أزمة فى حبوب منع الحمل تضرب الصيدليات | الصباح

أزمة فى حبوب منع الحمل تضرب الصيدليات

الادوية

الادوية

«أقراص منع الحمل وعددها 21، ناقصة ولا أعرف السبب»، لافتة صغيرة وضعها أحد الصيادلة على باب صيدليته من أجل إبلاغ السيدات اللاتى يأتين إلى الصيدلة للسؤال عن هذه الأقراص من أجل تنظيم الأسرة.

أقراص منع الحمل التى اعتاد عليها ملايين الأمهات فى مصر، ويتم بيعها فى الصيدليات بشكل كبير كانت الملاذ الآمن للسيدات من أجل تنظيم الأسرة، إلا أن الكثيرين من السيدات حاليًا يلجأن إلى وسائل تنظيم الأسرة التقليدية مثل «اللولب النحاسى»، وهو من أكثر الوسائل الآمنة للسيدات، خاصة الأمهات التى تعمل ولديها أبناء صغار فى الحضانات والمدارس مما يدفعهم إلى الاعتماد بشكل كلى على هذه الوسيلة من ضمن الوسائل الآمنة.

الدكتورة فاطمة متولى، أخصائية نساء وتوليد، كشفت أن الكثيرين من الفتيات حاليًا بدأوا يلجأن إلى اللوب النحاسى بشكل كبير خوفاً من الإنجاب، حيث إن أكثرهن يعملن فى وظائف ويتخوفن من أن ينسوا حبوب منع الحمل، وهذا ما جعل الإقبال على حبوب منع الحمل قل تدريجيًا، خاصة أن حبوب منع الحمل أنواع كثيرة جدًا، وبعضها سعره غالٍ وبالتالى فلها زبائن معينة أى أن هناك سيدات تفضل ألا تستخدم وسيلة اللوب النحاسى فى تنظيم الأسرة وتعتمد على هذه الحبوب وتشترى أنواعًا مستوردة منها.

وأضافت أن حبوب منع الحمل تعتبر من الوسائل الآمنة نسبيًا للأمهات لكن الكثير من النساء تبتعد عنها بسبب النسيان وعدم الانتظام فى تناولها وهذا ما يحدث حمل، ويتم بيع هذه الحبوب بشكل كبير فى مدن القاهرة والجيزة والأماكن الراقية، أما فى محافظات الصعيد والمناطق الريفية فإن الاعتماد الأساسى يكون على اللولب النحاسى، لأن فى هذه المناطق السيدات ليس لديها رفاهية شراء حبوب منع الحمل كل أسبوع أو كل شهر، فيعتمدون على وسيلة واحدة آمنة حتى تضمن عدم الحمل فى سنوات بعينها، وإذا ما احتاجت إلى الحمل فإنها تذهب للوحدة الصحية من أجل تغييره.

أما الصيدلى أحمد مرزوق، فقال: «هناك الكثير من السيدات يترددن على الصيدليات من أجل البحث عن أدوية منع الحمل ونقوم بإرسالهن إلى مراكز الأمومة والطفولة».

وأكد محمود فؤاد رئيس مركز الحق فى الدواء، أنه منذ أكثر من عام نناشد وزارة الصحة بضرورة توفير حبوب منع الحمل، والتى سجلت نقصًا هائلًا، بل اختفى البعض منها اختفاء نهائيًا، إلا أن الوزارة كانت تتهرب بالرد وتدعى توفير البعض من خلال الأمومة والطفولة.


اضف تعليقك

لأعلى