سياسي سوداني يكشف موعد التوقيع النهائي على الاتفاق بين الفرقاء | الصباح
"لا عنصرية ولا تنمر".. محمد الباز يكشف حقيقة الفيديو المتداول لسخرية شابين من سوداني الجنسية     elsaba7     شيخ الأزهر: قيمة التسامح أهم الرسائل التي جاء بها الدين الإسلامي     elsaba7     تعليق خالد الجندى على الأعمال السحرية فى المقابر (فيديو)     elsaba7     خالد الجندى: من يؤمن بوجود السحر الان عليه بمراجعة عقيدته وعقله (فيديو)     elsaba7     البدري يعفي الأساسيين في المنتخب من استكمال مران السبت قبل مواجهة جزر القمر     elsaba7     غدًا.. إفتتاح بطولة العالم لرفع الأثقال للمكفوفين في الهرم     elsaba7     وزير الشباب والرياضة ومحافظ الدقهلية يشهدان افتتاح فعاليات مؤتمر شباب الدقهلية الأول     elsaba7     80 فتاة تشارك في الأولمبياد الإفريقية بأسوان     elsaba7     الأمم الإفريقية تحت 23 سنة.. غانا تبدأ الاستعداد لمواجهة كوت ديفوار بمران قوي في السكة الحديد     elsaba7     محمد فضل يكرم متطوعي كأس الأمم الإفريقية للكبار     elsaba7     "العربي للمسئولية المجتمعية" يشيد باستجابة وزير التعليم العالي لأيقونة تغيير المناهج سما رامي     elsaba7     علاقة غير شرعية وراء مقتل سيدة وإلقاء جثتها فى الطريق العام بالغربية     elsaba7    

سياسي سوداني يكشف موعد التوقيع النهائي على الاتفاق بين الفرقاء

مظاهرات السودان

مظاهرات السودان

علق الكاتبُ والمحلل السياسي السوداني، أحمد عبد الغني، على ما توصل إليه المجلس العسكري وقوى التغيير لاتفاق بِشأن مُناصفة رئاسة المجلس السيادي، قائلاً: «حسب ما تمَّ متابعته من خلال التصريحات التي وردت على لسان الوسيط الإفريقي، وكذلك المُتحدث باسم قوى إعلان الحرية والتغيير والمجلس العسكري الانتقالي كلهم تَحدثوا بأنَّ الأسبوع المُقبل سيَشهد التوقيع النهائي على هذا الاتفاق الذي تمَّ بين الطرفين».

وأضاف عبد الغني، خلال لقائه على قناة الغد الإخبارية، أنَّ هذا الاتفاق يُحقق الكثير من مطالب ورَغبات الشارع السوداني، الذي ظلَ ينتظر لأشهر طويلة بحكومة مدنية انتقالية، ولكن ما تَحقق من مَطالب خاصةً بالتناصف وفي المجلس السيادي ما بينَ قوى إعلان الحرية والتغيير والمجلس العسكري، إضافةً إلى حكومة تكنوقراط لِإدارة المرحلة المُقبلة، وكذلك لجنة تحقيق فيما يتعلق بإحداث فض اعتصام القيادة العامة للجيش السوداني، وهذه المطالب هيَّ ستُحقق مُعظم رغبات الشارع السوداني الذي ظل يُطالب بهذه الحقوق.

 


اضف تعليقك

لأعلى