رئيس "الإلكتروميكانيك": إنشاء أول مصنع فى مصر للمواسير العازلة بشراكة مع «بيرما بايب الأمريكية» | الصباح
كيف إنتقد طارق الشناوي فيلم «الفيل الأزرق 2» ؟     elsaba7     البشير يعترف.. تلقيت من ولي العهد السعودي 90 مليون دولار     elsaba7     حريق هائل في أحد مصانع البلاستيك بالمنطقة الصناعية في 6 أكتوبر     elsaba7     بعد اعتزالها .. سيرين عبدالنور لـ "إليسا" : "ما راح يكون الألبوم الأخير"     elsaba7     سفير مصر بالمانيا يلتقي بعدد من طلبة الماجستير والدكتوراه المصريين بأحدي الجامعات ببرلين     elsaba7     الآثار.. إزاله التعديات بمنطقه طاحونه هواء المندرة الأثري بالإسكندرية(صور)     elsaba7     سليمان وهدان يهنئ ناشئين كرة اليد .. "أنتم أمل وبناء المستقبل"     elsaba7     بعد القبض عليه وبحوزته مخدرات .. النيابة تقرر حبس خالد مرعي 4 أيام علي ذمة التحقيقات     elsaba7     5 سيارات أطفاء للسيطرة على حريق بمصنع فى زفتى     elsaba7     شاهد .. كيف تفاعلت منه شلبي مع إعلان إليسا اعتزال الغناء ؟     elsaba7     مصري  يحصل علي 60 ألف جنيه تكاليف علاجه بمستشفى خاص بالسعودية     elsaba7     التموين: استبعاد غير المستحقين أول سبتمبر وصرف 60% من مقررات أغسطس     elsaba7    

رئيس مجلس إدارة شركة المجموعة المصرية للإلكتروميكانيك

رئيس "الإلكتروميكانيك": إنشاء أول مصنع فى مصر للمواسير العازلة بشراكة مع «بيرما بايب الأمريكية»

المهندس عمرو متولى رئيس مجلس إدارة شركة المجموعة المصرية للإلكتروميكان

المهندس عمرو متولى رئيس مجلس إدارة شركة المجموعة المصرية للإلكتروميكان

كشف المهندس عمرو متولى رئيس مجلس إدارة شركة المجموعة المصرية للإلكتروميكانيك عن ضخ استثمارات جديدة فى السوق المصرية لعمل أول مصنع من نوعه فى مصر باسم «بيرما بايب إيجيبت» بالشراكة مع شركة أمريكية، ويعمل فى المواسير العازلة. 

>>المهندس عمرو متولى: إقامة المصنع فى بنى سويف ونستهدف ضخ 250 ألف طن حديد ومواسير عازلة

وقال فى حوار لـ«الصباح» أن الشركة تتجه للعمل فى تنمية الصعيد، وإن حجم الإنتاج المستهدف من المصنع الجديد حوالى من 200 إلى 250 ألف طن حديد أو مواسير معزولة.. وإلى نص الحوار..

*فى البداية نتعرف بحضرتك.. وما اهتماماتكم فى الشركة ؟

- أنا المهندس عمرو متولى رئيس مجلس إدارة شركة المجموعة المصرية للإلكتروميكانيك، ونحن بدأنا فى الشركة عام 2011 فى مجال الإلكترميكانيك، من خلال العمل فى توريد المراوح وبعدها توجهنا للاستثمار والبيزنس فى المقاولات وتوريد أجهزة التكييف، ونركز فى قطاع المقاولات مع شركات البترول وبعض المشاريع الخاصة فى الصناعة، ومنذ عامين بدأنا نعمل فى التصنيع، ولكن مع التطور الذى حدث فى مصر والمدن الجديدة كلها تحتاج منتجًا محليًا لأن المشاريع بعضها كان متوقفًا، بينما الرئيس السيسى يريد إنهاء المشروعات فى وقت محدد حتى يكون العائد على المشاريع سريعًا، وبالتالى أى منتج محلى حاليًا يكون له اسم وسعر، وفى نفس الوقت يوفر  العملة الصعبة.

