"فرانس 24": 5 منتخبات مرشحة للفوز باللقب الإفريقي | الصباح
قمر يطير إلى الجزائر من أجل تذكرة طوكيو     elsaba7     شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان يتفقا على تعزيز التعاون     elsaba7     فور الانتهاء من التحقيقات.. عمر مروان: النيابة العامة تعلن التزامها بإعلان ملابسات وفاة مرسي     elsaba7     المصرية للاتصالات تحقق 19 مليار جنيه إيرادات خلال تسعة أشهر من 2019     elsaba7     بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع جامعة 6 أكتوبر لتوفير منظومة الدفع الإلكتروني للجامعة     elsaba7     القطاع المصرفى العمود الفقرى للاقتصاد..هشام عز العرب: يجب على مصر تحفيز الاستثمار وتسريع عملية نمو الاقتصاد الرقمى     elsaba7     عدم وجود أماكن كافية للمرضى ونقص الدواء ومعاناة الأهالى..ضحايا «المرض اللعين ».. حكايات المصريين مع السرطان     elsaba7     "واما": "الصيف ابتدى" واكب العصر وخلافات الفريق شائعة     elsaba7     الاسماعيلي يرفض رحيل باهر المحمدي في يناير     elsaba7     3 إصابات تقلب موازين الأهلي.. و365يومًا تفض أزمة "خيل الحكومة"     elsaba7     يمتلك إجمالى 90 فرعا:بنك الاسكان يفتتح فرع جديد فى مدينة نصر بالقاهرة     elsaba7     القمامة تغزو شوارع طنطا     elsaba7    

"فرانس 24": 5 منتخبات مرشحة للفوز باللقب الإفريقي

وكالات / 2019-06-16 19:19:58 / رياضة
منتخب مصر

منتخب مصر

ذكرت شبكة "فرانس 24"، أن 5 منتخبات إفريقية مرشحة للفوز بكأس الأمم الإفريقية بمصر.

وتستضيف مصر البطولة القارية من 21 يونيو إلى 19 يوليو؟، حيث يتساءل البعض عن حظوظ المنتخبات لحصد اللقب الإفريقي.

فهل ينحصر السباق نحو اللقب بين بلدان شمال القارة، أي مصر وتونس والمغرب والجزائر، أم أن السنغال وغانا يمكنهما خلط الأوراق؟ وماذا لو كان المرشح بامتياز هو منتخب البلد المضيف، الذي حسم المنافسة سبع مرات في تاريخها؟

قد يتبادر إلى الذهن لأول وهلة أن منتخب مصر بقيادة نجمه بطل أوروبا محمد صلاح هو المرشح بامتياز لنيل كأس الأمم الأفريقية 2019 لكرة القدم، التي تستضيفها ملاعب القاهرة والإسكندرية والسويس والإسماعيلية من 21 يونيو إلى 19 يوليو.

فهل الأمر كذلك أن أنه يختلف بعض الشيء؟ يعني، ماذا عن منتخبي المغرب وتونس اللذين كان ضمن ممثلي القارة الأفريقية الخمسة خلال مونديال 2018 بروسيا (إلى جانب مصر والسنغال ونيجيريا)؟ وماذا عن الجزائر الطموحة، والسنغال القوية؟ وهل من منتخب "صغير" يفجر المفاجأة؟ لنستعرض أبرز المرشحين وأوفرهم الحظ لإحراز اللقب القاري في 19 يوليو.

منتخب مصر، هرم ضمن الأهرامات...

يعتبر منتخب مصر أبرز هرم في بطولة كأس الأمم الأفريقية، وبالتالي يمكن تصنيفه ضمن أهرامات هذا البلد الذي يستضيف منتخبات القارة السمراء على مدى شهر كامل. فقد فاز "الفراعنة" بالكأس سبع مرات، أي أكثر من أي بلد آخر، بل أكثر من منتخبات الجزائر والمغرب وتونس مجتمعة.

وكان آخر تتويج لهم في عام 2010 بأنغولا، وللمرة الثالثة تواليا بعد 2006 بمصر و2008 بغانا. وبعد أن غابوا عن نسختي 2012 و2013 و2015، عادوا من الباب الواسع إلى المنافسة في 2017 في الغابون ليبلغوا الدور النهائي عندما خسروا أمام الكاميرون 2-1.

ويعد المنتخب المصري أيضا صاحب الرقم القياسي من حيث عدد المشاركات في الكأس الأفريقية (24 مرة). وبالتالي، سيستند المصريون إلى هذه المعطيات الرقمية والتاريخية لإعلان نيتهم كسب لقب ثامن يؤكد قوتهم وسيطرتهم على كرة القدم الأفريقية. وإذ لا تكفي المعطيات التاريخية، سيستند المصريون أساسا على ثلاثة عوامل رياضية بارزة.

العامل الأول هو تماسك تشكيلتهم وقوتها جماعيا وفرديا، والعامل الثاني هو ضمه لاعبا عالميا مميزا اسمه محمد صلاح أنهى فعاليات الدوري الإنكليزي مع ناديه ليفربول في صدارة ترتيب الهدافين وختم مسابقة دوري الأبطال الأوروبي بهدف الفوز في مرمى توتنهام. فما هو حلم ابن نجريج (دلتا النيل بشمال مصر) غير إهداء بلاده لقبا أفريقيا ثامنا؟

وأما العامل الثالث، فغالبا ما يتخذ اسم "الرجل 12"، وهو الجمهور: جمهور مصر الشغوف المتحمس الذي سيدعم فريقه بحناجر ثائرة كثوران البركان. إذ كان عدد المتفرجين في إستاد القاهرة الدولي خلال نهائي 2006 بين مصر وساحل العاج؟ 120 ألف مشجع!

