"حماس وفتح" يدعوان للإلتزام بالإضراب العام وتفعيل أدوات الاشتباك مع العدو | الصباح
«يعيش بمفرده».. العثور على جثة شخص متحللة داخل شقته بالغربية     elsaba7     وزير الخارجية يتوجه إلى واشنطن للمشاركة في اجتماعين حول سوريا ومكافحة داعش     elsaba7     «كانوا يتسابقوا».. مصرع شاب أثر أصطدامه بدراجة نارية بالمحلة     elsaba7     بدء أعمال ترميم عاجلة لـ طاحونة المندرة الأثرية بالإسكندريه (صور)     elsaba7     نيابة أول المحلة تقرر حبس ثلاث سياس لترويعهم المواطنين بسلاح أبيض     elsaba7     ننشر كلمة الوزير عمر مروان أمام مجلس حقوق الإنسان فى جنيف     elsaba7     محافظ الغربية يوجه بأعداد تقرير حول تطوير كورنيش "أبو على" بالمحلة     elsaba7     التموين تصادر 320 كيلو سكر ولحوم بلدية في حملة بمنيا القمح     elsaba7     الحكومة تقرر وضع ملف العاملين المنتقلين للعاصمة الإدارية تحت إشراف الوزير المختص     elsaba7     لمناقشة التصعيد في غزة.. منسق الأمم المتحدة للسلام بالشرق الأوسط يصل القاهرة     elsaba7     شاهد.. سائق يطيح بسيدة بسبب القيادة المتهورة بشارع جمال عبد الناصر     elsaba7     الرئيس السيسي يتوجه في زيارة رسمية لمدة يومين إلى الإمارات     elsaba7    

"حماس وفتح" يدعوان للإلتزام بالإضراب العام وتفعيل أدوات الاشتباك مع العدو

فلسطين

فلسطين

دعت كل من حركتي "حماس" و"فتح" في الضفة الغربية وقطاع غزة الشارع الفلسطيني إلى الإلتزام بالإضراب العام، وتفعيل أدوات الاشتباك على نقاط التماس مع الاحتلال الإسرائيلي.

 

وتأتي هذه الدعوات بالتزامن مع انطلاق أعمال ورشة المنامة يومي 25 و26 من الشهر الجاري، في ظل المقاطعة الفلسطينية الرسمية لورشة المنامة، بما في ذلك القطاع الخاص الذي رفض المشاركة في هذه الورشة الاقتصادية، التي تعتبر الشق الاقتصادي من خطة السلام الأميركية المعروفة بصفقة القرن.

وبحسب تقارير صحافية، لم تكن هذه الدعوات منفصلة عن الوضع السياسي الذي تعيشه كل من حماس وفتح، ففي ظل الرفض الفلسطيني للمشروع الأمريكي للسلام، وتجاوز الدول العربية للموقف الفلسطيني برفض أي محاولات للتطبيع، واستعدادها لتمويل خطة السلام الأميركية، يرى مراقبون أن مثل هذه الظروف قد تكون مواتية لاندلاع انتفاضة جديدة، خصوصا في ظل الإصرار الفلسطيني على إفشال صفقة القرن بكافة السبل الممكنة.

ويشير رئيس التحرير السابق لصحيفة فلسطين من غزة إياد القرا أن "كل الدلائل والوقائع على الأرض مواتية لانطلاق شرارة انتفاضة جديدة، منها العزلة السياسية التي يواجهها كل من حماس وفتح، يضاف لذلك الحصار الاقتصادي والمالي المدعوم إقليميا من الدول المشاركة في ورشة المنامة، الذي اقترن مؤخرا بتطبيع متعدد الأشكال مع دولة الاحتلال، إضافة للتغول الإسرائيلي في استباحة المحرمات من جرائم القتل والاعتقال دون أدنى احترام للقانون الإنساني".

وأضاف القرا: "هنالك تباين بين بيئتي الضفة الغربية وقطاع غزة، فالأخيرة في حالة اشتباك دائم مع دولة الاحتلال منذ انطلاق مسيرات العودة قبل أكثر من عام، وهي أحد أشكال الانتفاضة والتمرد للسياسة الإسرائيلية تجاه القطاع، مع الإشارة إلى أن من أهداف مسيرات العودة كان إسقاط صفقة القرن، وهو هدف ما زال قائما لدى منظمي المسيرات".

وتابع القرا: "أما بيئة الضفة الغربية التي تسيطر عليها حركة فتح، فهنالك تردد في حسم المواجهة مع دولة الاحتلال، فمن جهة تهدد السلطة باتخاذ خطوات كوقف التنسيق الأمني وسحب الاعتراف والانفكاك الاقتصادي، إلا أن أيا من هذه التهديدات لم ينفذ بعد، وهو ما يبقي فرضية أن السلطة معنية بالمناورة السياسية دون إحداث تغيير حقيقي على الأرض".

في حين توقع الكاتب والمحلل السياسي من الضفة، ساري عرابي، أن "تشهد الضفة الغربية موجة احتجاجات موقتة تستمر من أيام لعدة أسابيع، كالتي حدثت في فترة مصادقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل أواخر العام 2017".

وأكد عرابي أن "نجاح أي حركة ثورية أو احتجاجية يحتاج إلى وحدة موقف كشرط لاستمرارها ونجاحها، ولكن الحالة الفلسطينية الراهنة بوجود الانقسام السياسي والجغرافي بين الضفة وغزة، وغياب أرضية للعمل التنظيمي للفصائل الفلسطينية كحركة حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية، سيكون سببا في فشل أي هبة شعبية أو جماهيرية ضد صفقة القرن".

ولفت المحلل السياسي في حديثه إلى أن "الدعوة للإضراب العام هو تعبير رمزي لرفض أو معارضة أي خطة يمليها الطرف الأخر، أما الانتفاضة فهي حالة ثورية تحتاج إلى عوامل لإنجاحها، ليس أقلها وجود تناغم في مواقف القيادة مع الشارع".


اضف تعليقك

لأعلى