بروتوكول تعاون بين الصحة والعربية للتصنيع لتحقيق الاكتفاء الذاتي من السرنجات ذاتية التدمير | الصباح

بروتوكول تعاون بين الصحة والعربية للتصنيع لتحقيق الاكتفاء الذاتي من السرنجات ذاتية التدمير

الدكتورة هالة زايد

الدكتورة هالة زايد

شهدت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، اليوم السبت، توقيع بروتوكول تعاون مع الفريق عبدالمنعم التراس رئيس الهيئة العربية للتصنيع، لتحقيق الاكتفاء الذاتي من السرنجات الآمنة ذاتية التدمير، بالإضافة إلى تغطية احتياجات الوزارة من الأجهزة والمعدات الطبية الحديثة، في إطار المشروعات الصحية التي تتبناها الوزارة، والاستغلال الأمثل للموارد والإمكانيات المحلية في مجال الصناعات الطبية المحلية.

وأشارت زايد إلي أن المرحلة المقبلة ستشهد نقلة نوعية في مجال الأجهزة والمستلزمات الطبية، مؤكدة ثقة الوزارة بمجهودات الهيئة العربية للتصنيع والقدرة الفنية لوضع المواصفات التقنية واستخدام التكنولوجيا الحديثة التي تساهم في زيادة نسب التصنيع المحلي للصناعات الطبية بشكل أكبر، وتوفير العملة الصعبة عوضا عن الاستيراد، كما سيساهم التصنيع المحلي في تلبية احتياجات المستشفيات والوحدات الصحية والتى تقدم الخدمة الطبية لجميع المصريين والوافدين على أراضيها.

وجددت وزيرة الصحة تأكيدها على وقف استخدام السرنجات العادية واستبدالها بالسرنجات الآمنة ذاتية التدمير في جميع الجهات الحكومية، بداية من شهر يوليو 2020، طبقا للقرار الوزاري فى هذا الشأن، موضحة أن الاعتماد على منتجات الهيئة ذات الجودة العالية سيلبي احتياجات مصر ليس فقط بل سيجعلها تصدر منتجاتها الطبية، إلي أغلب دول العالم بما تمتلكه من معايير تصنيع ذات جودة عالمية.

وذكرت أن البروتوكول شمل تصنيع "غرف العمليات والعناية المركزة بنظام الكبسولة، ومفارم النفايات الطبية بسعاتها المختلفة، والأسرة الطبية بأنواعها وطرازتها المختلفة، وحضانات الأطفال الرقمية، وكراسي الغسيل الكلوي، والأجهزة الرياضية الخاصة بوحدات العلاج الطبيعي وأي احتياجات أخرى للوزارة والجهات والمستشفيات التابعة لها في الجهات المختلفة.

وأشادت وزيرة الصحة بكراسي الغسيل الكلوي التى تصنعها الهيئة، ووجهت باستخدامها كتجربة أولي بمركز الغسيل الكلوي الجديد الجاري افتتاحة بجوار بمستشفى الإسماعيلية العام، لخدمة أهالي مدن القناة، وتمهيدا لتطبيق قانون التأمين الصحي الشامل الجديد، حيث تم الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة لدراسة متطلبات الوزارة أولًا بأول.


اضف تعليقك

لأعلى