أن الصومال لا يزال البلد الذى يتمتع بأعلى مستوى بمشاركة الأطفال فى الصراع المسلح، فقد شارك 2300 طفل فى النزاع المسلح فى عام 2018، وفى نيجيريا 1947 قاصرًا.
وتشهد القارة الإفريقية أكبر نسبة عمالة للأطفال حول العالم؛ حيث تشير الإحصاءات إلى أنَّ هناك 186 مليون طفل يعملون فى القارات الست، منهم فى إفريقيا وحدها 80 مليون طفل.
وأشار تقرير الأمم المتحدة إلى أنه تم تسجيل فى العام الماضى 933 حالة اعتداء جنسى على الأطفال.
الكثير من التنظيمات والجماعات الإرهابية فى إفريقيا، أمثال «داعش» و«القاعدة» و«بوكو حرام» و«حركة الشباب الصومالية» وغيرها، تستغل الأطفال وتجندهم حسب ما ذكر مرصد الأزهر فى دراسة له.
وتنوعت أساليب التنظيمات الإرهابية فى تجنيد الأطفال، مثل: التغرير بالأطفال من خلال المخيمات الدعوية وتوزيع هدايا عليهم والسماح لهم باستخدام أسلحتهم واللعب بها، وقد يختطفون الأطفال ويقومون بتجنيدهم دون علم أهاليهم، بما فيهم اليتامى وأطفال الشوارع، أو استقطابهم من خلال المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعى على الشبكة العنكبوتية.
تشير الدراسة التى نشرها مرصد الأزهر، إلى أنه بعد مرحلة التجنيد يتولى التنظيم تعليمهم وتدريبهم على القتال وتخريج دفعات جاهزة للقتال لا تتجاوز أعمارهم (١٦) عامًا فى مجموعات قتالية، وغالبًا ما يتم تجنيدهم كعناصر انتحارية أو جواسيس، بسبب قدرتهم على التنقل والتخفى.
ويلعب الجانب الاقتصادى كذلك دورًا فى الاستفادة من الأطفال لدى التنظيمات الإرهابية؛ حيث إن أجورهم أقل بكثير من الأكبر سنًا، كما أن انضباطهم وحماسهم يمكن استغلاله فى إقناعهم بالعمليات الانتحارية عبر التأثير على عقولهم.
ومن أكثر وسائل تجنيد الصغار خطرًا لدى المنظمات الإرهابية هو غسيل الأدمغة عبر المدارس التعليمية التابعة لتلك المنظمات.
وأكد تقرير لليونسيف، أن العالم يشهد تجنيد آلاف الفتيان والفتيات فى القوات المسلحة الحكومية والجماعات المتمردة للعمل كمقاتلين وطهاة وحمالين وسعاة أو أعمال أخرى، كما يتم تجنيد الفتيات لأغراض جنسية أو للزواج القسرى.


اضف تعليقك

لأعلى