الإفتاء: هذه الأمور لو غابت عن الأسرة أصبحت قابلة للكسر | الصباح
«ينهى مشكلة التابلت والسيستم واقع» ..مدرس اتصالات بمدينة زويل يحدد أهمية «طيبة 1»     elsaba7     هانى شنودة يروى قصة اعتقاله ضمن جماعة الإخوان الإرهابية .. فيديو     elsaba7     "رفعنا الكأس".. منتخب مصر يفوز ببطولة أمم أفريقيا تحت 23     elsaba7     الحضرة الصوفية فى سهرة روحانية بأوبرا الاسكندرية احتفالا بالمولد النبوى الشريف     elsaba7     رئيس "المصريين" يهنئ السيسي والشعب المصري بالفوز ببطولة أمم أفريقيا تحت 23     elsaba7     غدا .. وزيرة الثقافة تحضر حفل تأبين هيثم احمد زكي وتفتح متحف قصر السينما     elsaba7     رئيس "المصريين": السيسي مهموم بقضايا القارة الأفريقية     elsaba7     العاهل الأردني: علاقتنا مع إسرائيل في أسوأ حالاتها لهذا السبب     elsaba7     ضربات الجزاء تؤهل جنوب إفريقيا لـ أوليمبياد طوكيو 2020     elsaba7     حوار .. فايلر : لن نفرط في لقب دوري أبطال أفريقيا     elsaba7     راضي شامخ: الاستجواب أقوى الأدوات الرقابية للمجالس المحلية     elsaba7     5 ظواهر تصنع الفارق بين منتخبى البدرى وغريب     elsaba7    

الإفتاء: هذه الأمور لو غابت عن الأسرة أصبحت قابلة للكسر

دار الافتاء تطالب بتبني مشروع قومي لمواجهة «التحرش»

دار الافتاء تطالب بتبني مشروع قومي لمواجهة «التحرش»

قالت دار الإفتاء المصرية، إن الأسرة في الإسلام ليست مجرد إطار عادي يتصرف فيه كل فردٍ بمحض حريته وإرادته، وإنما هي إطار تحكمه ضوابط، وتحيطه أحكام الشرع الشريف التي تُرتِّب على الأزواج وظائف ومهامًا مقدسة تجاه بعضهم البعض أو تجاه أبنائهم، بل كل من حولهم.

 

ونوهت الإفتاء في منشور على صفحتها على موقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك"، أنه كي تؤدي الأسرة وظائفها المنوطة بها كما ينبغي، لا بد أن تقوم على دعائم قوية وأسسٍ ثابتة، بحيث إذا غابت تلك الدعائم صارت كيانًا ضعيفًا قابلًا للكسر أو الهدم في أي وقت، وهذه الدعائم والأسس تتمثل في أحكام الشرع الشريف التي شملت الأسرة في كل مراحلها وأحوالها.

 

وتابعت الدار: مما يهدد أمن الأسرة وسلامتها ويضر بالتبعية بأمن وسلامة المجتمع التصدعات والمشكلات التي بين الأزواج، والتي تلقي بظلالها على علاقة الأبناء بالآباء والأمهات.

 

وأكدت أنه يجب علينا جميعًا أن نربي أبناءنا على أن يتعاملوا مع الآباء والأمهات بقيم العرفان الجميل والبر والإحسان، التي خاطبهم بها ربُّ العزة تبارك وتعالى فقال: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا ۝ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾.


اضف تعليقك

لأعلى