أيمن حسن يكتب : 3 أسئلة تطرح نفسها في قضية طفلة العياط | الصباح

أيمن حسن يكتب : 3 أسئلة تطرح نفسها في قضية طفلة العياط

أيمن حسن

أيمن حسن

جميعنا تعاطف نحو ما حدث مع طفلة لم يتعد عمرها 15عاما بعد ذبحها لشاب حاول إغتصابها داخل منطقة جبلية بمركز العياط وأصبحت الجريمة ما بين عشية وضحاها قضية رأي عام ، ورواد مواقع التواصل الإجتماعي لذلك وجب علينا ان نؤكد على عدة نقاط لا بد ان نحذر منها حتى لا تقع أخريات في شباك النصابين « الوهم تحت مسمى الحبيب» فدعونا في البداية نشير الى 3 اسئلة مهمة تطرح نفسها في القضية.

«أولا»هل اخطأت الفتاه عندما ذهبت مع شابين أحدهما حبيبها والأخر صديق الحبيب الى جنينة الحيوانات؟

«ثانيا» بعد تغيب الاثنين عنها داخل الجنينة هل أخطات الفتاه في التوجه من الجنينة الى مركز العياط وقطع مسافة ما يقرب من ساعه لتلتقي شخص مجهول الهوية حتى تحصل على موبيل حبيبها ؟

«ثالثا» عندما التقت الشخص لم ترتاب في أمرة بعد قوله لها انه أعاد الموبيل لحبيبها؟ 

نعم أخطأت ولكن حتى لا نظلمها هي فكرت بعقلية الطفلة التي أحبت شابا أوهمها بالزواج وبعقلية الطفلة أيضا ذهبت الى العياط من أجل احضار هاتف حبيبها وهذا يدل على قدر الوفاء في تلك الطفلة البرئية لهذا الشيطان الذئب البشري .

هنا أيضا دور الأسرة المصرية الذي نجده غاب تماما عن المشهد ، لم يعود الاب كما كان في السابق بسؤاله الدائم عن أولاده ولم تعود الأم تتنقاش مع ابنتها و"تفضفض" معها حتى تحافظ عليها من مثل هؤلاء الذئاب التي تنتشر في الطرقات لتصبح طفلة العياط جانية ومجني عليها في نفس الوقت .

أخيرا .. الطفلة دافعت عن شرفها وحقها في أن تكون أمنة في أي مكان تتواجد به ،وقتلت الشيطان الذي ذهب الى ربه مجرما حاول هتك عرض واغتصاب فتاه حرم الله عليه حتى مجرد النظر الى مفاتن جسدها .

أعلم اننا لا نستطيع ان نحكم في مثل هذة القضايا لان الكلمة الأولى والأخيرة للقضاء المصري الذي يتصف دائما بالعدل والحق ولكنني أتوسم خيرا ايضا في ان قضاتنا الأجلاء قلوبهم تملأها الرحمه ، وسوف يكونوا رحماء بها وانها لم تفعل هذا سوى للدفاع عن حقها في شيء لا يحق لإنسان على وجه الأرض أن يفعله معها .


اضف تعليقك

لأعلى