العلاقات المصرية الإثيوبية | الصباح

العلاقات المصرية الإثيوبية

العلاقات المصرية الإثيوبية

العلاقات المصرية الإثيوبية

يعود تاريخ العلاقات المصرية الإثيوبية إلى عهود مصر القديمة، والتى لم تكن سياسية فقط، بل كانت دينية وثقافية أيضًا، فالعلاقات الدينية بدأت فى القرن الرابع الميلادى منذ ارتبطت الكنيسة الإثيوبية بالمصرية، وكانت من علامات الوفاق، تبعية الكنيسة الإثيوبية لعقيدة واحدة ورئيس واحد هو المطران المصرى، وخضوع كل رجال الدين الإثيوبيين له وظيفيًا وعقائديًا، وكان الاحترام متبادلًا بين الإمبراطور والمطران المصرى.

وحسب تقرير لهيئة الاستعلامات، فالتعاون المميز الحالى بين مصر وإثيوبيا فى القضية الشائكة، ألا وهى ملف المياه والتى تعتبر قضية أمن قومى، أثبت للعالم كله أن القاهرة وأديس أبابا هم أشقاء، وأن التعاون الإيجابى فى تلك القضية سيتم استنادًا لهذا العمق التاريخى فى العلاقات بين البلدين.

يأتى ذلك فى إطار التطور والتغيير الذى يحدث فى إثيوبيا، بما يحتم استمرار قنوات الاتصال والحوار مفتوحة بين البلدين، لتسهيل الرؤية المشتركة للعلاقات الثنائية، وأيضًا للقضايا المرتبطة بإدارة ملف سد النهضة والتنفيذ الكامل للاتفاقات المبرمة،، وتعزيز العلاقات المصرية الإثيوبية فى كل المجالات بما يرقى لتطلعات شعبى البلدين. وفى السطور التالية نستعرض قسمين الأول يتناول مظاهر محورية العلاقات بين البلدين، والقسم الثانى يرصد تطورها فى الجوانب السياسية والاقتصادية والدينية والتعليمية.


اضف تعليقك

لأعلى