أيمن حسن يكتب :«ميادة» الطفلة التي جعلت من نفسها«جرعة أمل للمحبطين» | الصباح
قافلة طبية مجانية لحزب المصريين برأس غارب للكشف على أهالي المدينة (صور)     elsaba7     أمين إعلام "المصريين": على العالم التكاتف لمواجهة الإرهاب والأخذ بتحذيرات السيسي     elsaba7     عايز أفرحها ... "فوتوسيشن" رومانسى بين طالب ووالدته بالغربية (صور )     elsaba7     لأول مرة بالوثائق .. أسرار لا تعرفها عن نعمان بن عثمان.. جاسوس قطر في ليبيا وعدو الجيش الوطني     elsaba7     خبير اقتصادي: مبادرة الدولة لدعم المنتج المحلي وتوفير السلع تساهم في تحفيز الاستهلاك ودعم الصناعة الوطنية     elsaba7     مركز البحوث الزراعية يشارك بـ 8 خلال فعاليات معرض "أجرى بيزنس" للشراكات مع القطاع الخاص     elsaba7     وزارة الداخلية تعلن البدء فى قبول طلبات التقدم لحج القرعة لهذا العام     elsaba7     وصلة رقص فى حفل عيد الأم لمستقبل وطن بالمحلة .. و"العريبى" ينفى أنسحابه     elsaba7     الهيئة العربية للتصنيع والأكاديمية الوطنية للعلوم البيلاروسية توقعان إتفاقية للتعاون المشترك     elsaba7     الوفد يطالب بتطوير المحميات الطبيعية.. ويؤكد: ثروة حقيقية تنفرد بها مصر     elsaba7     محمد وائل صلاح المرشح بنقابة المحامين :حصانة المحامى تخدم العدالة     elsaba7     الجيش السوري يدمر عدة مقاتلات تركية خلال محاولتها التقدم باتجاه قرية النيرب     elsaba7    

أيمن حسن يكتب :«ميادة» الطفلة التي جعلت من نفسها«جرعة أمل للمحبطين»

ايمن حسن

ايمن حسن

عندما تشعر بالإحباط الشديد وانك قاربت على الهزيمة التي ربما تصل بك الى الهاوية بسبب أنك تجلس بدون عمل وانك غير قادر على السعي لتثبت لنفسك ولغيرك أن المعافرة والمحاربة مع الحياه لشاب في مقتبل العمر لا بد من وجودها .

هنا تذكر وشاهد «ميادة» الطفلة التى لم يتعدى عمرها 13 عاما فهي طالبة متفوقه دراسيا والدها رجل بسيط رب لأسرة مكونه من 4 أفراد شاء القدر أن يجعله المرض غير قادر على العمل .

بدأت حالة الفزع تهز جدران منزلهم البسيط عندما شعروا بعدم الأمان والجميع يردد كيف سيكون مستقبلنا بعدم توافر الدخل الذي كان في السابق .

لم يمر سوى أيام قليله كانت «ميادة» الطفلة المعجزة تستقل التروسيكل الخاص بوالدها وتبيع أنابيب البوتاجاز لتصبح عائلة لأسرتها ولا تجعلهم يشعرون للحظة واحده ان والدهم كسره المرض اللعين .

الطفلة إستطاعت أن تعوض أسرتها بالكامل وتمنعهم من الإنهيار الذي كاد ان يصل بهم الى الهاوية لم تفكر لحظة واحده او تراجع نفسها في ما قامت به .

«ميادة» التي ربما يكون لها شأن عظيم في المستقبل لأنها علميا متفوقه جدا اضف الى هذا انها فخوره بما تفعله من أجل أسرتها امام جيرانها وزميلاتها في المدرسة فهي مثال حقيقي للفخر رفضت الهزيمة وجعلت من نفسها «جرعة أمل للمحبطين ».

هناك على الجانب الأخر شبابا يضعون ابائهم في دور مسنين واخرين يجلسون على المقاهي والنواصي لا قيمة لهم في الحياه فوجودهم من العدم سواء. 

قصة بطلتنا اليوم يجعل الجميع يتأكد أن العمل عباده ، وأن من يرددون أن البلد ليس بها أي فرص للعمل ليتخذون منها حجه فهذا هو الفشل الحقيقي  انظروا الى "ميادة" وإجعلوها قدوة امام أعينكم تذكروها دائما فالأمل للمحاربون وليس للمستسلمون أبدا فالنجاح حتما في النهاية سينتصر لك حتى لو فشلت كثيرا طالما انت ساع اليه . 


اضف تعليقك

لأعلى