حرب «الزمالة والبورد» تهدد مستقبل آلاف الأطباء | الصباح

حرب «الزمالة والبورد» تهدد مستقبل آلاف الأطباء

اطباء

اطباء

سخط عام يسود بين آلاف الأطباء، جراء الضربات القاصمة التى يتلقونها واحدة تلو الأخرى، ومن وزير تلو الآخر كممثلين لجهة الإدارة، وهذه المرة ساد الذعر بين قرابة 25 ألف طبيب من المتدربين، قلقًا على مستقبلهم المهنى ليضعهم أمام مصير ومستقبل مجهول، جراء ما تقوم به وزارة الصحة تجاه ما يسمى بـ»البورد المصرى»، تلك الشهادة الإكلينيكية الجديدة التى ظهرت مؤخرًا، وأغلقت على إثرها بعض التخصصات بالزمالة المصرية، ليكون الالتحاق فيها من نصيب البورد المصرى، واستقبل هذا البورد أول دفعة رغم تأكيد نقابة الأطباء على عدم جدوى هذه الشهادة، وإنه كان أولى التوسع بالزمالة المصرية واستيعاب أعداد أكبر من الأطباء.

محمد عادل، طبيب باطنة، وصف الأمر بـ«المهزلة»، مؤكدًا أن وزارة الصحة تصدر قرارات غريبة وغير مفسرة أو مفهومة، خاصة فى وجود تناقض غريب من الإدارة العامة للمنح والبعثات، والتى تمنح مد فترة التقدم للترشيح الوزارى للمرفوضيين فى البورد المصرى، فى حين أنها تتعنت وترفض استكمال أوراق المقبولين بالبورد المصرى الدفعة الثانية، وذلك لتتنصل من إعطاء الأطباء حقوقهم المالية فى مرتباتهم وتحمل الوزارة المصاريف الدراسية وذلك طبقًا للقرار رقم 387 لسنة 2018.

وأوضح ثروت أبوزيد، طبيب ممارس، أن هناك توجهات ومشروع قانون يتضمن إلغاء الدبلوم والماجستير للأطباء العاملين بوزارة الصحة، وعدم الاعتماد عليه فى الترقيات، لأنهم حاصلون على شهادات أكاديمية بحثية فى ظل المناداة بأهمية الشهادات الإكلينكية، ولكن فى الوقت نفسه توضع عراقيل كثيرة للالتحاق بتلك الشهادات.

فيما حذرت النقابة العامة للأطباء من خطورة الأمر والتوجه الذى تحذوه وزارة الصحة مهنيًا كجهة إدارة، خاصة إدارة المنح والبعثات، حيث التقت منى مينا، وكيل النقابة، قرابة 500 من أطباء البورد المصرى لسماع شكواهم قرابة الخمس مرات متتالية منذ نهاية مايو الماضى حتى النشر.


اضف تعليقك

لأعلى