الكونغو الديمقراطية تواجه أكبر أزمة جوع فى العالم بعد اليمن | الصباح
كلمة الرئيس السيسي في القمة البريطانية الافريقية للإستثمار     elsaba7     الرئيس السيسي يشدد على خطورة إنتشار ظاهرة الإرهاب في القارتين     elsaba7     الرئيس السيسي يحدد محاور مستقبل التعاون بين إفريقيا والشركاء الدوليين     elsaba7     جونسون: بريطانيا تسعى لنقل خبراتها في إمبراطورية التعليم لإفريقيا     elsaba7     إنطلاق القمة البريطانية الإفريقية للإستثمار     elsaba7     إليسا تشارك في حملة توعية ضد السرطان ببيروت     elsaba7     ملفات على طاولة الخطيب لحسمها قبل سفرة إلى فرنسا     elsaba7     الشريف يطالب رؤساء الأحياء بحلول جذرية وقوية لكافة مشكلات محافظة الإسكندرية     elsaba7     انتحار طالب ثانوي.. شنق نفسه بعد أن فشل في الإجابة على الأسئلة     elsaba7     مصرع شخصين وإصابة ١٥ آخرين فى أطلاق نار بمدينة كنساس الأمريكية     elsaba7     مفوض ملكة بريطانيا: مصر جاذبة للإستثمار المباشر للمملكة المتحدة     elsaba7     د راندا رزق تكتب: جائزة ساويرس الثقافية الـ15 بين المسؤولية المجتمعية والتنمية الإنسانية     elsaba7    

الكونغو الديمقراطية تواجه أكبر أزمة جوع فى العالم بعد اليمن

الكونغو الديمقراطية

الكونغو الديمقراطية

>>تفشى مرض الإيبولا واشتباكات عرقية قاتلة أودت بحياة 117 مواطن >>الأمم المتحدة: المواطنون يعانون وسوء التغذية وصل إلى حد الموت

أعلن برنامج الغذاء العالمى زيادة معوناته الغذائية بمقدار ثلاث مرات إلى مقاطعة إيتورى المضطربة بفعل الصراعات فى جمهورية الكونغو الديمقراطية، استجابة لما وصفها بأنها ثانى أكبر أزمة جوع فى العالم بعد اليمن.

وأفاد أحدث تقرير صدر مؤخرًا عن مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بأنه إضافة إلى أزمة الجوع، تواجه المجتمعات المحلية شمال شرقى البلاد تفشيًا قاتلاً لمرض الإيبولا واشتباكات عرقية قاتلة أودت بحياة 117 شخصًا على الأقل، الشهر الماضى.

ونقل مركز أخبار الأمم المتحدة، عن المتحدث باسم برنامج الغذاء العالمى إرفيه فيروسيل، قوله: «الناس يموتون من الجوع، وسوء التغذية قد وصل إلى حد الموت .»

وأضاف فيروسيل أنه بالرغم من عدم وجود بيانات دقيقة عن عدد الوفيات الناجمة عن الجوع فى إيتورى، إلا أن 13 مليون شخص يواجهون انعدام الأمن الغذائى على الصعيد الوطنى، بمن فيهم خمسة ملايين طفل يعانون من سوء التغذية الحاد.

وقد ازداد الوضع سوءًا بسبب تصاعد الاشتباكات بين رعاة الهيما ومزارعى الليندو، التى أدت إلى طرد الناس من منازلهم ما أدى بدوره إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية ونقص الدخل وتلف المحاصيل جراء الحشرات والأوبئة.

ووفق بيانات مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين، أدى العنف العرقى إلى نزوح جماعى لنحو 300 ألف شخص منذ يونيو الماضى، بينما عبر حوالى 7500 شخص الحدود إلى أوغندا المجاورة عبر بحيرة ألبرت.

وتواجه مقاطعة إيتورى، إلى جانب مقاطعة شمال كيفو، أسوأ تفش لفيروس إيبولا سجلته جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وفى آخر تحديثات بشأن الإيبولا، ذكرت السلطات المحلية أنه منذ بدء تفشى المرض فى الأول من أغسطس 2018 ، أصيب 2338 شخصًا بالفيروس الفتاك، الغالبية العظمى منهم حالات مؤكدة، فى حين حصد المرض حياة 1571 شخصًا.

وكانت الأمم المتحدة قد أطلقت من خلال وكالاتها العاملة على الأرض نداءً إنسانيًا لجمع 155 مليون دولار لمساعدة 5.2 مليون شخص فى جميع أنحاء جمهورية الكونغو الديمقراطية على مدى الأشهر الستة المقبلة.


اضف تعليقك

لأعلى