فى اليوم العالمى للاجئين مصر تجدد التزامها الأخلاقى والقانونى إتجاه اللاجئين | الصباح
التسويق بالعمولة في السعودية     elsaba7     متحدث البرلمان: النائب أحمد طنطاوي أهان إرادة الشعب المصري (فيديو)     elsaba7     مخرج يكشف طريقة فبركة وتزوير الفيديوهات من قبل الجماعات الإرهابية     elsaba7     «اقطع دراعي» مذيع يتحدث عن الفوطة السحرية بلقاء مصر وغانا     elsaba7     التعليم تفتتح مدرسة إيجيبت جولد للتكنولوجيا التطبيقية     elsaba7     الأهالى تُنفذ طفلة عقب سقوطها فى بالوعة صرف صحى بالغربية     elsaba7     تقرير يكشف علاقة القيادى بتنظيم القاعدة عادل الحسني بالدوحة.. وتلميع الجزيرة له لتهديد الدول العربية     elsaba7     اعتماد صرف أخر دفعة من الأرباح السنوية لعمال شركة غزل المحلة     elsaba7     مصر تتقدم بخمسة تقارير حقوقية للأمم المتحدة     elsaba7     "نتنياهو يعيش أزمة".. المقاومة الفلسطينية: لن نهدأ إلا بأخذ الثأر.. والساعات المقبلة ستحمل الكثير من المفاجآت     elsaba7     «يعيش بمفرده».. العثور على جثة شخص متحللة داخل شقته بالغربية     elsaba7     وزير الخارجية يتوجه إلى واشنطن للمشاركة في اجتماعين حول سوريا ومكافحة داعش     elsaba7    

فى اليوم العالمى للاجئين مصر تجدد التزامها الأخلاقى والقانونى إتجاه اللاجئين

وزارة الخارجية

وزارة الخارجية

تجدد مصر التزامها الأخلاقي والقانوني تجاه اللاجئين المتواجدين على أراضيها بمناسبة حلول اليوم العالمي للاجئين والموافق 20 يونيو من كل عام، حيث يُمثل ذلك اليوم فرصة للتذكير بمعاناة أكثر من 68,5 مليون شخص، ما بين لاجئين (25,4 مليون) وملتمسي لجوء (3,1 مليون) ونازحين داخلياً (40 مليون) يتركز أكثر من 85% منهم في دول نامية، ويُمثل الأطفال نصف عدد اللاجئين حول العالم.

وتستضيف مصر عدداً كبيراً من اللاجئين والأشخاص الفارين من دول تعاني من نزاعات مسلحة، وأجبروا على الفرار من الحروب والاضطهاد والعنف والأوضاع غير الإنسانية، وتقدم لهم الحماية القانونية والخدمات التعليمية والصحية الأساسية.

هذا، وتتعاون وزارة الخارجية مع المنظمات الدولية التي تقدم جهودها لحماية ومساعدة اللاجئين حول العالم، وتؤكد على أهمية تقاسم المجتمع الدولي لأعباء استضافة اللاجئين في إطار من المسئولية المشتركة، على ضوء إقرار العهد الدولي للاجئين في ديسمبر 2018 للتخفيف من معاناة اللاجئين والدول المستضيفة لهم؛ كما تؤكد على أهمية التعامل مع الأسباب الجذرية التي تؤدي إلى اللجوء.

 


اضف تعليقك

لأعلى