تقرير| شاهد.."المدنيون ليسوا أهدافا" صراعات القادة تحصدها الشعوب | الصباح

أطفال بلا أطراف ورضع يموتون في المخيمات السورية

تقرير| شاهد.."المدنيون ليسوا أهدافا" صراعات القادة تحصدها الشعوب

صور لمواطنين سوريين

صور لمواطنين سوريين

"وقت نزلت القذيفة جنبي ماسمعت ولاحسيت بشيء، فقت بعد كم ساعة لقيت حالي مصاب"، كلمات لطفل سوري فقد ذراعه بسبب صراعات القادة التي يقع المدنيون ضحايا لها، في جميع بلدان العالم، وبالتحديد سوريا.

 

ألقت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الضوء على معاناة الشعوب بسبب وضعهم كأهداف ضمن الخطط العسكرية، لم يكن المواطنين هم المستهدفين فقط بل شاركت اللجنة عدد من القصص الانسانية لمواطنين في حلب وموظفين في الصليب الأحمر تعرضوا لخطف وقتل بسبب الحروب .

 

صورة

الطفل بلال:

قال الطفل بلال عندما التقت به اللجنة في مخيم الهول في الحسكة، عن اليوم الذي أصيب فيه عندما كان برفقة ابن عمه، الذي طالما يرافقه أينما يذهب ليمسك بقميصه كي لايلتصق بجروح ظهره الذي تأثر من الشظايا، والأن يتقلى بلال رعاية طبية منذ وصوله للمخيم عن طريق العيادة الصحية المتنقلة الخاصة بالهلال الأحمر العربي السوري بدعم من اللجنة الدولية.

 

صورة

الطفلين باسل وأخيه:

عرض الصليب الأحمر صورتين لطفلين سوريين قبل وبعد الحرب، الأولي ظهروا الطفلين وهم في كامل صحتهم ووجههم الذي ينبع منه السعادة، وصورة أخرى لهم بعد أن أصاب اللغم أحد الطفلين، وهم في حالة يرثى لها من هم وحزن زاد من عمرهم أضعاف بسبب ما يعانية الشعب السوري، آلام وحزن.

وكتب أعلى صورتهم: "بعد عودة باسل وأخيه إلى حيّهم في مدينة حلب، أصيب باسل أثناء لعبه في الحي بانفجار لغم أرضي، المدنيون يدفعون ثمن خَيار لم يتخذوه في النزاعات.

 

صورة

منذر فقد ساقه:

وكشفت اللجنة عن معاناة النازحين الذين يتركون وطنهم بحثا عن الأمان بعيداً عن الحروب والدم، فيصبح ماضيهم ذكرى لن تعود، بعد أن دمرتها قنابل ورصاص الحرب.

وقامت اللجنة بنشر صورة لرجل سوري فقد قدمه، وعلقت: "يترك النازحون بيوتهم وأعمالهم وذكرياتهم في سبيل الوصول لمكان آمن، ترك منذر خلال نزوحه من عفرين طرفه الصناعي حيث لم يستطع حمله معه، يزور فريق اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمرالعربي السوري منطقة فافين لتقييم وضع منذر والحالات المشابهة له".

 

 

صورة

خطف موظفي اللجنة:

لم يكن المدنين فقط هم المستهدفين من الحروب بل كان أعضاء اللجنة الذين يحاولون مساعدة المواطنين ضمن الأهداف وأصبح خطف موظفيها أزمة متكررة.

وجهت اللجنة نداءً عامًا تلتمس فيه أية معلومات عن ثلاثة من موظفيها اختطفوا في سورية منذ أكثر من خمس سنوات، وهم لويزا أكافي مواطنة نيوزيلندية تعمل ممرضة، وعلاء رجب ونبيل بقدونس، مواطنان سوريان كانا يعملان سائقين باللجنة الدولية.

 

صورة

إهمال داخل مخيمات الاجئين:

بعد أن هرب البعض من وطنهم إلى المخيمات، للبحث عن الأمان لم يسلموا من الإهمال داخلها، حيث يعاني النازحين من عدم وجود طعام وشراب داخل مخيم "الهول"، شمال شرقي سوريا، وقالت اللجنة في تقرير لها: "الناس هنا يرتدون كل ملابسهم التماسًا للدفء، فليس لديهم مكان مغلق يستترون فيه من البرد. وبعضهم لا يملك حتى خيامًا إلى الآن، فيمكثون في العراء معرضين للأمطار والريح ودرجات برودة شديدة القسوة."

 

 

 

 

صورة
صورة
صورة
صورة


اضف تعليقك

لأعلى