فمصر تسعى دائما للتأكيد على أنها ليست من اللذين يقولون "كان أبي"، لكن ممن يقولون "ها أنا ذا".

المغرب وتونس والجزائر لفك عقدة.. التاريخ

ستكون منتخبات المغرب وتونس والجزائر من دون شك ضمن المرشحين للفوز النهائي. فهي تخوض المنافسة في بلد عربي، ما قد يعطيها دعما معنويا ونفسيا إضافيا مقارنة بالمنتخبات الأخرى.

وبغض النظر عن هذا الجانب، يمتلك المغاربة والتونسيون والجزائريون فرقا ترشحهم على الأقل للعب الأدوار الأولى في هذه المنافسة. ويمتلكون لاعبين يرشحونهم لخوض المعركة النهائية والفوز بالكأس.

فقد يحضر المغاربة والتونسيون إلى مصر معززين بوضع متميز بحكم مشاركتهم الأخيرة في كأس العالم (2018)، على الرغم من أن هذه المشاركة كانت خائبة في آخر المطاف إذ خرجوا من الدور الأول.

وإلى جانب امتلاكهم لاعبين متألقين أبرزهم مهاجم أجاكس حكيم زياش، يمتلك "أسود الأطلس" سلاحا بارزا سيساعده في تخطي المصاعب. وهذا السلاح هو مدربه الفرنسي هيرفي رونار الذي فاز بكأس الأمم الأفريقية مرتين، في 2012 مع زامبيا وفي 2015 مع ساحل العاج.

من جانبهم، سيركز "نسور قرطاج" كعادتهم على التجانس أكثر من النجومية، وما فوزهم وديا على كرواتيا وصيفة بطلة العالم الثلاثاء (11 يونيو) سوى تأكيد لجودة وطموح هذا الفريق.

أما "ثعالب الصحراء" الجزائريون، فسيحضرون كالعادة في ثوب المرشح ولا شك أنهم سيعملون على عدم الخروج كالعادة قبل ربع النهائي. وسيعمل مدربهم جمال بلماضي على تفادي أخطاء الماضي بالتركيز على الفرد (محرز، براهيمي، فيغولي...) ونسيان الجماعة.

وتشترك منتخبات المغرب وتونس والجزائر في فوزها باللقب الأفريقي مرة وحيدة فقط. وبالتالي، سيكون هدفها الأول بنسخة 2019 فك عقدة التاريخ وكسر حاجز الفشل المتكرر.

السنغال تعول على عبقرية مانيه وقوة كوليبالي

وفي ركب المرشحين للفوز منتخب السنغال المدجج باللاعبين البارزين. فهو يعول لكسب أول لقب أفريقي في تاريخه على عبقرية مهاجم ليفربول ساديو مانيه زميل محمد صلاح، وأفضل هداف في الدوري الإنكليزي (مع صلاح والغابوني بيار-إمريك أوباميانج لاعب أرسنال برصيد 22 هدفا).

ويعول المدرب أليو سيسيه، أحد نجوم المنتخب السنغالي الذي تألق في مونديال 2002 عندما فاز على منتخب فرنسا وبلغ الدور ربع النهائي، على مدافع نابولي كاليدو كوليبالي وعلى مهاجم رين الفرنسي إسماعيليا سار الذي كان ضمن قائمة المرشحين للفوز بجائزة مارك-فيفيان فوي التي تمنحها فرانس24 وإذاعة فرنسا الدولية "إر إف إي" لأفضل لاعب بالدوري الفرنسي.

وقد كان "أسود التيرانجا" في نسخة 2017 بالغابون أقوى مرشح للفوز باللقب، إلا أنهم خرجوا خائبين من ربع النهائي على يد الكاميرون بركلات الترجيح.

غانا وساحل العاج في المجهول

وفي ذيل لائحة المرشحين، منتخبا غانا وساحل العاج. "النجوم السود" فازوا بالكأس أربع مرات آخرها في 1982! وترشحوا لدور الأربعة، أي نصف النهائي، في النسخ الخمسة الأخيرة، وخاضوا النهائي في 2010 و2015 لكنهم ظلوا في خبر كان.

ولم تبدأ حملة مصر بالنسبة للغانيين حتى نشبت خلافات داخلية في المنتخب تنذر بأن الجو في صفوفه غير صاف تماما، فقد انسحب القائد المخضرم أسامواه جيان قبل أن يعدل عن قراره إثر تدخل رئيس البلاد نانا أكوفو أدو. وسيعتمدون هذه المرة أيضا على رزانة الشقيقين آيو، أندري وجوردان، وهما نجلا الأسطورة عبيدي بيليه، لتعزيز حظهم في الفوز.

وأخيرا، يحضر منتخب ساحل العاج إلى مصر بقيادة هداف ليل الفرنسي نيكولا بيبيه، الفائز بجائزة مارك-فيفيان فوي. وقد افتقد لأي نجم منذ اعتزال يايا توريه عقب تتويج 2015. لكن الغموض يلف مصير هذا الفريق وثير تساؤلات أكثر مما يعطي أجوبة.


اضف تعليقك

لأعلى