تقرير| المرأة الحديدية ترتجف.. ميراكل الجبل الذي إهتز ولم يقع | الصباح

عملت نادلة من أجل المال ودخلت السياسة بعد إنهيار حائط برلين

تقرير| المرأة الحديدية ترتجف.. ميراكل الجبل الذي إهتز ولم يقع

المستشارة الألمانية أنجيلا ميراكل

المستشارة الألمانية أنجيلا ميراكل

رغم الرعشة الواضحة التي تسري في جسدها بشكل أصبح مستمر أمام العالم، لم تتوقف لمستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، عن عملها وأصرت على تأدية دورها الوظيفي على أكمل وجه.

 

ترددت الأقاويل عن سبب الرعشة الغريبة التي تعاودها باستمرار خلال حضور المستشارة الألمانية الاستقبالات الرسمية، هناك من قال أنها بسبب الجفاف الشديد، وهو ما صرحت به ميراكل عندما استفسر الصحفيين عن سبب الرجفة .

 

ثلاث رجفات في مراسم استقبال والمستشارة توضح السبب:

ظهرت الرجفة ثلاث مرات على المستشارة الألمانية، وبدأت الرجفة الأولى على ميراكل عند لقائها مع الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، في 18 يونيو، حيث بدا على ميركل خلال وقوفها أمام حرس الشرف بجانب الرئيس الأوكراني ارتجافات شديدة في ساقيها وجسمها، ثم قل الارتعاش عندما سارت برفقة زيلنسكي أمام حرس الشرف.

 

وصرحت المستشارة الألمانية خلال مؤتمر صحفي مع زيلنسكي، أن "الجفاف" ونقص المياة هو سبب الرجفة، وإنها تناولت حاليا ثلاثة أكواب من الماء،  وطمأنت الجميع أنها في حالة جيدة الآن.

 

ولكن الأمر تكرر وتعرضت مرة ثانية للرعشة أثناء وقوفها جانب الرئيس الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، أثناء احتفالية خاصة بتعيين وزير العدل الجديد، وقفت المستشارة إلى جانب الرئيس الألماني، وعادت لها الرعشة من جديد.

 

وكانت الرجفة الثالثة عندما استقبلت ميراكل رئيس وزراء فنلندا، خارج مقر المستشارية الألمانية بالعاصمة برلين، صباح اليوم الأربعاء، حيث ظهرت عليها الرجفة لكنها حاولت كبتها بحيث أنها لما تكن ترتجف بشكل واضح مثل السابق.

 

عملت نادلة:

عملت ميراكل في بداية حياتها قبل أن تدخل في السياسة، نادلة في حانة، وصرحت بذلك في أحد المقابلات الصحفية، وقالت: " كنت أحصل على أجر يتراوج بين 20 و30 فينينج عن كل مشروب ابيعه وهذا منحني دخلا اضافيا تراوح بين 20 و30 ماركا في الاسبوع. هذا ساهم الى حد كبير في دفع الايجار."

وأضافت ميركل أنها درست في لايبزيج من عام 1973 وحتى عام 1978، رغم أجرها القليل من الحانة ثم حصلت ميركل على درجة الدكتوراة في برلين الشرقية عام 1986 تحت اشراف البرفسور يواكيم زاور الذي اصبح فيما بعد زوجها الثاني.

دخلت ميراكل الحياة السياسية بعد سقوط حائط برلين في عام 1989 ، وعملت في البداية في المساعدة في ربط أجهزة الحاسوب في مكتب حزب ديمقراطي جديد ثم التحقت فيما بعد بحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي قبل شهرين من توحيد ألمانيا.

 

أطلق على ميركل مرتين بثاني أقوى شخص في العالم بواسطة مجلة فوربس، وهو أعلى تصنيف من أي وقت مضى حققته امرأة في كانون الأول 2015، كما سميت ميركل من قبل مجلة التايم شخصية العام مع صورة على غلاف المجلة واصفة إياها كمستشارة للعالم الحر.

عام 2004 أصبحت ميركل أطول رئيس حكومة خدمة في الاتحاد الأوروبي وهي حاليا زعيمة مجمع السبع دول، وفي أيار 2016، سميت ميركل أقوى امرأة في العالم برقم قياسي للمرة العاشرة من قبل فوربس، ثم في 20 تشرين الثاني عام 2016، أعلنت ميركل انها ستسعى لاعادة انتخابها لولاية رابعة و أخيرة.

 

حياتها الشخصية:

تزوجت ميركل عام 1977 في سن 23 كاسنر طالب الفيزياء "أولريش ميركل" ، والذي حصلت منه على اسم العائلة، ثم انتهى الزواج بالطلاق عام 1982.

ثم تزوجت للمرة الثانية من أستاذ فيزياء الكم يواخيم زاور، الذي بقي إلى حد كبير بعيدا عن أضواء وسائل الإعلام، اجتمعا لأول مرة عام 1981، وتزوجا بشكل خاص يوم 30 كانون الأول عام 1998.، ولم تنجب أطفال.

ولكن زوجها يواخيم لديه ابنان بالغان من زواج سابق. مشجعة لكرة القدم وعرفت باستماعها إلى المباريات بينما هي في البوندستاغ وبحضور مباريات المنتخب الوطني بصفتها الرسمية.

 

خوفها من الكلاب:

تخاف ميراكل من الكلاب بعد تعرضها لهجوم من قبل كلب في عام 1995، وفي أحدى الزيارات جلب فلاديمير بوتين كلبه من نوع لابرادور" خلال مؤتمر صحفي عقد عام 2007، حضرته ميراكل، وأدعى بوتين انه لم يقصد إخافتها، لكن ميركل قالت في وقت لاحق، "أنا أفهم لماذا قام بذلك - ليثبت أنه رجل ... إنه يخاف من ضعفه "

 

 

 


اضف تعليقك

لأعلى