بالوقائع.. شروط المدارس التعجيزية لأطفال «كى جى 1» | الصباح
عادل أديب يتحدث عن روايته الجديدة «الحشاشين» : «مفيش شركة عايزه تنتجه ولا قناة تشتريه»     elsaba7     قمر يطير إلى الجزائر من أجل تذكرة طوكيو     elsaba7     شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان يتفقا على تعزيز التعاون     elsaba7     فور الانتهاء من التحقيقات.. عمر مروان: النيابة العامة تعلن التزامها بإعلان ملابسات وفاة مرسي     elsaba7     المصرية للاتصالات تحقق 19 مليار جنيه إيرادات خلال تسعة أشهر من 2019     elsaba7     بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع جامعة 6 أكتوبر لتوفير منظومة الدفع الإلكتروني للجامعة     elsaba7     القطاع المصرفى العمود الفقرى للاقتصاد..هشام عز العرب: يجب على مصر تحفيز الاستثمار وتسريع عملية نمو الاقتصاد الرقمى     elsaba7     عدم وجود أماكن كافية للمرضى ونقص الدواء ومعاناة الأهالى..ضحايا «المرض اللعين ».. حكايات المصريين مع السرطان     elsaba7     "واما": "الصيف ابتدى" واكب العصر وخلافات الفريق شائعة     elsaba7     الاسماعيلي يرفض رحيل باهر المحمدي في يناير     elsaba7     3 إصابات تقلب موازين الأهلي.. و365يومًا تفض أزمة "خيل الحكومة"     elsaba7     يمتلك إجمالى 90 فرعا:بنك الاسكان يفتتح فرع جديد فى مدينة نصر بالقاهرة     elsaba7    

بالوقائع.. شروط المدارس التعجيزية لأطفال «كى جى 1»

اطفال

اطفال

>>المدارس الخاصة لا تعترف بالأم وحدها قبل عمل ملف التقديم.. ولا يُقبل أبناء المطلقين >>أسئلة عن طبيعة علاقة الزوجة بزوجها وطرق معاقبة الأطفال والصلاة تحدد مستقبل الأطفال

على الرغم من تركيز الكثير من أبناء المجتمع مع مشكلات المرحلة الثانوية العامة، ومرحلة التعليم الجامعى، وما يصاحب الطلاب تلك الفترة من مشكلات سواء كانت خاصة أو أكاديمية، إلا أن الوضع الراهن يحتم على الجميع النظر لمرحلة رياض الأطفال وما يعانيه طلابه من أزمات، تبدأ من شروط خرافية تضعها كل مدرسة لقبول الأطفال، وتنتهى بأسئلة تعجيزية، تضعها كل إدارة ضمن مقابلة الطفل وأولياء الأمور كشرط أساسى لقبوله ضمن تلاميذ المدرسة.

جولة سريعة قامت بها «الصباح» فى عدة مدارس خاصة وأخرى حكومية بمحافظتى القاهرة والجيزة، تبين بعدها أن المدارس هى التى تختار تلاميذها وأولياء أمورهم، وليس العكس، وهو ما أوضحته «نيرة محمد» والدة الطفلة نيللى 4 سنوات، وهى مقبلة على مرحلة رياض الأطفال، بدأت المعاناة ببحث الأم عن مدرسة خاصة لغات، ظنًا منها أنها السبيل الوحيد لمستقبل باهر لابنتها، على اعتبار أن كل المستقبل يتجه نحو اللغة، وقد وجدت عدة مشكلات خلال مرحلة تقديمها.

فيما يتعلق بأسئلة المقابلة الشخصية التى يدخلها الأب والأم قبل قبول ابنهم فى المدرسة فأثيرت ضجة كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعى فيما يتعلق بطرق معاقبة الطفل، وبطبيعة العلاقة بين الأب والأم، وهو ما قالته نيرة موضحة أن من أغرب الأسئلة التى واجهتها فى مدرسة خاصة لغات بمنطقة المعادى، هو سؤالها عن طبيعة علاقتها بزوجها، وقد كانا منفصلين، وهو ما قلص احتمالات قبول ابنتها فى المدرسة التى شرحت للأم أنهم يهتمون بالصحة النفسية للطفل ولا يريدون أن يقبلوا طفلًا معرض للإصابة بأزمات نفسية بسبب انفصال والديه، كما أنهم لا يريدون أن يدخلوا فى مشاكل بين الأب والأم فى حال رغبة الأب فى ضم ابنته إليه أو أخذها من المدرسة، مما يجعلهم يفضلون قبول الأطفال المقيمين مع الأب والأم معًا.

وأضافت نيرة أن من أغرب الأسئلة التى واجهتها أيضًا هو السؤال عن كيفية معاقبة الأم لابنتها، ولا تعرف ما فائدة هذا السؤال، إلا أنها عندما سألت المشرفة الموجودة وقتها، أخبرتها أن الإجابة على هذا السؤال تفيد فى تقييم مدى تحضر الأهل فى التعامل مع الطفل وبالتالى قبول أطفال أسوياء متحضرين إلى درجة كبيرة.

أما ما رأته «آية أحمد» خلال تقديمها لابنتها بمرحلة رياض الأطفال بعدة مدارس منطقة حلوان والمعصرة وحلوان هو عدم قبول الإدارة بأن تتقدم الأم بفتح الملف التعليمى للطفل، وأخبروها فى أكثر من مدرسة أن الأب فقط هو المنوط بهذا الأمر باعتباره ولى الأمر المعترف به قانونًا، وأخبروها أنه فى حالة الطلاق فلابد من أن يكون بحوذة الأم حكم قضائى بولايتها على الطفل، وفى حالة سفر الأم فلابد من أن يكون لديها توكيل عام من الأب بالتصرف فى كل ما يتعلق بالأبناء.

فى الوقت ذاته انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعى الفيسبوك بعض نماذج الأسئلة التى تكون بتلك المقابلات منها: هل الأب يصلى؟ أين تسكنون؟ ما هى النوادى الاجتماعية المشتركة بها الأسرة ؟ وغيرها من الأسئلة التى أثارت حفيظة أولياء الأمور، بالإضافة إلى الأسئلة التعجيزية فى اللغة الإنجليزية والعربية التى يجبر الطفل على الإجابة عنها.

أما فيما يتعلق بالسن فهو العائق الأكبر حيث حددت وزارة التعليم أن يكون سن قبول الطفل لمرحلة رياض الأطفال لا يقل عن 4 سنوات، ومع ذلك فمدارس اللغات لا تقبل الأطفال أقل من 4 سنوات وعدة شهور، كل مدرسة حسب كثافتها وعدد فصولها، مما يضع عدد كبير من الأطفال ضمن منطقة الخطر بعدم قبوله فى أى مدرسة هذا العام.


اضف تعليقك

لأعلى