تدشين التعاون بين مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات ومكتب الأمم المتحدة لسيادة القانون | الصباح

تدشين التعاون بين مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات ومكتب الأمم المتحدة لسيادة القانون

تعاون بين مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات ومكتب الأمم

تعاون بين مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات ومكتب الأمم

استضاف مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، اليوم 18 يونيو الجاري، مراسم توقيع إطار للتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لسيادة القانون والمؤسسات الأمنية التابع لإدارة عمليات السلام الأممية، حيث يأتي هذا التعاون في إطار تعزيز جهود الجانبين في مجالىّ الوقاية من التطرف والتشدد المؤدي للإرهاب، ونزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج في أفريقيا.

وقد أعرب "ألكساندر زويف" مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لسيادة القانون عن تقدير الأمم المتحدة لمساهمة مصر كإحدى كبريات الدول المُساهمة بقوات عسكرية وشرطية في بعثات حفظ السلام، وبصفتها الرئيس المُشارك لمجموعة أصدقاء نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج التابعة للأمم المتحدة. ومن جانبه، أكد "أشرف سويلم" مدير مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام أن إطار التعاون مع المكتب الأممي يتسق مع أولويات الرئاسة المصرية للاتحاد الأفريقي لعام 2019 الجاري، بما في ذلك بناء القدرات الأفريقية وتعزيز الشراكة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في موضوعات السلم والأمن.

ويساهم إطار التعاون الجديد في تفعيل المعايير المتكاملة الجديدة والمبادئ التوجيهية العملياتية للاتحاد الأفريقي في مجال نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج، من خلال أنشطة التدريب وبناء القدرات، كما يُتيح الاستفادة من تجربة مركز القاهرة المُتميزة في تعزيز قدرة المجتمعات الأفريقية على مواجهة التطرف المؤدي إلى الإرهاب.

هذا، وقد تم التوقيع على إطار التعاون على هامش مأدبة غداء استضافها مركز القاهرة على شرف المسئول الأممي، بمشاركة ممثلي الوزارات المصرية المعنية ومديري برامج ووكالات الأمم المتحدة المعنية في مصر. وقد أشاد "زويف" بالدور الهام الذي يلعبه مركز القاهرة كأحد أهم المراكز التدريبية والبحثية العربية والأفريقية والدولية في مجال السلم والأمن.

فيما تجدر الإشارة إلى أن مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام التابع لوزارة الخارجية المصرية يُعد أحد مراكز التميز للاتحاد الأفريقي في مجالات التدريب وبناء القدرات والبحوث.


اضف تعليقك

لأعلى