سفيرة فنلندا: من أولوياتنا أن تكون أفريقيا المحور الجغرافي لتمويل التنمية | الصباح

سفيرة فنلندا: من أولوياتنا أن تكون أفريقيا المحور الجغرافي لتمويل التنمية

صورة ارشيفية

صورة ارشيفية

قال ميهاى شتيفان ستوبار سفير رومانيا بالقاهرة إن بلاده، التي ترأست لأول مرة مجلس الاتحاد الأوروبي تحت شعار "التماسك والتقارب والوحدة والفرص التجارية المتساوية"، أظهرت التزاما بالقيم الأوروبية، مما أثمر نتائج جيدة من بينها الانتهاء من أكثر من 90 مشروعا من أجندة مجلس الاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أن هذه النتائج أثبتت تحرك رومانيا بشكل فعال وبأسلوب براجماتي، كما استطاعت أن تحدد أهدافها بشكل مناسب.

 

وقال سفير رومانيا بالقاهرة، في كلمة ألقاها الليلة الماضية في احتفال أقيم بمناسبة انتهاء رئاسة رومانيا لمجلس الاتحاد الأوروبي وبداية رئاسة فنلندا للمجلس من أول يوليو المقبل بحضور لفيف من كبار الشخصيات والسفراء والدبلوماسين الأوروبيين المعتمدين لدي مصر، إن رئاسة رومانيا كانت قيمة مضافة للمشروع الأوروبي، وأنها سوف تستمر في العمل لتعزيز الاتحاد الأوروبي.

 

وأشار إلى أن رئاسة رومانيا للمجلس تزامت مع عدة أحداث هامة، منها "بريكست" وتحديد مستقبل علاقات بريطانيا مع الاتحاد، وانتخابات البرلمان الأوروبي التي أجريت الشهر الماضي.

 

وأضاف أن "رئاستنا لمجلس الاتحاد الأوروبي جاءت في الوقت الذي نشهد فيه عدة تحديات، وقد حققنا عدة أهداف من بينها فتح حوار حول إقامة صناعة أوروبية قوية على أساس تكنولوجيات الذكاء الصناعي فضلا عن مساهمتنا في تسهيل مناقشة مستقبل نظام الطاقة الأوروبي، وكذلك الحوار لتعزيز تطوير رؤية مشتركة حول تغير المناخ في الاتحاد الأوروبي"، معربا عن تقديره لمساهمة المؤسسات الأوروبية والدول الأعضاء من أجل تحقيق هذه الأهداف والتعاون المثمر للسفارة مع وفد الاتحاد الأوروبي في مصر.

 

من جانبها، قالت لاورا كانسيكاس ديبريس سفيرة فنلندا بالقاهرة إن بلادها تتولى رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي لثالث مرة منذ انضمامها للاتحاد قبل 24 عاما، وقد تغير الاتحاد وأوروبا والعالم بأسره بشكل ملحوظ وأصبحت البيئة العالمية معقدة بشكل متزايد ولا يمكن التنبؤ بأحداثها.

 

وأشارت إلى أن المجلس الأوروبي تبنى الأسبوع الماضي الأجندة الاستراتيجية الجديدة للاتحاد الأوروبي منذ عام 2019 حتى عام 2024 والتي تحدد الأولويات لمدة خمس سنوات مقبلة، وهى استراتيجية تتماشي مع برنامج رئاستنا في الستة أشهر المقبلة.

 

وأوضحت أن برنامج بلادها يركز علي أوروبا المستدامة، حيث لا يزال تعزيز السلام والاستقرار يشكل أولوية للاتحاد، وهناك قضايا كبيرة يجب معالجتها من بينها قضية تغير المناخ التي تعد قضية أكثر إلحاحا.

 

وأكدت أهمية أن يلعب الاتحاد الأوروبي دورا في الحوكمة العالمية من خلال تعزيز نظام متعدد الأطراف وإصلاح الأمم المتحدة إذا لزم الأمر فضلا عن دعم دورها في سياسة التنمية والمساعدات الانسانية وخطة التنمية المستدامة لعام 2030، واتفاق باريس للمناخ، مشيرة إلى أهمية الحوار وذلك من خلال السعي نحو تحقيق شراكة أكثر إنصافا ومنفعة متبادلة شاملة بين الاتحاد وأفريقيا.

 

وأضافت أن من بين أولويات فنلندا أن تكون أفريقيا المحور الجغرافي لتمويل التنمية من خلال تشجيع الاستثمار والتجارة بهدف خلق وظائف عمل مع التركيز على النساء والشباب.


اضف تعليقك

لأعلى