>>«الصناعة ما زالت تحتاج للدعم.. والدولة توفر الأراضى والمرافق والغاز فى الصعيد»

*هذا المجال دقيق ولايعمل به أى أحد.. ماسر توجهكم للعمل به؟

 

 - بالتأكيد، ولكى تبدأ من الصفر فى مثل هذه الصناعة يعتبر نوعًا من أنواع المغامرة غير المحدودة، وبدأنا نراسل الشركات الأجنبية التى نعمل وكلاء لها فى مصر، وبدأنا نعرض عليها فكرة التصنيع فى مصر، وأن نوفر لهم المناخ الملائم  من المرافق والمنتجات، وهم يكونون مسئولين عن الخبراء فى تصنيع المعدات، وكذلك الخبراء المسئولون عن تدريب العمالة المصرية، وبعد 6 أشهر يكون الدخول للسوق بالمنتجات، وبدأنا  بمصنع بنى سويف وهو مصنع المواسير المعزولة وبالمناسبة هذا المصنع لايوجد مثله فى مصر، وهو أول مصنع من نوعه فى مصر، بالشراكة مع شركة «بيرما بايب» الأمريكية، حيث بدأنا عمل تحالف، والماكينات موجودة حاليًا فى المصنع، وبدأنا فى تركيبها، ونتوقع خلال أيام بدء الإنتاج فى السوق.

 

*هذا أول مصنع فى مصر من نوعه فى هذا المجال..أى المجالات سوف تكون أكثر استفادة مع بدء ضخ إنتاج المصنع فى السوق؟

 

 - هذا أول مصنع من نوعه فى مصر لإنتاج المواسير، وهى تستخدم فى نقل المياه والغاز والمشتقات البترولية، وطبعا كل مشاريع العاصمة، و كل المشاريع الجديدة تحتاج لمحطات مركزية سواء المياه الساقعة  والمياه الساخنة أو محطات الغاز وهذه تستخدم فى المواسير المدفونة تحت الأرض، والمصنع مساحته 15000 متر مربع فى منطقة بياض العرب ببنى سويف، وهذه من المناطق الصناعية الجديدة التى أنشئت فى بنى سويف والحكومة تشجع الاستثمار بها.

*وماحجم الإنتاج المستهدف فى المشروع ؟

- حجم الإنتاج المستهدف حوالى من 200 إلى 250 الف طن حديد أو مواسير معزولة، وفى البداية سنعتمد على المواسير المستوردة وبعض المنتجات المحلية وتشغيل العمالة المصرية وتدريبها.

 ويبقى التدريب بالتأكيد عن طريق الخبراء الأمريكيين الذين سيتولون مهمة التدريب معنا فى المصنع، وعلى الأقل 6 أشهر من التدريب.

وحاليا المعدات موجودة فى المصنع ونقوم بتجميعها تحت إشراف الشركة الامريكية بيرمابايب، ونتوقع بدء التشغيل التدريبى فى المصنع فى شهر أغسطس 2019.

وتكلفة المصنع والاستثمارات حوالى 150 مليونًا، ونستهدف أن نصل لإنتاج منتج محلى بنسبة 95فى المائة من  المواسير الخامات المستخدمة يتم تصنيعها فى مصر.

 *وهل هناك خطة للتصدير من هذا المصنع للسوق الخارجية؟

 - الجميع يعلم أن الطلب من السوق المحلية كبير جدًا، المدن الجديدة والمشاريع الموجودة فى البلد حاليًا تحتاج أكثر من هذا، وموضوع التصدير ضمن أهدافنا بالتأكيد، ولكن ليس الآن، قد نفعل هذا الأمر فى 2021 مثلًا، ولدينا خطة للتصدير، وبدأنا نتواصل مع كينيا وأنجولا، وغانا. 

