رئيسة لجنة «أستانا » للمعارضة السورية رندا قسيس تعديل الدستور مزحة ثقيلة | الصباح
بالفيديو.. دراسة تحذر من تزايد خطر الوفاة بسبب هشاشة العظام     elsaba7     الكينج يكشف الستار عن أغنيته الجديدة على "انستجرام"     elsaba7     مصطفى مدبولى يهنئ الرئيس السيسي بذكرى ثورة يوليو المجيدة     elsaba7     الإسكان تمد فترة التسجيل وسداد مقدمات حجز 538 وحدة فاخرة بالعاصمة الإدارية     elsaba7     هنية: "الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية هن الأكثر تطرفًا في سياستهما على فلسطين تاريخيًا     elsaba7     بالفيديو.. السيسي يقبل رأس والدة الشهيد عمر القاضي في حفل تخرج كلية الشرطة     elsaba7     شاهد.. ليفربول يكشف عن قميصه الثالث بدون " محمد صلاح "     elsaba7     شاهد.. لميس سلامة لـ"العسيلي": "لا يجب أن يتعالى أي فنان مهما بلغت درجة نجومية"     elsaba7     خالد قنديل: بطولة كأس الأمم الأفريقية تجسيد للنهضة المصرية     elsaba7     "صامويل إيتو " يغادر القاهرة عقب حضور نهائى أمم أفريقيا 2019     elsaba7     شاهد.. الرئيس السيسي يتأثر بحديث أبناء شهداء الشرطة     elsaba7     مواعيد القطارات المتجهة من القاهرة إلى المحافظات.. اليوم     elsaba7    

رئيسة لجنة «أستانا » للمعارضة السورية رندا قسيس تعديل الدستور مزحة ثقيلة

رندا قسيس

رندا قسيس

>>من «رقص ديمستورا » إلى «دوران بيدرسون ».. يا قلب لا تحزن

قالت رئيسة لجنة «أستانا » للمعارضة السورية رندا قسيس، إن المشهد حقًا قاتم، لكنها تقتنع بالتغيير فى سوريا ولديها يقين على مستويات عدة تتجاوز المسعى السياسى إلى الجوانب الاجتماعية والثقافية.

على الرغم من هذه المأساوية التى خلفتها، ولا تزال الحرب، فإن رئيس منصة «أستانا » للمعارضة السورية رندا قسيس ترى أن استمرار المساعى الجادة فى بدء عملية سياسية جديدة وبالأشكال المختلفة، سوف ينتج عنه هذا السياق المنشود فى تجاوز الأزمة السورية والتى أيضًا لا يمكنها الاستغناء عن الأدوار الإيجابية للدول العربية وعلى رأسها مصر.. فكان لنا معها هذا الحوار..

  • لماذا التمسك بتعديل الدستور فى سوريا.. وهل ترون أنه سبب الأزمة هناك؟

- لا شك أن تعديل الدستور السورى الحالى يمثل خطوة مهمة، يمكنها التأسيس لمرحلة جديدة والبدء فى عملية سياسية، من هنا باشرت منصة أستانا السياسية فى فبراير ٢٠١٧ تنظيم اجتماعات عدة حيث دعت معارضين سياسيين وقانونيين ودستوريين سوريين، كما دعت وزيرى الخارجية السابقين لتركيا يشار ياكيس والإيطالى جوليو تردزى واستعنا أيضًا ببعض الخبراء الدستوريين الفرنسيين، وقمنا بإعداد مسودة للتعديلات الدستورية المقترحة، ولابد من التحرك بجدية للضغط على القوى الدولية ومحاولة الوصول إلى لجنة دستورية فاعلة، تستطيع تمرير تعديلات دستورية حقيقية، تضمن تخفيض صلاحيات الرئيس، وتؤمن إجراء انتخابات حقيقية قبل 2012 .

  • ما جديدكم فى ظل وجود محادثات جنيف وكذلك الحوار الوطنى بمدينة سوتشى؟

- كانت لدينا قناعة داخل المنصة بعقم محادثات جنيف بين الوفد الرسمى وهيئة الرياض السوريين، وخلال عام ٢٠١٧ استطعنا الخروج بمسودة دستور متوازنة يمكنها المساهمة مع سياسيين سوريين آخرين لتعديل الدستور الحالى من خلال لجنة دستورية سوريا. وكما تعلمون اختتم مؤتمر الحوار الوطنى السورى فى مدينة سوتشى ٣٠ يناير ٢٠١٨ ببيان ختامى وكان أهم مخرجاته هو إنشاء لجنة دستورية، وهذا ما عملنا عليه طوال عام ٢٠١٧ بالرغم من المعارضة الشرسة من قبل الكثير من المعارضين ومن مشاركين فى الوفد السورى التابع للنظام الحالى.

  • فى رأيك ما أسباب عدم تشكيل تلك اللجنة؟

- لأسف تم تحريف هذه المخرجات وخصوصًا فيما يتعلق بإنشاء لجنة دستورية من قبل السيد ديمستورا ولاحظنا الفشل الذريع فى إنشاء هذه اللجنة.

  • وهل تغيرت تلك السياسة بعد تغيير المبعوث الدولى للأمم المتحدة؟

- كنت شخصيًا متفائلة فى بداية الأمر بتغيير المبعوث الدولى للأمم المتحدة وقدوم مبعوث جديد لعله يغير الصيغة والمقاربة الفاشلة للسيد ديمستورا لإنشاء هذه اللجنة، لكنه للأسف إلى الآن لم يبرهن السيد بيدرسون على أى كفاءة، بل أصبح لدىّ قناعة أننا انتقلنا من حالة «رقص ديمستورا » إلى حالة «الدوران فى المكان ذاته » وهذه هى حالة السيد بيدرسون.

  • وما الحل من وجهة نظرك؟

- ما زلت مقتنعة أنه إن لم يتم نسف ما قام به ديمستورا والبدء بمقاربة جديدة فلن يكون هناك أى حل فى سوريا وستستمر العقوبات على سوريا وتتحول إلى عراق آخر فى فترة التسعينيات.

  • ما مدى تفاؤلكم فى حل الأزمة السورية؟

- بالرغم من سوداوية المشهد فإن لدى قناعة تامة بأننا سننجح بالقيام بعملية تغيير فى سوريا ليست فقط سياسية ولكن أيضًا على المستوى الاجتماعى والثقافى.. وهذه القناعة ناتجة عن استمرارية العمل والتفكير دائمًا بمبادرات جديدة إلى أن نحقق طموحات الكثير من السوريين.

  • ولماذا لم تستعينوا بدول عربية للمشاركة فى حل الأزمة؟

- لا شك أننا نحتاج إلى مشاركة من بعض الدول العربية وخصوصًا مصر التى يمكنها أن تساهم بشكل إيجابى فى هذه المبادرة وإلى دول أخرى لم تشارك فى الأزمة السورية.. ويدنا ممدودة للجميع للمشاركة لأن هدفنا هو الشعب العربى السورى.


اضف تعليقك

لأعلى