تزيد الضحك والفرح.. "الحيوانات الأليفة" تساعد أصحابها علي التخلص من المشاكل الصحية النفسية | الصباح

تزيد الضحك والفرح.. "الحيوانات الأليفة" تساعد أصحابها علي التخلص من المشاكل الصحية النفسية

دراسة: الجراثيم في براز القطط تؤثر على مخ الإنسان

دراسة: الجراثيم في براز القطط تؤثر على مخ الإنسان

تلعب الحيوانات الأليفة دوراً كبيراً في تنمية الشخصية لدى الأولاد والكبار على حد سواء، فالاهتمام بها يمكن أن يساعد على تخطي العديد من المشاكل الاجتماعية والصحية، بفضل ما تمنحه من صفات مميزة لأصحابها.

واكتشف باحثون أن تربية "الحيوانات الاليفة" تجعل أصحابها يتمكنون من ممارسة أساليب للسيطرة علي الألم المزمن دون الاحتياج لدواء.  

وكشفت الدراسة في دورية "طب الشيخوخة التطبيقي"، عن مسنين تفوق أعمارهم عن 70 عاماً ويمتلكون حيوانات أليفة، ويعانون من آلام مزمنة قالوا: "إن الحيوانات تدخل على حياتهم الفرح والضحك، وتساعدهم على الاسترخاء وتبقيهم نشيطين وتشجعهم على عادات طيبة أخرى، يمكن تنظيمها للسيطرة على الألم"، بالإضافة إلى أن اقتناء الحيوانات الأليفة في المنزل تجعلكم أكثر قدرة على تحمّل المسؤولية، وبالتالي تصبحون أكثر مراعاة لمشاعر الآخرين حيث تظهرون اهتمامكم بحيوانكم "الأليف" ويضفي السرور والفرح إلى أجواء المنزل، فتصبحون شديدي الحرص على توفير الراحة له من خلال تأمين حاجاته الضرورية، من طعام وعناية واستشفاء

أضافت "ماري جينيفيتش"  باحثة في كلية "الصحة العامة" بجامعة "ميشيغان": "هناك اهتمام أكبر من أي وقت مضى بكيفية استخدام الناس لاستراتيجيات إدراكية وسلوكية للتحكم في الآلام المزمنة الشائعة مع الاعتماد بشكل أقل على الدواء، وهو ما يرجع إلى حد ما لأزمة تعاطي أدوية تحتوي على مادة الأفيون"

وقالت: "الأمر مهم بشكل خاص للمسنين، الذين يتعرضون كثيرا لأضرار جانبية للأدوية أسوأ مقارنةً بمن هم أصغر منهم سنا"

وقام فريق البحث بتشكيل مجموعات تركيز مكونة من 25 شخصاً لديهم كلاب وقطط وعانوا آلاما مستمرة لفترة طويلة..

وتعتبر تربيتكم للحيوانات الأليفة في المنزل أمراً مفيداً على صعيد التخلّص من المشاكل الصحية النفسية، خصوصاً الاكتئاب والانفصام، ففي هذا الإطار تصبحون أكثر اعتناء بالحيوان الأليف كما لو كان أحد أولادكم، فهو يبعث  السرور والفرح في نفسكم، ويضيف الأجواء المرحة إلى البيت حيث إن تواجد هذا الحيوان برفقتكم يعيد الحياة والنشاط إلى نفوسكم وينعم البيت ببعض الحركة التي تقضي على الأجواء الهادئة التي تسيطر عليه.

وقال أصحاب "الحيوانات الأليفة"، إن حيواناتهم زادت من المشاعر الإيجابية لديهم، وكان لوجودها تأثير مسكِّن وشجعتهم على القيام بأنشطة حتى وإن كانوا يشعرون بالألم وسهلت التواصل الاجتماعي مع الغير وشجعتهم على اتباع نمط ثابت لقضاء اليوم والنوم.

أشارت "جينيفيتش"، إلى أن المشاعر الإيجابية مسكن طبيعي للألم، وتؤثر في كيمياء المخ تماماً كما تفعل الأدوية"


اضف تعليقك

لأعلى