 *وماسر اهتمامكم بالاستثمار فى إفريقيا؟

 - المدن الإفريقية نرى أنها تحتاج لمشاريع البنية التحتية والمشروع الخاص بنا مشروع قائم بشكل أساسى على البنية التحتية لأنها كلها مواسير مدفونة تحت الأرض بكل أنواعها، سواء نقل المياه أو نقل الغاز أو المشتقات البترولية، كل هذه المنتجات نحن نعمل فى تصنيعها، ومؤخرًا الرئيس التنزانى كان اجتمع مع الرئيس السيسى، وقال له إن لديهم عاصمة جديدة مثل العاصمة الإدارية الجديدة فى مصر، ومصر دولة رائدة فى إفريقيا .

 

*تعملون مع شركات..هل كانت هناك تسهيلات من الحكومة المصرية أم واجهتم مشكلات ؟

 

- هناك تسهيلات من الحكومة من أجل تشجيع المستثمرين، ولكن الصناعة ما زالت تحتاج دعمًا كثيرًا والحكومة تدعم القطاع العقارى لإنشاء مدن جديدة  والحكومة، ولو أعطت 30 فى المائة من الدعم الذى تمنحه للقطاع العقارى،لقطاع الصناعة سيكون هناك منتج محلى، وهذا القطاع الصناعى يأخذ وقتًا لكى يكون هناك مردود .

مثلاً لو تم بناء مول سيعمل فى اليوم التالى، وتبدأ الناس فى الشراء منه، أما الصناعة فيجب على الدولة دعمها، والدولة تطرح أراضى بالمجان فى الصعيد بجانب دخول المرافق، وحاليًا أصبح أسهل من الفترة الماضية، كما تم تطوير محطات الكهرباء وكذلك تم حل مشاكل الغاز.

 وهناك تطور كبير فى مصر فمنذ 5 سنوات، لم يكن المستثمر قادرًا على العمل،   والآن بدأت السوق تتحرك، ولدينا سوق واعدة تحتاج بنية تحتية كهرباء وغاز ومياه وصرف، وهذا هو الأساس، والغاز حاليًا يغطى أجزاء كبيرة جدًا، وبدأ يصل مناطق صناعية كثيرة.

 *ماذا عن تمويل البنوك للمشروعات فى القطاع الصناعى؟

 -التمويلات البنكية، كانت هناك مبادرة من البنك المركزى، التمويل يصل  بنسبة فائدة للصناعة وتشمل قطاعات كثيرة، ونحن كمصنع لم نستفد من التمويل البنكى فى هذا المشروع، ولكن سنبدأ فى مصنع آخر لإنتاج المواد الخام المستخدمة فى الصناعة.

*هل من خلال تحالف بنوك معينة ؟ 

  - أكثر من بنك بالفعل، وهذه البنوك تدرس الأوراق المقدمة لها، وأعتقد بعد بدء العمل فى المصنع الجديد سيشجعهم، لأنه دائما يكون هناك تخوف من دراسات الجدوى، والمصنع حاليًا حوالى 150 مليون جنيه، ونستهدف الوصول إلى حوالى  نصف مليار فى خلال الثلاث سنوات المقبلة.

وبالنسبة للمصنع الثانى لإنتاج المواد الخام المستخدمة فى الصناعة فإن تكلفته المبدئية من 300 إلى 350 مليون جنيه، وسنركز على العمل فى الصعيد لأنه لو تم توفير فرص عمل ستجد، مهندسين وفنيين وكفاءات، والأراضى فى الصعيد يتم طرحها بحق الانتفاع .

*وهل شبكة الطرق ساعدتكم على التوجه للاستثمار فى الصعيد؟

- بالضبط فمثلاً الوقت يمكن أن يستغرق ساعة ونصف من القاهرة إلى المصنع فى بنى سويف، وإذا استمرت  الدولة فى خطتها فى البنية التحتية والطرق فإنها تسهل الأمور على أى مستثمر.

*وما المزايا التى تقدمها الدولة للمستثمر؟

 - الدولة طرحت أراضى بالمجان فى الصعيد بجانب المرافق، ونحتاج خطة واضحة، حتى لو تصنيع أشياء دقيقة بدلاً من استيرادها، ونحتاج خريطة صناعية واستثمارية، والتسويق لها من الحكومة.


اضف تعليقك

لأعلى