أيمن حسن يكتب :«ميادة» الطفلة التي جعلت من نفسها«جرعة أمل للمحبطين» | الصباح

أيمن حسن يكتب :«ميادة» الطفلة التي جعلت من نفسها«جرعة أمل للمحبطين»

ايمن حسن

ايمن حسن

عندما تشعر بالإحباط الشديد وانك قاربت على الهزيمة التي ربما تصل بك الى الهاوية بسبب أنك تجلس بدون عمل وانك غير قادر على السعي لتثبت لنفسك ولغيرك أن المعافرة والمحاربة مع الحياه لشاب في مقتبل العمر لا بد من وجودها .

هنا تذكر وشاهد «ميادة» الطفلة التى لم يتعدى عمرها 13 عاما فهي طالبة متفوقه دراسيا والدها رجل بسيط رب لأسرة مكونه من 4 أفراد شاء القدر أن يجعله المرض غير قادر على العمل .

بدأت حالة الفزع تهز جدران منزلهم البسيط عندما شعروا بعدم الأمان والجميع يردد كيف سيكون مستقبلنا بعدم توافر الدخل الذي كان في السابق .

لم يمر سوى أيام قليله كانت «ميادة» الطفلة المعجزة تستقل التروسيكل الخاص بوالدها وتبيع أنابيب البوتاجاز لتصبح عائلة لأسرتها ولا تجعلهم يشعرون للحظة واحده ان والدهم كسره المرض اللعين .

الطفلة إستطاعت أن تعوض أسرتها بالكامل وتمنعهم من الإنهيار الذي كاد ان يصل بهم الى الهاوية لم تفكر لحظة واحده او تراجع نفسها في ما قامت به .

«ميادة» التي ربما يكون لها شأن عظيم في المستقبل لأنها علميا متفوقه جدا اضف الى هذا انها فخوره بما تفعله من أجل أسرتها امام جيرانها وزميلاتها في المدرسة فهي مثال حقيقي للفخر رفضت الهزيمة وجعلت من نفسها «جرعة أمل للمحبطين ».

هناك على الجانب الأخر شبابا يضعون ابائهم في دور مسنين واخرين يجلسون على المقاهي والنواصي لا قيمة لهم في الحياه فوجودهم من العدم سواء. 

قصة بطلتنا اليوم يجعل الجميع يتأكد أن العمل عباده ، وأن من يرددون أن البلد ليس بها أي فرص للعمل ليتخذون منها حجه فهذا هو الفشل الحقيقي  انظروا الى "ميادة" وإجعلوها قدوة امام أعينكم تذكروها دائما فالأمل للمحاربون وليس للمستسلمون أبدا فالنجاح حتما في النهاية سينتصر لك حتى لو فشلت كثيرا طالما انت ساع اليه . 


اضف تعليقك

لأعلى