موظف يقتل خالته المسنة لسرقة مصوغاتها الذهبية | الصباح

موظف يقتل خالته المسنة لسرقة مصوغاتها الذهبية

ايه الجيار / 2019-07-20 20:54:32 / حوادث
جريمة قتل

جريمة قتل

«لم أخطط لقتلها، كنت أريد سرقتها فقط ولكن الظروف تغيرت فى لحظة، ووجدت نفسى أقتل أعز الناس إلى قلبى، ولن أسامح نفسى أبدًا وأنتظر حكم الإعدام».. كانت تلك الكلمات جزءًا من الاعترافات التفصيلية التى أدلى بها المتهم بقتل خالته أمام النيابة.

وأضاف المتهم فى اعترافاته: «لن أسامح نفسى على ما فعلته بأعز الناس إلى قلبى، فأنا لا أستحق الحياة لحظة واحدة، وأنتظر حكم الإعدام لأننى أستحقه عقابًا على ما فعلته، وهذا كله بسبب المال للخروج من ضائقتى المالية التى عصفت بى فى الفترة الأخيرة».

وتابع: «لم أجد من يساعدنى فى الضائقة المالية التى دمرتنى، حاولت أكثر من محاولة للخروج منها بشتى الطرق عن طريق اللجوء إلى كل من أعرفه من أجل مساعدتى أو إقراضى المال ولكننى فشلت، فأصابنى الهم والغم من كثرة الديون التى تراكمت على وأصبحت عبئًا كبيرًا لا أستطيع التخلص منه، ذهبت إلى خالتى لأطلب منها المساعدة نظرًا لمعزتى الشديدة لها ولكونها من ساعدت بشكل كبير فى تربيتى، حيث كانت علاقتى بها ليست علاقة ابن أخت بخالته، فكنت أعتبرها أمى الثانية وكنت كثيرًا ألجأ إليها لمساعدتى، وهذا من جعلنى أذهب إليها لمساعدتى، ولكننى فوجئت بها ترفض بشكل اعتبرته إهانة كبيرة، خاصة أننى ذهبت إليها موقنًا أنها سوف تكون الحل لإنهاء أزمتى، وخرجت من عندها وأنا محطم تمامًا بعد أن فقدت الأمل الأخير لى فى المساعدة».

واختتم المتهم اعترافاته، قائلًا: «كان رفض خالتى لتقديم المساعدة بمثابة الصدمة الكبرى التى أطاحت بى، رغم أننى أعرف بقدرتها على مساعدتى وأنها متيسرة الحال، ولذلك وضعت خطة مع أحد أصدقائى لسرقتها، ذهبنا إليها وطرقت الباب وكنت أعلم أنها فى تلك الفترة تكون بمفردها، ادعينا بأننا نعمل بشركة الكهرباء وجئنا لتحصيل الفاتورة، وبمجرد أن فتحت باب الشقة قمنا برش مخدر على وجهها فسقطت على الأرض ثم قمت بتكميمها وربطها، وبحثنا فى الشقة عن المال والمصوغات الذهبية، وبعد أن أخذت ما أريد حاولت الاطمئنان عليها، وهنا كانت المفاجأة، بأن خالتى فارقت الحياة، وفى لحظة أصبحت قاتلًا».

وبدأت تفاصيل الواقعة بتلقى قسم باب الشعرية بلاغًا من «ميرفت.ر.م» 42 سنة، مدرسة، والتى أفادت بعثورها على والدتها «زهيرة.ف.م» 67 سنة، ربة منزل، مقتولة داخل شقتها فى باب الشعرية، ومن خلال التحريات تم التوصل أن وراء ارتكاب الجريمة، «خالد.م.ص» 19 سنة، موظف سابق بشركة تجارية، وهو نجل شقيقة المجنى عليها، وصديقه «عبد العزيز.م.م» 22 سنة، موظف سابق بذات الشركة، وتم ضبطهما.

وكشفت التحقيقات ومعاينة النيابة، أن الجثة موثوقة اليدين والقدمين ومعصوبة العينيين، وبالفحص تبين سرقة مشغولاتها الذهبية، ومبلغ 1000 جنيه.

واعترف المتهم الأول بارتكابه الواقعة لمروره بضائقة مالية وعلمه أن خالته تقيم بمفردها، فاتفق مع صديقه على سرقة مصوغاتها وما تحتفظ به من أموال، وتوجها لمسكنها وطرقا الباب مدعين أنهما محصلان شركة المياه وفور فتحها الباب قاما برش إسبراى مخدر على وجهها، ثم قام الأول بتكميم فمها بقطعة قماش وتوثيق يديها وقدميها وتعصيب عينيها بسلك الهاتف الخاص بالمنزل حتى فارقت الحياة، ومن ثم استوليا على ما كانت تقتنيه من مصوغات عبارة عن 10 غوايش و3 خواتم، ومبلغ ألف جنيه من دولابها، وتم ضبط المسروقات بمسكن الثانى، وقررت نيابة وسط القاهرة الكلية، إحالة المتهم وصديقه إلى محكمة الجنايات.


اضف تعليقك

لأعلى