بالمستندات.. بلاغ يتهم اشخاص بالاستيلاء على أموال شركائهم الاجانب بالمدرسة البريطانية بالتجمع | الصباح

بالمستندات.. بلاغ يتهم اشخاص بالاستيلاء على أموال شركائهم الاجانب بالمدرسة البريطانية بالتجمع

.

.

تحقق النیابة العامة بالقاهرة الجديدة في بلاغات مقدمة من المستشارة كارن جاردنر وكیلة الشريك البريطاني بالمدرسة البريطانية بالتجمع الخامس بریتیش إنترناشونال كولدج بالقاهرة. وتنظر محكمة القاهرة الجديدة عدة دعاوى قضائية من عدة مستثمرين أجانب ضد أحمد سمير سيد زكريا عضو بأحد الأحزاب السياسية وآخرين بتهمة النصب عليهم.

 

و حمل البلاغ رقم ١٩٤٩ لسنة ٢٠١٩ اداري التجمع اتھامات مدعومة بالمستندات ضد أعضاء مجلس إدارة مدرسة بریتیش إنترناشیونال كولدج بالقاھرة وھم أحمد س عضو مزعوم بحزب ، ووالدته منى ح ع وشقیقته ھالة س س تتھم المشكو في حقھم بالإستیلاء على أموال عامة وھي أموال شركة مساھمة یمتلك الشریك البریطاني فیھا 26 ٪ من أسھمھا وتم إحالة الشكوى لنیابة القاھرة الجدیدة للتحقیق في الإتھامات محل بالشكوى التي طلبت فیھا تحریات المباحث في البلاغ وسؤال المشكو في حقهم.

وبدأت الأزمة بتلقي مكتب النائب العام عدد من البلاغات تتھم مجلس الإدارة بالنصب علیھا من عدة مستثمرين حیث إستدرج مستثمر بریطاني بسداد كافة تكالیف إنشاء وفرش وتشغیل المدرسة البریطانیة بالتجمع الخامس بریتیش إنترناشیونال كولدج بالقاھرة مقابل وعد بحصة ملكية بالمدرسة وعقد إدارة حصري إلا أنھ فوجئ بالطمع یفعل فعلته بنفوس أسرة أعضاء مجلس الإدارة وبعد إكتمال الأعمال الإنشائیة وتشغيل المدرسة إجتمع المدعو أحمد سمیر سید زكریا ووالدته وشقیقته وفسخوا جمیع الإتفاقات الموقعة مع المستثمر البریطاني من طرف واحد في جمعیات عمومیة حضروھا بمفردھم وأعتمدوا لأنفسھم فیھا مكافآت مالیة ضخمة، وزوروا في المیزانیات العمومیة للشركة المساھمة بمساعدة مراقب حساباتھم وقیدوا مصاریف وھمیة بالملایین بحسب تقرير مراقب الحسابات المعين من المحكمة. حيث إستصدرت الشركة البریطانیة حكما قضائیا بتعیین مراقب حسابات مستقل لبیان المخالفات المالیة الجسیمة بالقوائم المالیة للشركة الذي أصدر تقریرا خطیرا یعج بالمخالفات المالیة والإداریة التي تنطوي على تورط أعضاء مجلس الإدارة في عملیات إستیلاء صریح على أموال الشركة المساھمة وھي أموال عامة. مما إضطر المستثمر البریطاني لتحریك دعوى تحكیم دولي قیدت برقم 1202 لسنة 2017. وتباشر النیابة التحقیقات في بقیة البلاغات.

.
.
.


اضف تعليقك

لأعلى