الاتهامات تلاحق تل أبيب.. تفاصيل الحرب العالمية القادمة بعد استهداف ناقلات النفط | الصباح
وفاة والد المذيعة سمر شبانه وحما المستشار البحقيري     elsaba7     مدير الكلية البحرية سابقا يكشف الهدف من تطوير القوات البحرية بأحدث الأسلحة     elsaba7     عروسان في قنا يقيمان حفل زفافهما على لودر     elsaba7     وزير الشباب والرياضة يطرح حلولا جذرية في أزمة بيان الأهلي ويتواصل مع جميع الأطراف     elsaba7     تيسيرات كبيرة ..أبو العينين يدعو الكويت إلى الاستثمار فى المناطق الاقتصادية بمصر     elsaba7     كواليس استعراض قضية سد النهضة بأسبوع القاهرة للمياه     elsaba7     "من يزرع الشوك لا يجني سوى الوجع".. سامح دراز معلقًا على على قضية قتل محمود البنا     elsaba7     هاني شاكر: حمو بيكا يسئ للفن المصري.. والنقابة أكدت أنه لا يصلح للغناء (فيديو)     elsaba7     رئيس الوزراء اللبناني الأسبق يطالب الحريري بالاستقالة وتشكيل حكومة جديدة     elsaba7     عصام شاهين: مؤتمر بترول دول المتوسط فرصة جيدة لتبادل الأفكار والخبرات     elsaba7     محمود خلف: «إغراق المدمرة إيلات أعاد الثقة للمصريين بعد هزيمة 67».. فيديو     elsaba7     سرقة أغطية بالوعات الصرف الصحي .. ظاهرة تفتح أبوابا للموت     elsaba7    

الاتهامات تلاحق تل أبيب.. تفاصيل الحرب العالمية القادمة بعد استهداف ناقلات النفط

ترامب

ترامب

أكد خبراء سياسيون أن التوترات فى المنطقة بين الولايات المتحدة الأمريكية، وإيران ستؤدى حتمًا إلى ارتفاع أسعار النفط فى العالم.

وحذر الخبراء من استمرار استهداف ناقلات النفط سيدفع نحو توقف عمليات النقل أو الإنتاج إذا ما توسع الأمر إلى اشتباكات أو توجيه ضربات إلى الجانب الإيرانى من قبل أمريكا، الأمر الذى سينعكس سلبًا على الأسعار فى أوقات قياسية.

قال الدكتور رمضان أبو العلا، خبير الطاقة والبترول: إن الاضطرابات الحاصلة ستؤدى حتمًا إلى ارتفاع الأسعار، وأن زيادة حدة الاضطرابات أو الاحتقان ستؤثر على أسعار النفط بشكل متواصل، خاصة أن ما يحدث فى أكبر منطقة منتجة للنفط فى العالم، وهو ما يزيد احتمالية ارتفاع الأسعار بشكل كبير، وأنه بعد هذا الارتفاع يتم النظر بشأن مدى استمرار الصراع أو التوترات، وانعكاساته على الأمر.

وأضاف فى تصريحات خاصة لـ «الصباح»، أن ما يحدث هو نوع من الحرب الباردة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، خاصة أن الأخيرة لها أدواتها من الحوثيين وغيرهم، وأنه فى ظل الحصار المفروض تستفيد طهران من هذا الارتفاع.

وتابع: بالتأكيد أن ما يحدث بتخطيط من أجهزة المخابرات لتحقيق أهداف معينة، إلا أن المحرك الرئيسى لكل الأحداث وضبط التوتر سلبًا أو إيجابًا يظل قائمًا، وهو يخلق نوعًا من التوازن لعدم رفع الأسعار بما يحدث أضرارًا للدول الصناعية، أى أن هذا المحرك لن يسمح بارتفاعها عن الحد المعقول.

وارتفع سعر خام برنت بـ 4.5 فى المئة، إذ وصل إلى 61.67 دولار للبرميل الخميس الماضى، عقب استهداف ناقلتى النفط فى خليج عمان، كما زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكى 1.41 دولار أو 2.7 فى المئة إلى 52.55 دولار للبرميل.

ووقعت الأضرار فى السفينتين حيث كانت إحدى الناقلتين ترفع علم جزر مارشال واسمها فرنت ألتير بينما الناقلة الثانية اسمها كوكوكا كاريدجس وترفع علم بنما.

