قرى المنوفية والشرقية تغرق فى الصرف | الصباح

قرى المنوفية والشرقية تغرق فى الصرف

هدى السيد / 2019-07-20 20:55:13 / هنا صوتك
الصرف الصحي

الصرف الصحي

يشتكى أهالى قرى محافظة المنوفية من تدهور حالة منازلهم بسبب غرقها فى مياه الصرف الصحى، الأمر الذى أدى إلى انتشار الأمراض الصدرية والفشل الكلوى بينهم فى ظل غياب تام للمسئولين، علمًا بأن محطة الصرف تم البدء فى إنشاؤها بشكل فعلى فى هذه القرى منذ عام 2008، ولكن توقفت منذ عام 2010 حتى الآن دون دون سبب واضح.

يقول ثروت عبدالوهاب، أحد الأهالى المتضررين بقرية منشية شنوان التابعة لمركز شبين الكوم، إن مشكلة الصرف منتشرة بجميع المنازل بالقرية مما أدى إلى زيادة الحشرات، مشيرًا إلى أنهم تقدموا بالعديد من الشكاوى إلى نائب الدائرة اللواء أحمد مدين، وكذلك النائبة شرين عبدالوهاب دون جدوى.

وتصرخ فضيلة حسن، قائلة « حرام عليكم البيت هيقع علينا عايزين حل العيال مش عارفين نعيش»، مطالبة باستكمال بناء محطة الصرف الصحى لحل الأزمة.

 

يوضح عبدالصادق بيومى من قرية ميت أبو شيخة التابعة لمركز قويسنا، أن القرية عائمة فى مياه الصرف أن المشكلة كبيرة جدًا، وتحتاج إلى قرار حاسم من أحد المسئولين، فالأمراض تحاصرنا من كل اتجاه والمنازل تنبعث منها روائح كريهة.

يلفت محمود السبعاوى، من عزبة زغو التابعة لقرية كفر الحمادية بمركز بركة السبع، إلى أنه بسبب الصرف الصحى انهار منزله، ولم يجد سوى الشارع مأوى له هو وعائلته، فى ظل تجاهل المسئولين لحل مشاكلهم.

فيما يؤكد محمد أحمد، من قرية الدبايبة التابعة لمركز بركة السبع، إننا ذهبنا إلى نائب الدائرة وجميع المسئولين لحل المشكلة، وكان ردهم لا توجد أموال الآن وعندما تتوافر الأموال سنقوم باكتمال محطات الصرف الصحى المتوقفة على الرغم أن المحطة كادت توشك على الانتهاء منذ خمس سنوات، ولكن العمل توقف بها دون أن نعرف السبب، وتحدثنا مع المسئولين أننا نستطيع أن نكمل المحطة بجهود ذاتية لكن لم يتجاوبوا معه.

ويطالب الجميع باستكمال محطات الصرف بهذه القرى المتضررة.

من المنوفية للشرقية التى يعانى سكانها من ذات الأزمة، أضف على ذلك تلوث مياه الشرب.

 فداخل قرية الزاوية الحمراء التابعة لمركز فاقوس، تراكمت الاستغاثات وعلت أصوات أهالى القرية على مدار سنوات تخطت الـ 16عامًا جميعها تطالب بالالتفات إلى القرية لكن دون مجيب بعدما رفض المسئولون على مدار عقود تنفيذ مشروع الصرف الصحى بالقرية.

يقول أحمد السيد على طنطاوى، عمدة القرية أن جميع الأهالى يعانون من مشاكل كبيرة بسبب عدم دخول الصرف الصحى المنازل حتى باتت القرية الأكثر تلوثًا فى المنطقة، موضحًا أنه رغم صدور قرار من وزير التخطيط الأسبق، الدكتور عثمان محمد عثمان فى 22 أبريل 2003 باختيار القرية لإقامة مشروع الصرف الصحى ضمن 5 قرى مجاورة أخرى إلى أنه لم يتم التنفيذ إلى الآن بعكس القرى الأخرى التى تم اختيارها،

 ويضيف أن القرية تعانى أيضًا من ارتفاع منسوب المياه الجوفية والرطوبة بجدران المنازل، علاوة على طفح المجارى المستمر بالشوارع مايسبب إعاقة حركة المواطنين، بالإضافة إلى تحمل الأهالى نفقة شفط المياه عن طريق سيارات الكسح.

وفى مدينة أبوكبير أرسل أهاليها إلى رئيس مركز ومدينة أبوكبير يشكون من تلوث المياه وعدم صلاحيتها للشرب، فهناك كسر بإحدى المواسير المغذية للمنازل تبين مدى تراكم الأتربة والشوائب بها فلم يتم تغييرها منذ أكثر من 50 عامًا.


اضف تعليقك

لأعلى