رغم الإصلاحات الاقتصادية والسياسية..كواليس محاولات الانقلاب على رئيس الوزراء الإثيوبى «آبى أحمد» | الصباح
6 أفعال شائعه عند ذبح الأضحية .. الإفتاء تحذر منها تعرف عليها     elsaba7     في ثالث تعاون بينهم سينمائيا .. أمير كرارة وبيتر ميمي يتعاقدون علي "بطل روما"     elsaba7     طبيبة تتهم قيادية بمديرية الصحة بأحتجازها وتهديدها بالغربية     elsaba7     لليوم الثاني على التوالى ... مباحث تموين الغربية تقيم قافلة للسلع الغذائية المدعومة (صور)     elsaba7     بعد فيديو "الواسطة" العسيلي يعتذر للجمهور .. ويؤكد من غير "ولا حاجة"     elsaba7     السياحه والمصايف.. نقاط أمنية و توحيد ألوان البوابات والحواجز بشواطئ الإسكندرية     elsaba7     أوغندا تستعين بالخبرة المصرية في الترويج للسياحة     elsaba7     «أورام طنطا» تحتفل بنجاح طالب مريض فى الثانوية العامة(صور)     elsaba7     غرق طفله داخل حمام سباحة مركز شباب الواسطي ببني سويف     elsaba7     لا تدفعوا «إكراميات» على شواطئ الإسكندرية      elsaba7     رئيس الوزراء يترأس اجتماع المحافظين لمناقشة عدد من الملفات     elsaba7     تعرف على أستعدادات مطار القاهرة لاستقبال الحجاج صباح اليوم     elsaba7    

رغم الإصلاحات الاقتصادية والسياسية..كواليس محاولات الانقلاب على رئيس الوزراء الإثيوبى «آبى أحمد»

رئيس الوزراء الإثيوبى ابى احمد

رئيس الوزراء الإثيوبى ابى احمد

>>السفير الإثيوبى لـ«الصباح»: الوضع هادئ.. وتم القبض على الجناة وعرضهم للمحاكمة

على الرغم من الإصلاحات التى أجرها «آبى أحمد» رئيس الوزراء الإثيوبى، سواء إصلاحات اقتصادية أشادت بها الجهات الدولية، أو إطلاق سراح الكثير من المحبوسين سياسيًا وفتح المجال أمام المشاركة السياسية وإصلاحات أخرى فى الجيش، إلا أن حجم الانقلابات التى تعرض لها منذ توليه رئاسة الوزراء تثير الشكوك.

كانت آخر هذه الانقلابات، الأسبوع الماضى، التى قُتل فيها رئيس أركان الجيش، الجنرال سيرى ميكونين إثر تعرضه لإطلاق نيران فى إطار محاولة الانقلاب بولاية أمهرة، وأيضًا المدعى العام لـ«أمهرة» ورئيس حكومة إقليم أمهرة، المنتخب فى مارس 2019، أمباتشيو ميكونين ومستشاره متأثرين بجراحهم إثر تعرضهم لإطلاق النار فى محاولة الانقلاب نفسها.

وحسب بيان رسمى للحكومة الإثيوبية، فإن القائد العسكرى أسامنيو تسيجى، رئيس جهاز أمن أمهرة السابق هو من يقف وراء محاولة الانقلاب، ضد زعيم ولاية أمهرة ولكنها باءت بالفشل، وخلفت نتائج مأوساوية، وأن الحارس الشخصى لرئيس الأركان الإثيوبى سيرى ميكونين هو الذى فتح النار عليهم أثناء اجتماع مغلق.

وظهر رئيس الوزراء آبى أحمد داخل إحدى القاعات أثناء تشييع جنازة القادة العسكريين الذين تم اغتيالهم، وجلس وأحنى رأسه وبدا عليه الحزن، كما حضرت شخصيات كبيرة أخرى ومسئولون من الكنيسة الأرثوذكسية، بعدما أكدت وسائل إعلام إثيوبية رسمية، مقتل العقل المُدبر لمحاولة الانقلاب، على يد قوات الأمن، والقبض على عدد من المتورطين.