 

من ناحيته قال وسيم بزى الخبير اللبنانى: إن الولايات المتحدة، تدرك دائمًا أن الموقف الإيرانى الداعم لحق الشعب الفلسطينى بتحرير أرضه والتمسك بفلسطين كقضية وحدة بين العرب والمسلمين، هى الأساس فى بوصلة وجهة الأحداث، وبناءً عليه تعرف أمريكا أن ثنى إيران عن هذا الالتزام التاريخى الملازم للموقف الإيرانى منذ الثورة عام ١٩٧٩هو فى لب عملية التهويد الجارية، لكل مرتكزات بقاء فلسطين كقاعدة للصراع والهجوم.

وتابع أن الهجوم الأمريكى الأخير على إيران تزامنًا مع إعلان الرئيس ترامب طرح صفقة القرن، فى أواخر يونيو الحالى، وكذلك مؤتمر المنامة الاقتصادى أحد أهداف هذا الهجوم على إيران، فى ذروته الحالية، خاصةً من حيث التوقيت هدفه مشاغلة الإيرانيين وإبقائهم فى حالة دفاع وإلهاء بالوضع الداخلى الضاغط، وبالتالى إثارة غبار يحجب قدرة إيران على البقاء حاضرة وحيوية، فى العنوان الفلسطينى، كما هى حاضرة الآن، والإيرانى يدرك بدقة حقيقة الأهداف الأمريكية، وبقدر ما يسعى للثبات على أولويات أجندته الإيرانية، مع الأمريكيين.

وأشار إلى أن الضغط الأمريكى من الثلاثى قليل الخبرة هو كوشنير وغرينبلات وفريدمان، يتركز الآن على حضور بعض الدول العربية المحرجة وغير المقتنعة، بجدوى ما يطرح ولا بقدرته على النجاح، وفى نفس الوقت تُحضر بعض المليارات كعوامل إغراء وإغواء وتعميه عن الأبعاد الأخطر للصفقة، ويتم تأخير دعوة كيان العدو حتى اللحظة الأخيرة، حتى لا يكون ذلك عامل تنفير أو مبررًا لعدم مشاركة البعض، وأن الأصعب هو الوضع السياسى الداخلى لنتنياهو، والرافض حتى الآن للطرح السياسى فى الصفقة، والذى يتخبط ربطًا بموعد جديد للانتخابات فى التاسع من أغسطس المقبل، وسيتبعه ترامب بإعلان ترشحه لولاية ثانية، ودخوله فى معارك التمهيد داخل حزبه وهذه كلها من عوامل فشل الطرح أو تأجيله.

وتجدر الإشارة إلى أن عقود النفط الخام راوحت بين 61 - 72 دولارًا بالنسبة لخام برنت، منذ مايو الماضى حتى تعاملات الأسبوع الماضى بسبب التوترات الحاصلة فى المنطقة، وتسببت العقوبات الأمريكية على إيران منذ نوفمبر 2018، بتراجع إنتاج طهران، من متوسط 3.83 ملايين برميل يوميًا كمتوسط فى 2018، إلى 2.5 مليون برميل يوميًا فى أبريل 2019، وهو ما يراه البعض بأن الارتفاع فى صالحها فى الوقت الراهن، خاصة فى ظل تشابه السيناريو فى فنزويلا، التى تراجع إنتاجها النفطى لمتوسط 900 ألف برميل، من 1.6 مليون برميل كمتوسط يومى فى 2018، الأمر الذى دفع الدول الأكثر إنتاجًا بإعلانهم عن قدرتهم على إمداد العالم، حيث تنتج السعودية 10 ملايين برميل يوميًا، والإمارات 3 ملايين برميل يوميًا، والعراق 4.5 مليون برميل يوميًا، فيما تنتج ليبيا نحو مليون برميل يوميًا.

وبحسب توقعات الخبراء فى مجال الطاقة فإن الفترة المقبلة تشهد زيادة فى الأسعار ستتوالى فى 2019 فى ظل هذه التوترات.

ويرى الكاتب اللبنانى، أن الهجوم والتوترات التى وقعت الخميس الماضى ترتبط بلقاء رئيس الوزراء اليابانى شينزو آبى بالمرشد الأعلى للثورة الإيرانية على خامنئى، وأن إحدى ناقلتى النفط التى هوجمت كانت متجهة إلى اليابان، فلا يمكن منطقيًا أن تكون إيران وراء هذا الهجوم، فكيف لها بعد وقوف الأمور على اللقاء المباشر مع دونالد ترامب بوساطة يابانية أن تهاجم ناقلات نفط إحداها متجهة للدولة التى تقف معها حاليًا وهى اليابان».

وأكد أن العقل والمنطق يرفضان تمامًا وقوف إيران وراء هذه الهجمات، لأن من يقف وراءها دولًا لا تريد التوافق الإيرانى الأمريكى، وأن الأمر لا يستبعد أن تقف خلفه إسرائيل، التى تسعى لإشعال الحرب فى المنطقة.


اضف تعليقك

لأعلى