هذه المحاولة ليست الأولى من نوعها، التى يحاول مسلحون الانقلاب أو اغتيال «آبى أحمد»، ففى يونيو 2018، تعرض رئيس الوزراء الإثيوبى لمحاولة اغتيال بالعاصمة أديس أبابا عقب كلمة ألقاها أمام حشد من أنصاره ومؤيديه، حيث حاول أحد الأشخاص إلقاء قنبلة يدوية على المنصة التى كان رئيس الوزراء واقفًا عليها».

ونتج عن هذه المحاولة مقتل أربعة إثيوبيين على الأقل وإصابة آخرين، حيث قال «آبى أحمد» إن عددًا قليلًا قتل، وأُصيب آخرون جراء الانفجار، وأن الحادث محاولة متعمدة لإيذاء الأبرياء».

وأيضًا فى يوليو الماضى، عثرت السلطات الأمنية الإثيوبية على مدير مشروع سد النهضة المهندس سيمجنيو بيكيلى مقتولاً فى سيارته نتيجة إصابته بالرصاص، وسط العاصمة أديس أبابا.

وقال رئيس مفوضية الشرطة الاتحادية الإثيوبية زينو جمال: تحققنا من أنه قُتل بالرصاص، موضحًا أن رصاصة اخترقت مؤخرة أذن «بيكيلى» أدت إلى مقتله، مشيرًا إلى أن الشرطة عثرت على مسدس كان موضوعًا إلى الجهة اليمنى للضحية، كما اعتقلت عددًا من المشتبه فيهم.

وأعلنت السلطات المحلية فى إثيوبيا، عن مقتل أكثر من 50 شخصًا فى هجمات للمسلحين غربى البلاد، فى إقليم بنيشنقول قماز.

وأوضحت السطات المحلية، أن مسلحين بزى عسكرى مموه نفذوا الهجوم فجر الإثنين الماضى، وقتل فيه أكثر من 50 شخصًا وأصيب 23 آخرون بجروح، مؤكدة «نحن مستمرون بالتحقيق فى ذلك، لكن لدينا شبهات بأن هؤلاء المهاجمين هم نفس الأشخاص الذى كانوا متورطين فى محاولة الانقلاب داخل إقليم أمهرة».

ويُعتبر «آبى أحمد» أول زعيم إثيوبى من الأورومو؛ وهى أكبر مجموعة عرقية فى إثيوبيا التى احتجت على من إقصائها عن السلطة السياسية، وهو أصغر زعيم فى إفريقيا البالغ 42 عامًا، تم انتخابه بعد الاستياء من شكاوى هيمنة «تيجراى»، ويعتبر وصوله إلى السلطة أول انتقال سلمى للقيادة فى التاريخ الإثيوبى فلم يكن بسبب الثورة أو وفاة قائد سابق.

أما محاولة الانقلاب هذه رغم فشلها، فقد وقعت بعد شهور من تصاعد العنف قبل الانتخابات البرلمانية الوطنية المقرر إجرائها العام المقبل، وقد دعت عدة مجموعات معارضة إلى ضرورة إجراء هذه الانتخابات فى موعدها وعدم تأجيلها رغم الاضطرابات.

وقال السفير الإثيوبى بالقاهرة الدكتور دينا مفتى، إن الوضع فى إثيوبيا الآن هادئ، مشددًا على أن الحادث الإرهابى تمت السيطرة عليه.

وأكد فى تصريحات خاصة لـ«الصباح»، أن الجهات الأمنية فى إثيوبيا ألقت القبض على الجناة والمتورطين فى العمل الإرهابى، وأنه سيتم محاكمتهم حتى ينالوا جزائهم.


اضف تعليقك

لأعلى